نائب محافظ الأقصر ورئيس مدينة إسنا يزوران مصابي حادث أتوبيس الرحلات
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
زار الدكتور هشام أبوزيد، نائب محافظ الأقصر، اليوم "السبت"، مصابي حادث انقلاب أتوبيس الرحلات بقرية الصخراوي في مركز إسنا، للاطمئنان على حالتهم الصحية.
ورافق نائب المحافظ خلال الزيارة علي سيد الصادق، رئيس مدينة إسنا، حيث تفقدا غرف المصابين بالمستشفى واطمأنا على تلقيهم العلاج اللازم، كما ناقشا مع الأطباء سبل توفير أفضل رعاية طبية للأطفال والشباب المصابين في الحادث.
وخلال الزيارة أكد نائب المحافظ على متابعة حالة المصابين بشكل مستمر وحرص المحافظة على دعم ذويهم، مشيدًا بسرعة تعامل الأطقم الطبية مع الحالات وتقديم الرعاية الفورية لهم.
كانت قرية الصخراوي بمركز إسنا غرب محافظة الأقصر، قد شهدت حادث انقلاب أتوبيس أدى إلى وفاة المشرفة داليا، 50 سنة، والطالبة سلوان، 15 سنة، بينما أصيب 20 آخرين من الأطفال والشباب.
وحصلت «صدى البلد» على أسماء المصابين الذين استقبلتهم مستشفى إسنا، وهم: رنا الشريف خاطر، 13 سنة، كدمات بالجسم، رزق عبد العظيم محمد، 13 سنة، كدمات بالجسم، محمد إبراهيم، 13 سنة، اشتباه كسر بالعمود الفقري، عمر مصطفى محمود، 12 سنة، كدمات بالجسم، حمزة عبد العظيم سالم، 13 سنة، كدمات بالجسم، مروان إيهاب محمد، 12 سنة، كدمات وسحجات، رضوى سيد أحمد، 14 سنة، اشتباه كسر بالذراع الأيمن، إسراء محمد أحمد، 14 سنة، جرح بالذراع الأيسر، منى محمد بدوي، 12 سنة، كدمات بالجسم، أحمد محمد أمير، 12 سنة، كدمات بالجسم، ريم محمد أحمد، 12 سنة، اشتباه كسر بالعمود الفقري.
أما باقي المصابين فهم: أحمد حمدي عبد الفتاح، 20 سنة، اشتباه ما بعد ارتجاج، ضحى خالد عمران، 14 سنة، كدمات وسحجات، شهد ناصر عبدالله، 12 سنة، كدمات بالجسم، مصطفى محمد محمد، 11 سنة، كدمات بالجسم، عمرو أحمد محمد، 12 سنة، كدمات بالجسم، سامح نجدي، 14 سنة، جرح بالرأس، ياسمين عادل كامل، 12 سنة، سحجات متفرقة، محمد أشرف علي، 12 سنة، كدمات بالجسم، سهى هاني حسن، 11 سنة، كدمات بالجسم، رضوان شريف حسان، 10 سنوات، جرح بالرأس.
وتم نقل المصابين لتلقي العلاج، بينما باشرت الجهات المعنية التحقيق في أسباب الحادث لضمان سلامة رحلات المدارس المستقبلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاقصر اخبار الاقصر محافظ الاقصر حادث الصحراوى کدمات بالجسم
إقرأ أيضاً:
قتلى وعشرات المصابين.. حرائق الجزائر تلتهم مناطق واسعة وتخلف خسائر كبيرة
تواجه الجزائر موجة واسعة من حرائق الغابات تزامنت مع ارتفاع قياسي في درجات الحرارة، ما تسبب في خسائر بشرية ومادية بعدد من المناطق، وسط استمرار جهود فرق الحماية المدنية للسيطرة على النيران وإجلاء السكان من المناطق المتضررة.
