وأكد المشاركون في الوقفة، التي شارك فيها عضو مجلس النواب علي الغبري، ومدير مديرية بيت الفقيه حسين سهل، وعدد من القيادات المحلية والتنفيذية، الاستمرار في التعبئة والتحشيد للدورات العسكرية، ودعم القوة الصاروخية والجوية والبحرية، ومواصلة الجهاد في سبيل الله والدفاع عن الأرض والعرض والسيادة الوطنية، ومساندة جهود الأجهزة الأمنية لتعزيز تماسك الجبهة الداخلية وإفشال المؤامرات والمخططات التي يحيكها العدو الصهيوامريكي وعملائهم لزعزعة الأمن والاستقرار.

وحذروا العدو الصهيوامريكي من مغبة الاقدام على أي تصعيد ضد اليمن وغزة، مجددين العهد والولاء لقائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي – يحفظه الله – في تنفيذ كافة الخيارات التي يتخذها في الدفاع عن الوطن ونصرة فلسطين.

داعين كافة قبائل اليمن إلى تعزيز وحدة الصف، وتحصين الجبهة الداخلية، ورفع الجاهزية على كافة المستويات.

وأدان بيان صادر عن الوقفة المسلحة لأبناء قبائل الزرانيق، استمرار العدو الصهيوني في عدوانه وخروقاته في غزة والضفة الغربية، وهدم المباني والبيوت ومواصلة العدوان على لبنان وهرولة الجماعات التكفيرية التي سيطرت على سوريا للتطبيع والولاء للأمريكان والصهاينة.

وأشاد بالموقف اليمني الثابت المساند والمناصر لغزة وقضايا الأمة، مؤكدا جهوزية قبائل الزرانيق لأي طاري أو تصعيد ومواجهة مع الأعداء.

وبارك للأجهزة الأمنية الإنجاز الذي حققته وزارة الداخلية في القبض على شبكة التجسس الأمريكية، الإسرائيلية والسعودية.

وفوض البيان القيادة الثورية لاتخاذ الخيارات المناسبة للدفاع عن الوطن ونصرة قضايا الأمة، محذر العدو الأمريكي والصهيوني وأدواته ومرتزقته في المنطقة من أي تصعيد قادم، مؤكدا استمرار التعبئة ودورات “طوفان الأقصى” والوقفات القبلية المسلحة وفاء لدماء الشهداء.

كما حذر خونة الداخل والخارج من التورط في مزيد من الخيانة لله ورسوله وللأمة، مطالبا الجهات المعنية بإنزال أشد وأقسى العقوبات بحق كل من ثبت تورطه في خدمة العدو الأمريكي والإسرائيلي.

وأهاب البيان بكافة أبناء اليمن، رفع الحس الأمني وتشابك الأيدي وتضافر الجهود لإفشال محاولات الاختراق للجسم الداخلي لشعب الإيمان والحكمة.

مطالبا الجهات المعنية بإنزال أقسى العقوبات بحق كل من ثبت تورطه في خدمة العدو الأمريكي والإسرائيلي وأدواتهما في المنطقة.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • تصعيد غير مسبوق.. الحرس الثوري الإيراني يستهدف الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • اليمن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان ويدعو لتحرك دولي لوقفها
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
  • اليمن تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان
  • أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
  • انتخابات إثيوبيا تنطلق في ظل تمردات مسلحة وغياب التصويت في إقليم تيغراي
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش