الصومال وتركيا تبحثان تعزيز العلاقات في الثروة السمكية والاقتصاد الأزرق
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
بحث وزير الثروة السمكية والاقتصاد الأزرق بالصومال أحمد حسن آدم، مع السفير التركي لدى البلاد ألبر أكتاش، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين في مجال الثروة السمكية وموارد الاقتصاد الأزرق في البلاد، بجانب تسريع تنفيذ اتفاقيات التعاون الموقعة سابقًا بين وزارة الثروة السمكية والحكومة التركية.
جاء ذلك خلال استقبال وزير الثروة السمكية والاقتصاد بالصومال، اليوم السبت بمكتبه السفير التركي لدى البلاد، حسبما نقلت وكالة الأنباء الصومالية "صونا".
وأعرب آدم عن شكره وتقديره للحكومة التركية على دعمها المستمر والمتواصل للصومال في مختلف المجالات؛ لاسيما في مجال تنمية واستغلال الثروة السمكية في البلاد.
من جانبه، أكد السفير التركي التزام بلاده بدعم الصومال؛ لاسيما في مجالات التدريب والتعليم وبرامج تنمية الموارد البحرية، مشيرًا إلى استعداد تركيا التام لتوسيع آفاق التعاون بين البلدين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصومال وتركيا السفیر الترکی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري على هامش الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، وذلك على هامش أعمال الاجتماع الوزاري الكوري الأفريقي.
أشاد وزير الخارجية في مستهل اللقاء بالزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الجزائري للقاهرة، مشيدا بمخرجات اجتماع الآلية الثلاثية حول ليبيا، مثمنا عمق العلاقات التي تجمع البلدين الشقيقين، ومشددا على أهمية استمرار التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية.
وأكد الوزير عبد العاطي الحرص على دورية انعقاد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، لاسيما بعد الانعقاد الناجح للدورة التاسعة في نوفمبر ٢٠٢٥ بالقاهرة، والتي تضمنت عقد منتدى اقتصادي مشترك واجتماع لمجلس رجال الأعمال، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في إطار حرص البلدين على الارتقاء بمسارات التعاون الثنائي في مختلف القطاعات ذات الأولوية، وخاصة المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وعلى صعيد التطورات الإقليمية، استعرض الوزيران جهود خفض التصعيد الاقليمي.
وشدد الوزير عبد العاطي على أن التهدئة والارتكان إلى الحوار يشكلان الخيار الوحيد لتجنب سيناريو الفوضى الإقليمية، مجددا التأكيد على أهمية تضافر كافة الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق هذا الهدف واستعادة الاستقرار.
كما تناول اللقاء سبل دفع آليات العمل الأفريقي المشترك، حيث توافق الوزيران على أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين داخل الاتحاد الأفريقي ومختلف المحافل الإقليمية، وتضافر الجهود المشتركة لدعم مساعي إرساء دعائم السلم والأمن وتحقيق التنمية المستدامة في كافة أرجاء القارة الأفريقية.