نجاح أول رحلة مأهولة للتاكسي الجوي الكهربائي بين مرغم ومطار آل مكتوم
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
نفذت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، بالتعاون مع شركة "جوبي أفييشن" أول رحلة مأهولة للتاكسي الجوي الكهربائي للإقلاع والهبوط العمودي بين موقعين مختلفين؛ إذ انطلقت المركبة من موقع اختبارات "جوبي" في مرغم، إلى مطار آل مكتوم الدولي في رحلة استغرقت 17 دقيقة، لتصبح "جوبي" أول شركة في العالم تنفذ رحلة مأهولة بتاكسي جوي كهربائي بين نقطتين داخل دولة الإمارات.
وأعلنت الهيئة إنجاز 60% من أعمال إنشاء أول محطة خاصة للتاكسي الجوي بالقرب من مطار دبي الدولي، التي تنفذها شركة "سكاي بورتس إنفراستركتشر"؛ حيث وصلت أعمال البناء إلى أعلى نقطة في المحطة الأولى من نوعها عالمياً.
وأوضحت الهيئة أنها تعمل على إنشاء ثلاثة مهابط عمودية إضافية بالتعاون مع "إعمار العقارية" و"أتلانتس ذا رويال" ومجموعة وصل لإدارة الأصول، ضمن مشاريعهم التطويرية، فيما تستعد بالتعاون مع شركة "جوبي" لتوسيع نطاق عمليات اختبار التاكسي الجوي تمهيداً لبدء نقل الركاب عام 2026، بالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني وهيئة دبي للطيران المدني ومؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية.
وقال معالي مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، إن تنفيذ أول رحلة مأهولة للتاكسي الجوي الكهربائي يعد إنجازاً نوعياً جديداً يضاف إلى سجل دبي الحافل بالريادة والابتكار، ويترجم الرؤية المستقبلية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في أن تكون دبي المدينة الأفضل عالميًا في جودة الحياة، والأكثر جاهزية لمستقبل النقل الذكي والمستدام، وكذلك توجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، بأن تكون دبي في طليعة المدن التي تستثمر في الابتكار والتقنيات المتقدمة لخدمة الإنسان.
وأضاف أن نجاح تنفيذ أول رحلة طيران بين موقعين مختلفين يؤكد نجاح الخطوات التشغيلية التي وضعتها الهيئة لتطوير منظومة النقل الجوي في دبي وقدرتها على التشغيل ضمن مجال جوي مشترك، ويمهد الطريق لمرحلة جديدة من تكامل أنظمة النقل الذكي في الإمارة، وهو ما يعزز ثقة الشركاء العالميين في بيئة دبي التنظيمية والتقنية.
أخبار ذات صلةوأوضح أن التقدم المحرز في تنفيذ محطة التاكسي الجوي بالقرب من مطار دبي الدولي، إلى جانب التعاون مع ثلاث جهات تطويرية كبرى لتنفيذ مهابط جديدة، يعزز جهود الهيئة في التوسع في إنشاء محطات ومهابط التاكسي الجوي بما يضمن خدمات تنقل جوية متميزة لسكان دبي وزوارها.
من جانبه قال جوبن بيفيرت، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "جوبي للطيران"، إن هناك تقدماً لافتاً في مشروع التاكسي الجوي على جميع الأصعدة، وإن الاستعدادات تتواصل لإطلاق الخدمة التجارية لنقل الركاب في دبي العام المقبل، بالعمل جنباً إلى جنب مع هيئة الطرق والمواصلات وشركاء البنية التحتية، مؤكدا أن دبي أصبحت اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى تحويل النقل الجوي الحضري إلى واقع يومي لسكان وزوار دولة الإمارات.
بدوره قال دنكن ووكر، الرئيس التنفيذي لشركة "سكاي بورتس إنفراستركتشر"، إن محطات الإقلاع والهبوط العمودي تعد الركيزة الأساسية لنجاح منظومة التنقل الجوي المتقدم، وإن بلوغ المحطة هذا الإنجاز المحوري يمثل لحظة تاريخية بينما تستعد دبي لتكون أول مدينة في العالم تجعل من التنقل الجوي المتقدم واقعاً ملموساً، مقدمة وسيلة تنقل فائقة السرعة وصفرية الانبعاثات.
ويتميّز التاكسي الجوي "جوبي S4" بقدرته على الإقلاع والهبوط العمودي واعتماده على الطاقة الكهربائية دون انبعاثات تشغيلية، ويضم ست مراوح وأربع حزم بطاريات تتيح له الطيران لمسافة 160 كيلومتراً بسرعة تصل إلى 320 كيلومتراً في الساعة، ويتسع لأربعة ركاب إضافة إلى القائد، مع مستوى ضجيج منخفض يسمح بالتشغيل بكفاءة داخل المناطق الحضرية.
وتقع المحطة الرئيسة للتاكسي الجوي بالقرب من مطار دبي الدولي على مساحة 3100 متر مربع موزعة على أربعة طوابق تشمل طابقين لمواقف المركبات ومدرجين للإقلاع والهبوط ومرافق مخصصة للشحن والركاب، بطاقة استيعابية تصل إلى 42 ألف عملية هبوط سنوياً لخدمة نحو 170 ألف راكب، فيما تتولى "سكاي بورتس إنفراستركتشر" تصميم وبناء وتشغيل البنية التحتية، وتتولى الهيئة حوكمة عمليات التشغيل وضمان التكامل مع وسائل المواصلات الأخرى.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: التاكسي التاكسي الطائر مطار آل مكتوم الدولي دبي للتاکسی الجوی التاکسی الجوی رحلة مأهولة أول رحلة آل مکتوم
إقرأ أيضاً:
بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
الرؤية- سارة العبرية
تصوير/ راشد الكندي
أعلن بنك عُمان العربي، أمس الثلاثاء، عن نجاحه لإدراج سندات رأس المال من الفئة الأولى الإضافية (AT1) بقيمة 400 مليون دولار أمريكي في بورصة لندن، وتأتي هذه الخطوة كمحطة فارقة ومحورية في مسيرة البنك لإدارة رأس المال، وتأكيدًا على مكانته المرموقة والراسخة في الأسواق المالية الإقليمية والدولية.
جاء ذلك في لقاء إعلامي بحضور سليمان بن حمد الحارثي الرئيس التنفيذي لبنك عُمان العربي، وعدد من ممثلي البنك، ومجموعة من الإعلاميين والصحفيين من مختلف وسائل الإعلام المحلية والجهات ذات العلاقة؛ حيث تم استعراض تفاصيل هذه الصفقة وأبعادها الاستراتيجية، إلى جانب الثقة الكبيرة التي أولاها المستثمرون للبنك طوال فترة عملية الإصدار.
الحارثي: حجم الطلب تجاوز 1.1 مليار دولار.. و40% منها استثمار أجنبي
وقال سليمان بن حمد الحارثي الرئيس التنفيذي لبنك عُمان العربي، إن البنك كان لديه إصدار سندات دائمة من الشريحة الأولى (AT1) بقيمة 250 مليون دولار أمريكي، مضيفا أنه تم سدادها وإعادة طرحها للمستثمرين العُمانيين والدوليين.
وأضاف الحارثي -في تصريحات خاصة لـ"الرؤية"- أن البنك طرح سندات بقيمة 400 مليون دولار أمريكي، فيما تجاوز حجم الطلبات مليارًا و100 مليون دولار أمريكي، لافتًا إلى أن نحو 40% من هذه الطلبات جاءت من مستثمرين أجانب، الأمر الذي يعكس ثقتهم في الاستثمار بسلطنة عُمان.
الطرح حقق نجاحًا كبيرًا رغم الظروف الاستثنائية في المنطقة
وذكر أن ما يميز هذا الطرح هو أنه جاء في ظل ظروف استثنائية تمر بها المنطقة، مشيرًا إلى أن بنوكًا أخرى سبقت البنك في هذا النوع من الإصدارات وحققت نجاحًا كبيرًا. وأضاف أن البنك تمكن من تسعير الإصدار بعائد يبلغ 6.75%، وهو معدل يعد جيدًا جدًا في ظل الأوضاع الراهنة.
