واشنطن تستقبل محمد بن سلمان بـ مراسم غير مسبوقة وتوقيع اتفاقيات دفاعية ضخمة
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
وكشفت مصادر أمريكية أن الرئيس دونالد ترمب سيستقبل ولي العهد في المكتب البيضاوي بعد غدٍ (الثلاثاء)، في لقاء يتخلله غداء عمل يتصدره نقاش معمّق حول شراكات اقتصادية ودفاعية ضخمة.
وتوقعت «بلومبيرغ» أن يكون استقبال ترمب لضيفه السعودي «الأكثر حفاوة» منذ عودته إلى البيت الأبيض.
وتشير المعلومات إلى مفاوضات مكثفة سبقت الزيارة، تركزت على اتفاق دفاع مشترك، ودعم أمريكي للبرنامج النووي السلمي السعودي، إضافة إلى صفقة مرتقبة لمنح الرياض 48 مقاتلة «إف-35» المتطورة.
وتتضمن الزيارة أيضاً مشاركة ولي العهد في مؤتمر الاستثمار الأمريكي–السعودي الأربعاء، بمشاركة أبرز قادة وول ستريت ووادي السيليكون، حيث تُتوقع نقلة كبيرة في ملف الاستثمارات والتقنيات المتقدمة.
وكشفت «أسوشييتد برس» أن مراسم استقبال رسمية كبرى ستقام لولي العهد في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض، قبل أن ينتقل مع ترمب لتوقيع الاتفاقات وحضور مأدبة رسمية في «الغرفة الشرقية»، تستضيفها السيدة الأولى ميلانيا ترمب.
وأكد الرئيس ترمب للصحفيين أن زيارته المرتقبة مع الأمير محمد بن سلمان «أكثر من مجرد اجتماع»، مضيفاً: «نحن نكرّم السعودية على دورها المحوري في الاستقرار الإقليمي».
كما أكد أنه يدرس بالفعل الموافقة على صفقة طائرات «إف-35» للمملكة.
وتشير التوقعات – بحسب «بلومبيرغ» – إلى إمكانية إصدار ترمب أمراً تنفيذياً يمنح الرياض ضمانات أمنية كبرى، خصوصاً في ظل التحولات الإقليمية التي أعقبت الحرب بين إسرائيل وإيران، والغارة الإسرائيلية على الدوحة في سبتمبر الماضي.
كما تنظر السعودية إلى الاتفاق الدفاعي الدائم باعتباره ركيزة لرؤية 2030، وسنداً لخططها الكبرى في الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك استيراد الشرائح المتقدمة وفق ترتيبات أمنية تمنع تسربها لأي طرف ثالث.
ومن المنتظر أن تتناول محادثات ترمب وولي العهد أيضاً الخطة الأمريكية لإنهاء الأزمة في غزة، في ظل تنسيق عالي المستوى بين الجانبين.
وتأتي هذه الزيارة وسط إشادات أمريكية بصلابة التحالف بين البلدين، إذ أكد الرئيس ترمب سابقاً أن «لا حليف أقوى لواشنطن من الأمير محمد بن سلمان»، بينما وصفت «نيوزويك» السعودية بأنها «الشريك الأكثر موثوقية» في منطقة شديدة الاضطراب.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
شردي: الرئيس وجه رسالة تقدير للمصريين.. والدولة مستمرة في بناء الجمهورية الجديدة
أكد الإعلامي محمد مصطفى شردي أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو حملت رسالة مهمة إلى الشعب المصري، ركزت على التفاؤل بالمستقبل واستمرار الدولة في تنفيذ خططها التنموية رغم التحديات التي واجهتها خلال السنوات الماضية.
بناء مستقبل أفضل للمواطنين،وأوضح شردي، خلال تقديم برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن الرئيس شدد على أن الدولة تواصل العمل بكل جدية من أجل بناء مستقبل أفضل للمواطنين، وفق رؤية تعتمد على التخطيط العلمي، ودعم التنمية، ومواجهة أوجه القصور والفساد، بما يساهم في تحقيق تطلعات المصريين.
وأشار إلى أن توجيه الرئيس الشكر للمواطنين على ما تحملوه خلال الفترة الماضية يعكس تقدير القيادة السياسية لحجم المسؤوليات والأعباء التي واجهها الشعب، مؤكدًا أن هذا التقدير يمثل رسالة طمأنة بأن جهود الدولة تستهدف في المقام الأول تحسين جودة حياة المواطنين.
استكمال بناء الجمهورية الجديدةوأضاف شردي أن خطط الدولة خلال المرحلة المقبلة ترتكز على استكمال بناء الجمهورية الجديدة، وتحقيق التنمية الداخلية بالتوازي مع استمرار الدور المصري في دعم الاستقرار الإقليمي والتعامل مع مختلف الأزمات عبر الحلول السياسية والدبلوماسية.