كل ماتش كأنه نهائي.. «تريزيجيه»: أنا بنزل ماتشات الأهلي «شايل حمل الجماهير»
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
استهل محمود حسن تريزيجيه، نجم النادي الأهلي، ظهوره في برنامج الكورة مع فايق بتقديم خالص التعازي في وفاة محمد صبري، نجم الزمالك السابق، مؤكّدًا أن الوسط الرياضي فقد أحد رموزه أصحاب الخلق الطيب، وأن رحيله شكّل صدمة للجميع.
.تفاصيل
ثقافة تحمّل المسؤولية داخل الأهلي
وتحدّث تريزيجيه عن بدايته داخل أسوار النادي الأهلي، مشيرًا إلى أنه تربّى منذ الصغر على تحمل المسئولية في كل موقف، سواء داخل الملعب أو خارجه.
وقال إن هذا المبدأ كان جزءًا أساسيًا من تكوين شخصيته الرياضية، وإن الأهلي دائمًا ما يغرس في لاعبيه روح الانضباط والالتزام
ذكريات ركلة الجزاء أمام الزمالك
واستعاد تريزيجيه كواليس ركلة الجزاء الشهيرة أمام الزمالك في الدوري، مؤكّدًا أنه كان المسدد الأول المتفق عليه داخل الفريق، وأن زملاءه دعموا قراره داخل الملعب. وأضاف أن هذه اللحظة كانت دقيقة بالنسبة له على المستوى النفسي، لكنه كان يشعر بثقة كبيرة في قدرته على التسجيل ولم يفكر لحظة في إمكانية إهدارها.
مساندة بن شرقي قبل التسديد
وكشف تريزيجيه عن لفتة إنسانية من المغربي أشرف بن شرقي، لاعب الزمالك السابق، والذي قال له قبل تسديد الركلة: “ربنا يعينك يا خويا”، معتبرًا أن هذا التصرف يعكس الروح الرياضية والاحترام المتبادل بين اللاعبين مهما كانت المنافسة داخل الملعب.
مسئولية تجاه جماهير الأهلي
وأكد تريزيجيه أنه يدخل كل مباراة وهو يشعر بأنه يحمل آمال جماهير الأهلي، موضحًا: “أنا بنزل الماتشات شايل حمل الناس”، وأن هذا الشعور يمنحه دافعًا إضافيًا لتقديم الأفضل دائمًا.
العودة لتحقيق البطولات
وأشار النجم الدولي إلى أن عودته من الاحتراف الخارجي جاءت بهدف واحد: تحقيق المزيد من البطولات مع الأهلي. وأكد أن كل مباراة يخوضها يتعامل معها وكأنها نهائي أو مواجهة أمام ريال مدريد، لأن الأهلي لا يعرف سوى اللعب من أجل الفوز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تريزيجيه الاهلي اخبار الاهلي اخبار الرياضة
إقرأ أيضاً:
مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن إطلاق آلاف المشجعين الأرجنتينيين حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة نهائي كأس العالم 2026، وذلك عقب خسارة منتخب بلادهم أمام إسبانيا بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.
وأثارت نتيجة المباراة حالة واسعة من الجدل بين الجماهير، التي اعتبرت أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر في تحديد هوية البطل.
وأشارت التقارير إلى أن عريضة جماهيرية نُشرت عبر إحدى منصات جمع التوقيعات، ونجحت في حصد أكثر من اثنين وثمانين ألف توقيع خلال فترة قصيرة، حيث طالب المشاركون الاتحاد الدولي لكرة القدم بإلغاء نتيجة المباراة وإعادة النهائي، مع فتح مراجعة شاملة لجميع الحالات التحكيمية التي شهدها اللقاء.
وأكدت العريضة أن المباراة تضمنت قرارات مثيرة للجدل، داعية إلى إجراء تحقيق شفاف في أداء طاقم التحكيم، والتأكد من مدى تأثير تلك القرارات على سير المباراة ونتيجتها النهائية، مع إعادة المواجهة إذا ثبت وجود أخطاء مؤثرة.
وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب كأس العالم بعد فوزه بهدف سجله فيران توريس في الدقيقة السادسة بعد المئة من الشوط الإضافي الثاني، في لقاء فرض خلاله المنتخب الإسباني سيطرته على معظم فترات اللعب، بينما عجز المنتخب الأرجنتيني عن توجيه أي تسديدة بين القائمين والعارضة طوال مئة وعشرين دقيقة، كما أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد إنزو فرنانديز في الدقيقة الثالثة والتسعين.
تحقيق دولي بسبب أحداث ما بعد المباراة
ولم تتوقف تداعيات النهائي عند الجدل التحكيمي، إذ شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء مشادات بين لاعبي المنتخبين، قبل أن تتطور الأوضاع عقب صافرة النهاية، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق رسمي للوقوف على جميع الأحداث التي صاحبت ختام المباراة.
وفي المقابل، ظهرت عريضة أخرى على المنصة نفسها تطالب بحرمان منتخب الأرجنتين من المشاركة في النسخ المقبلة من كأس العالم، إلا أنها أُغلقت لاحقًا، بينما استمرت حالة الجدل الجماهيري والإعلامي حول نهائي البطولة وقرارات التحكيم التي رافقته