الفريق أسامة ربيع: قناة السويس قادرة على استقبال أي أعداد أو أحجام من السفن
تاريخ النشر: 15th, November 2025 GMT
أكد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، أن عبور أول سفينة حاويات من باب المندب إلى القناة منذ عامين يحمل «رسالة قوية» للعالم بشأن استقرار حركة الملاحة بعد التوترات الأخيرة في البحر الأحمر.
الهدنة في غزةوقال خلال لقاء على شاشة القاهرة الإخبارية: «هذه أول مرة أخرج على مركب قادمة من باب المندب منذ عامين… الرسالة واضحة بأن المنطقة أصبحت آمنة، وأن الهدنة في غزة مستمرة بضمان الرئيسين السيسي وترامب».
وأوضح الفريق ربيع أن خطوة عبور سفينة CMA بهذا الحجم تؤكد ثقة شركات الملاحة العالمية في عودة الاستقرار، مشيراً إلى أن الهيئة كانت جاهزة طوال الفترة الماضية بفضل أعمال التطوير المستمرة رغم انخفاض عدد السفن خلال العامين الماضيين.
وأضاف أن قناة السويس قادرة حالياً على استقبال أي أعداد أو أحجام من السفن بفضل ما تم تنفيذه من تحديثات وتجهيزات.
وعن الحوافز والتخفيضات، أكد رئيس الهيئة أن التخفيضات الحالية ــ ومنها خصم 15% لسفن الحاويات التي تتجاوز حمولتها 130 ألف طن ــ ستستمر لفترة، على أن تتم مراجعتها وفقاً لتطورات السوق وعودة حركة السفن تدريجياً.
وقال إن الهيئة تعمل حالياً على إعداد حوافز إضافية لأحجام محددة وآليات معينة لعبور السفن.
وأشار ربيع إلى وجود تحسن ملحوظ في حركة العبور منذ بداية سبتمبر، موضحاً أن النصف الأول من نوفمبر شهد زيادة بنسبة 12% في عدد السفن، و16% في الحمولات، و18% في العائد بالدولار مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس حالة الاطمئنان التي سادت بعد إعلان الحوثيين وقف استهداف السفن.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الملاحة حركة الملاحة أسامة ربيع الفريق أسامة ربيع السيسي قناة السویس أسامة ربیع
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.