تسعير الإصدار بعائد 6.75% معدل "جيد جدًا" في ظل الأوضاع الراهنة
الأداء المالي القوي للاقتصاد العُماني وراء نجاح الطرح الدولي
وأشار إلى أن نجاح الطرح يعود في المقام الأول إلى الأداء المالي القوي لسلطنة عُمان، مُبينًا أن المستثمرين العُمانيين يتمتعون بثقة كبيرة في الاقتصاد الوطني، بينما كان لدى المستثمرين الدوليين العديد من الاستفسارات حول الأداء المالي للسلطنة وموقعها ضمن التطورات الإقليمية الحالية. وأكد الحارثي أن هذا الإصدار سيُسهم في تعزيز القاعدة الرأسمالية للبنك، بما يمكنه من الدخول في مشاريع أكبر، وتمويل مبالغ أكبر، ودعم خطط النمو خلال المرحلة المُقبلة.
عوائد الطرح تدعم جهود بنك عُمان العربي للدخول في مشاريع كبرى
وذكر أن بنك عُمان العربي عمل على هيكلة هذه السندات باعتبارها أدوات مالية دائمة غير قابلة للاستدعاء لمدة 5.5 سنوات، وبمعدل عائد ثابت قابل لإعادة الحساب بنسبة 6.75%. يأتي نجاح هذا الإصدار في ظل ظروف وتحديات استثنائية شهدتها أسواق رأس المال العالمية وتصاعد التوترات الجيوسياسية. ورغم هذه التقلبات السائدة في الأسواق، حظيت الصفقة بإقبال واسع ونوعي من قِبل المستثمرين؛ حيث تجاوز سجل أوامر الاكتتاب حاجز 1.1 مليار دولار أمريكي، وبمعدل تغطية تخطى القيمة المستهدفة بحوالي 2.75 ضعفًا.
وخلال المؤتمر الصحفي، سلط بنك عُمان العربي الضوء على الدور الاستراتيجي لهذه الصفقة في دعم خطط تحسين هيكل رأس المال على المدى الطويل، فضلًا عن تعزيز المركز المالي ومنح مرونة أعلى لدعم أهداف النمو المستقبلي.
وأشار البنك إلى أن الإصدار قد حقق نجاحًا في عملية التسعير عند معدل عائد قدره 6.75%، وهو ما يقل بنحو 50 نقطة أساس عن نطاق التسعير الاسترشادي الأولي. ويعكس هذا التميز الثقة الراسخة للمستثمرين الإقليميين والدوليين في المقومات الائتمانية الأساسية لبنك عُمان العربي، ومرونته المالية وتوجهاته الإستراتيجية، إلى جانب القوة الكلية التي يتمتع بها الاقتصاد العُماني. كما يسهم الإدراج اللاحق في بورصة لندن في تعزيز حضور البنك وتوسيع نطاق تواجده في أسواق رأس المال العالمية، ويمكّنه من الوصول إلى مصادر تمويل متنوعة مع الالتزام بأفضل الممارسات الحصيفة في إدارة رأس المال.
واستقطبت الصفقة مشاركة واسعة من قاعدة مستثمرين متنوعة في الأسواق الإقليمية والدولية؛ مما يؤكد الثقة المستمرة في الآفاق المستقبلية الواعدة للبنك، وقدرته العالية على التعامل مع متغيرات السوق بكفاءة واقتدار. ومن خلال مثل هذه المبادرات الاستراتيجية، يواصل بنك عُمان العربي ترسيخ مكانته كمؤسسة مالية رائدة في سلطنة عُمان، ملتزمة بدعم مسيرة النمو المستدام، وصياغة قيمة طويلة الأجل للمساهمين والشركاء، والمساهمة بفاعلية في تطوير القطاع المالي الوطني.