طرحت دورية «جينز» العسكرية سيناريوهات عدة للصراع العسكري المباشر المحتمل حدوثه بين الولايات المتحدة وفنزويلا، في ضوء الحشد العسكري الأمريكي الذي بدأته منذ أوائل سبتمبر الماضي في البحر الكاريبي وأعقبها توجيه ضربات على سفن فنزويلية تزعم واشنطن أنها مرتبطة بتهريب المخدرات.

ورجحت «جينز» أن يقتصر الصراع على توجيه ضربات جوية محدودة على أهداف عسكرية مرتبطة بتجارة المخدرات وشخصيات في النظام الفنزويلي، غير أنها أفادت بأن القدرات الفنزويلية ربما تتسبب في تعقيد التدخل الأمريكي والإقليمي على الأجل القصير.

كانت الإدارة الأمريكية دعت الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، إلى التنحي عن الحكم وادعت علاقته والجيش الفنزويلي بتجارة المخدرات الدولية.

وهددت واشنطن بتوجيه ضربة لأهداف حكومية وعسكرية في فنزويلا التي تعتقد حكومة واشنطن أنها على صلة بسفن تهريب المخدرات، ونشرت إثر ذلك قوات بحرية ضاربة حول أكبر حاملة طائرات أمريكية «جيرالد فورد».

وبينت الدورية أن حاملة الطائرات فورد على متنها مقاتلات «إف/ايه- 18 إي وإف سوبر هورنيت»، ومقاتلات «إي إيه-18جي جروليرز» التابعة لجناح حاملة الطائرات الثامن، مؤكدة أن عدد تلك المقاتلات يتفوق على عدد الطائرات المقاتلة العملياتية التابعة للقوات الجوية الفنزويلية بالكامل، ويشكل ذلك انتشاراً رئيسياً للقوات الأمريكية.

وعددت «جينز»، المعنية بالشؤون العسكرية، السيناريوهات المختلفة المتاحة أمام الولايات المتحدة للضغط على فنزويلا أو لإطاحة رئيسها مادورو، بدءاً من سيناريو العمليات النفسية المحاكية لتلك التي استُخدمت في انقلاب العسكري في جواتيمالا عام 1954، وصولاً إلى سيناريو التدخل العسكري الأمريكي المباشر.

وتتضمن الخيارات العسكرية المتاحة أمام الولايات المتحدة، وفق الدورية، توجيه ضربات محدودة بهدف إجبار فنزويلا على تقديم تنازلات، أو حملات جوية شاملة لإضعاف النظام، أو هجمات لاستهداف مسؤولين، أو غزو عسكري واسع النطاق.

ومالت «جينز» إلى أن توجيه ضربات جوية محدودة لأهداف عسكرية ذات صلة بتهريب المخدرات ولرموز في النظام الفنزويلي، قد يكون السيناريو الأكثر ترجيحاً للمواجهة العسكرية المباشرة بين الجانبين. ومع ذلك، ظلت الدورية العسكرية متمسكة بتقييمها السابق بأن التدخل العسكري الأمريكي المباشر ضد دولة فنزويلا لايزال مستبعداً على المدى القصير «من أربعة أسابيع حتى ستة أشهر»، مع احتمال ضئيل للغاية أن يحدث توغل عسكري أمريكي في فنزويلا خلال الفترة الزمنية ذاتها.

اقرأ أيضاًإيران تحذر من عواقب التحركات العسكرية الأمريكية في منطقة الكاريبي

«تويوتا» تستدعي أكثر من 126 ألف سيارة في أمريكا بسبب خطر توقف المحرك

قرعة أمريكا 2025.. خطوات التسجيل في اللوتري الأمريكي

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: أمريكا فنزويلا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمريكا وفنزويلا توجیه ضربات

إقرأ أيضاً:

مجموعة الأصدقاء للدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة ترفض التصعيد الأمريكي ضد فنزويلا

الثورة نت/..

أكدت مجموعة الأصدقاء للدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة، رفضها تصعيد الأعمال العدائية والتهديدات التي وجهتها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية.

