الفرح تحول لميتم .. ما الذي حدث في قرية الشعارنة بمحافظة سوهاج ؟
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
لم يكن مساء قرية الشعارنة على الطريق الزراعي الغربي بمحافظة سوهاج عاديًا، فالأغاني ترتفع من مكبرات الصوت، والزينة تتلألأ في شوارع القرية احتفالًا بزفة عروسين طال انتظار ليلتهما.
سيارات الموكب تتحرك ببطء وحماس، والفرحة تسبق الجميع لكن القدر كان يخفي مشهدًا آخر، بين لحظة وأخرى، ومع اندفاع إحدى السيارات الملاكي المشاركة في الزفة، وقع ما لم يكن في الحسبان، اصطدمت السيارة بسيارة ربع نقل محملة بمحصول الرمان، كانت تعبر الطريق في توقيت خاطئ.
ارتفعت الصرخات، وانقلبت ملامح الفرح إلى ذهول، والعرس إلى حالة طوارئ، حيث تلقى اللواء الدكتور حسن عبدالعزيز، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور المركز بوقوع التصادم.
هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان، وسط تجمهر الأهالي الذين لم يصدقوا أنّ الاحتفال الذي عمّ القرية قبل دقائق فقط أصبح مسرحًا لإصابات ودموع؛ أسفر الحادث عن إصابة 9 أشخاص، تتنوع إصاباتهم بين كسور وكدمات وجروح متفرقة.
تم نقل المصابين إلى مستشفى سوهاج العام، حيث دخلت حالتان غرفة العمليات بسبب خطورة وضعهما الصحي، وفي أروقة المستشفى، وقف ذوو المصابين بين رجاء وخوف، يتابعون كل حركة للأطباء.
شهود العيان أكدوا أن السرعة الزائدة داخل الموكب كانت سببًا رئيسيًا في الحادث، مؤكدين أن أجواء الفرح جعلت البعض يفقدون السيطرة على هدوء الطريق.
تحرر المحضر اللازم بالواقعة، وبدأت النيابة العامة تحقيقاتها لكشف ملابسات اصطدام حوَّل الزفة المنتظرة إلى ليلة لا تُنسى، ولكن بطعمٍ مُرّ لم يتوقعه أحد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوهاج اخبار محافظة سوهاج حوادث محافظة سوهاج زفة رمان الشعارنة
إقرأ أيضاً:
عمر احجيرة: تحول في خريطة التجارة المغربية مع تراجع حصة أوربا لفائدة آسيا والأمريكيتين
قال عمر احجيرة، كاتب الدولة لدى وزير الصناعة والتجارة المكلف بالتجارة الخارجية، إن التوزيع الجغرافي للمبادلات التجارية المغربية عرف تحولاً متواصلاً خلال العقود الأخيرة، نتيجة للمجهودات المبذولة لتنويع الشركاء الاقتصاديين وتعزيز الانفتاح على أسواق جديدة.
وأوضح احجيرة في جوابه عن أسئلة شفوية في مجلس المستشارين، حول موضوع « الاستراتيجية الحكومية من أجل تنويع الشركاء والأسواق الدولية وتطوير وتنويع العرض التصديري »، أن حصة المبادلات التجارية مع القارة الأوربية تراجعت من 73 في المائة سنة 1998 إلى 60 في المائة سنة 2025، مقابل ارتفاع حصة آسيا من 13 في المائة إلى 22 في المائة، والقارة الأمريكية من 9 في المائة إلى 12 في المائة.
وترجع هذه الأرقام، وفق المسؤول الحكومي، إلى « المجهودات التي تقوم بها الوزارة والقطاع الخاص من خلال توسيع قاعدة الشراكات الدولية عبر تبادل الزيارات الرسمية وكذا تنظيم منتديات اقتصادية وبعثات أعمال، من أجل تعزيز فرص الاستثمار والتبادل التجاري ودعم انفتاح المملكة على أسواق خارجية جديدة خاصة على مستوى القارة الإفريقية ».
وتحدث احجيرة عن « تكثيف التعاون مع العديد من الدول التي تعد أسواقا واعدة، وذلك من خلال توقيع اتفاقيات تجارية تهدف إلى تسهيل ولوج الصادرات المغربية لهذه الأسواق الواعدة. كما يجري العمل على تطوير الربط البحري واللوجستي مع هذه الدول، وتشجيع التواصل المباشر بين رجال الأعمال ».
وأوضح المتحدث أن الوزارة قامت بالتوقيع على مذكرات تفاهم مع عدد من الدول لإحداث لجان تجارية مشتركة تعمل على تطوير المبادلات التجارية وتعزيز الشراكات مع هذه الدول، كما تقوم الوزارة بدراسة إمكانية إبرام اتفاقيات مع شركاء جدد، مثل بنما والبيرو والشيلي والإكوادور بأمريكا اللاتينية والهند، إلى جانب التكتلات الاقتصادية كرابطة دول جنوب شرق آسيا.