ترامب يأمر برفع عقوبات تركيا بعد صفقة «إس-400» الروسية
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمر باتخاذ إجراءات لبدء رفع العقوبات المفروضة على تركيا بموجب قانون كاتسا، بعد شراء منظومة "إس-400" الروسية.
قانون كاتسا وشراء منظومة "إس-400" الروسية
قال فيدان في مقابلة مع قناة "خبر تورك" التلفزيونية: "أبلغ ترامب الرئيس أردوغان في الاجتماع بأنه لا ينبغي أن تكون هناك عقوبات بموجب قانون كاتسا بين الدول، وأنه يجب رفعها، وأعطى تعليمات للمسؤولين في هذا الشأن".
وأضاف أن "إدارة ترامب تختلف اختلافا جوهريا عن إدارة الرئيس السابق جو بايدن، وهي ملتزمة بمعالجة هذه القضية".
أشار إلى أنه "من المتوقع التوصل إلى حل لمشكلة العقوبات قريبا".
وكانت تركيا قد أبرمت في عام 2017 صفقة مع روسيا لشراء منظومة الدفاع "إس-400"، واستلمت الدفعات الأولى منها خلال صيف وخريف 2019.
وأضاف أن "إدارة ترامب تختلف اختلافًا جوهريًا عن إدارة الرئيس السابق جو بايدن، وهي ملتزمة بمعالجة هذه القضية".
وأشار إلى أنه "من المتوقع التوصل إلى حل لمشكلة العقوبات قريبًا".
وكانت تركيا قد أبرمت في عام 2017 صفقة مع روسيا لشراء منظومة الدفاع "إس-400"، واستلمت الدفعات الأولى منها خلال صيف وخريف 2019.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فيدان ترامب رفع العقوبات العقوبات تركيا إس 400 الروسية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قانون كاتسا أردوغان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.