وجاء في بيان للمجموعة أصدرته بهذا الخصوص، وفق ما نقلته قناة RT)) الروسية اليوم الأربعاء، أن” مجموعة الأصدقاء للدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة، ترفض تصعيد الأعمال العدائية والتهديدات التي وجهتها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية”.

وأعربت مجموعة الأصدقاء للدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة في بيانها، عن قلقها العميق إزاء التدهور الخطير للوضع في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، نتيجة للأعمال العدائية والتهديدات المستمرة والمتصاعدة بشكل كبير من جانب حكومة الولايات المتحدة الأمريكية ضد جمهورية فنزويلا البوليفارية، والتي تكثفت إلى مستويات غير مسبوقة في تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأشارت المجموعة إلى أن المادة 2.4 من ميثاق الأمم المتحدة تحظر صراحةً التهديد باستخدام القوة واستخدامها في النزاعات الدولية، لافتة إلى أن فرض حصار جوي بحكم الأمر الواقع، والاستفزازات العسكرية اليومية، واختلاق روايات كاذبة لتبرير استخدام القوة ضد دولة ذات سيادة، مثل جمهورية فنزويلا البوليفارية، تشكل انتهاكات واضحة وخطيرة لنص وروح ميثاق الأمم المتحدة، وتقوض السلام والأمن الدوليين، وتهدد بزعزعة استقرار منطقة أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي بأكملها، التي أُعلنت رسميًا “منطقة سلام”.

ودعت مجموعة الأصدقاء للدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة حكومة الولايات المتحدة الأمريكية بشكل عاجل إلى احترام سيادة جمهورية فنزويلا البوليفارية، بما في ذلك مجالها الجوي، والكف عن جميع التدابير التي تهدف إلى تقييد أو التدخل في سيطرة فنزويلا السيادية على مجالها الجوي ، ووقف جميع التهديدات باستخدام القوة والأعمال العدائية، بما في ذلك استمرار التحليق العسكري والمناورات وعمليات الحرب الإلكترونية بالقرب من الأراضي الفنزويلية، بالإضافة إلى جميع الأنشطة العسكرية الأخرى التي تعرض حياة المدنيين والطيران الدولي للخطر،

كما دعت الى سحب جميع الأصول العسكرية المنتشرة على مقربة من فنزويلا ومنطقة البحر الكاريبي الأوسع، دون تأخير،والكف عن اختلاق ذرائع كاذبة، بما في ذلك من خلال اللجوء إلى الحرب القانونية، لتبرير صراع مباشر مع فنزويلا، بما في ذلك الروايات الوهمية لمكافحة المخدرات أو مكافحة الإرهاب وإنهاء جميع العمليات السرية والعلنية التي تهدف إلى زعزعة استقرار فنزويلا أو السعي إلى سياسات “تغيير النظام” على الفور، بما في ذلك أي عمليات قاتلة تنفذها وكالات الاستخبارات.

مقالات مشابهة

  • فنزويلا حائط ترامب القصير
  • جامعة زايد العسكرية تصدر أول صحيفة عسكرية على مستوى وزارات الدفاع في المنطقة
  • قتلى بغارة للجيش الأمريكي.. ترامب يؤكد عدم وجود خطط لحرب مع فنزويلا
  • الرئيس الفنزويلي: أجريت محادثة ودية مع ترامب ونرحب بالحوار من أجل السلام
  • وسط تهديد بضربات عسكرية.. رئيس كولومبيا يحذر ترامب: لا توقظوا النمر
  • ترامب يهدد بهجوم بري على فنزويلا
  • رئيس فنزويلا للتلفزيون الرسمي: أجريت مكالمة ودية مع الرئيس الأمريكي
  • مادورو: الجيش الفنزويلي منتشر في جميع أنحاء البلاد بسبب التهديدات الأمريكية
  • عدو أمريكا الأول ومكافأة 50 مليون دولار لاعتقاله.. ماذا تعرف عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو؟
  • مجموعة الأصدقاء للدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة ترفض التصعيد الأمريكي ضد فنزويلا