وأعلنت وزارة الثقافة الجزائرية تعليق جميع المهرجانات الفنية والثقافية ذات الطابع الاحتفالي في مختلف ولايات البلاد خلال شهر أغسطس 2026، بسبب الظروف الاستثنائية التي تشهدها عدة مناطق نتيجة انتشار حرائق الغابات وموجة الحر الشديدة.
وقالت الوزارة إن القرار يأتي تضامناً مع المواطنين المتضررين، وفي إطار الالتزام بالإجراءات الوقائية الهادفة إلى حماية الأرواح وتقليل المخاطر المرتبطة بالظروف المناخية الحالية.
وأصدرت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة تعليمات بوقف جميع المهرجانات الاحتفالية بشكل فوري، مؤكدة أن القرار يشمل مختلف الفعاليات دون استثناء في ظل الوضع الاستثنائي الذي تمر به البلاد.
حرائق واسعة وخسائر بشرية
اندلعت حرائق واسعة مساء الثلاثاء في منطقة سيرايدي بولاية عنابة، فيما تواصل فرق الحماية المدنية عمليات الإخماد وسط صعوبات بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانتشار النيران في المناطق الغابية.
وأعلنت الحماية المدنية الجزائرية استمرار تدخلاتها للسيطرة على حريق سيرايدي، مشيرة إلى إخلاء المستشفى المحلي بشكل احترازي حفاظاً على سلامة المرضى والعاملين.
ونقلت فرق الإسعاف أكثر من 100 شخص إلى المستشفيات في شمال شرقي البلاد، وفق السلطات الجزائرية، التي أوضحت أن الحرائق تسببت في أضرار لحقت بنحو 150 منزلاً، ما أدى إلى إجلاء سكانها مؤقتاً.
وقال وزير الداخلية الجزائري سعيد سعيود في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن جميع الأشخاص الذين نُقلوا إلى المؤسسات الاستشفائية حالتهم الصحية مستقرة، مشيراً إلى أن عدد المنازل المتضررة التي جرى إحصاؤها وصل إلى نحو 150 منزلاً.
وكانت وزارة الداخلية الجزائرية أعلنت تسجيل 6 وفيات منذ بداية موجة الحرائق التي اجتاحت مناطق عدة في البلاد، فيما أحصت الحماية المدنية نحو 1550 حريقاً خلال الأيام الـ12 الماضية.
تحقيقات في شبهات إشعال متعمد
وبالتزامن مع جهود مكافحة الحرائق، فتحت السلطات الجزائرية تحقيقات بشأن وجود شبهة تورط أشخاص في إشعال بعض النيران بشكل متعمد.
وقالت محكمة سيدي أمحمد في الجزائر العاصمة إن قاضي التحقيق أمر بإيداع 4 مشتبه بهم الحبس الاحتياطي، للاشتباه في تورطهم بإشعال حرائق داخل مناطق غابية في ولاية قسنطينة.
وأوضحت المحكمة أن القضايا تتعلق بأشخاص يُشتبه في ارتباطهم بجماعات إجرامية متورطة في إضرام النار داخل الأملاك الغابية، مشيرة إلى أن التحقيقات قادت إلى توقيف المشتبه بهم وإحالتهم إلى النيابة العامة قبل فتح تحقيق قضائي بحقهم.
وأضاف البيان أن المتهمين يواجهون اتهامات تتعلق بأفعال تخريبية تعرض حياة الأشخاص والممتلكات للخطر، إلى جانب الإضرام العمدي للنار في أملاك غابية تابعة للدولة، وهي جرائم ينص القانون الجزائري على عقوبات مشددة بحق مرتكبيها.
هذا وتتعرض الجزائر خلال فصل الصيف بشكل متكرر لحرائق غابات، خصوصاً في المناطق الشمالية والشرقية ذات الغطاء النباتي الكثيف، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة والظروف المناخية الجافة إلى زيادة مخاطر اندلاع الحرائق وانتشارها، فيما تواجه السلطات تحديات كبيرة في عمليات الإخماد والإخلاء.