متقوون في الإيمان.. مؤتمر الشباب السنوي بإيبارشية باريس وشمال فرنسا
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
نظمت إيبارشية باريس وشمال فرنسا مؤتمرها السنوي لشباب وشابات الإيبارشية، تحت شعار "متقوون في الإيمان"، احتفالًا بمرور ١٧ قرنًا على انعقاد مجمع نيقية، بحضور نيافة الأنبا مارك أسقف الإيبارشية.
دراسة في قانون الإيمانشارك في المؤتمر إلى جانب نيافة الأنبا مارك، صاحبا النيافة الأنبا دميان أسقف إيبارشية شمالي ألمانيا ورئيس السيدة العذراء والقديس موريس بهوكستر، والأنبا جابرييل أسقف إيبارشية النمسا، والمنطقة الألمانية بسويسرا، ورئيس دير الأنبا أنطونيوس بالنمسا، حيث قاما نيافتهما بالإجابة على جميع أسئلة المشاركين وذلك من خلال المحاضرات وورش العمل المتنوعة.
اشتمل المؤتمر على دراسة في قانون الإيمان، وفهم السياق التاريخي لمجمع نيقية، والتأمل في مسائل الإيمان الأساسية، إلى جانب القداسات اليومية، والتسبحة، والألعاب والمسابقات الرياضية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا مارك نيقية مجمع نيقية
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت إحدى شبكات المترو في إسبانيا وضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عدد من عربات المترو، في خطوة لفتت أنظار الركاب وأثارت تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تداول كثيرون صور العربات التي حملت صورة الحبر الأعظم أثناء سيرها في المحطات المختلفة.
وجاءت هذه المبادرة في إطار إبراز الحضور الروحي والرمزي للبابا بين المؤمنين، وتعريف شرائح أوسع من المجتمع بشخصه ورسالة الكنيسة الكاثوليكية الداعية إلى السلام والحوار والتضامن الإنساني.
تفاعل واسع بين المواطنين
وأظهرت الصور المتداولة عددًا من الركاب وهم يلتقطون صورًا تذكارية لعربات المترو التي حملت صورة البابا لاوون الرابع عشر، فيما أعرب كثيرون عن إعجابهم بالفكرة التي نقلت صورة قائد الكنيسة الكاثوليكية إلى أحد أكثر المرافق العامة استخدامًا في الحياة اليومية.
ورأى متابعون أن هذه الخطوة تعكس المكانة التي يحظى بها البابا في الأوساط الكاثوليكية الإسبانية، كما تعبر عن ارتباط المجتمع الإسباني بجذوره الدينية والتاريخية.
رسالة تتجاوز حدود النقل العام
ولم يقتصر الأمر على كونه إعلانًا بصريًا داخل وسيلة نقل عامة، بل حمل في طياته رسالة رمزية تؤكد أهمية القيم الإنسانية التي يدعو إليها البابا، وعلى رأسها تعزيز ثقافة الحوار والتعايش وخدمة الفقراء والمحتاجين.
كما اعتبر البعض أن ظهور صورة البابا في أماكن عامة مكتظة بالمواطنين يساهم في تقريب رسالته من الناس، خاصة فئة الشباب الذين يعتمدون بشكل يومي على وسائل النقل العام في تنقلاتهم.
لفتة تحظى باهتمام إعلامي
وحظيت المبادرة باهتمام إعلامي واسع، حيث تداولتها منصات إخبارية وصفحات كنسية عديدة، معتبرة أنها تعكس استمرار الحضور المؤثر للكنيسة الكاثوليكية في المجتمع الإسباني، وتؤكد المكانة التي يتمتع بها البابا لاوون الرابع عشر على الساحة الدينية العالمية، في وقت يواصل فيه دعوته إلى نشر قيم المحبة والسلام والتضامن بين الشعوب.