قداس وتدشين ومعموديات.. الأنبا مكاريوس يزور كنيسة مارجرجس بصفط اللبن
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
ترأس، أمس، حضرة صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا مكاريوس أسقف المنيا وتوابعها ورئيس دير الأم سارة للراهبات صلاة القداس الإلهى بكنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بصفط اللبن ـ المنيا.
صلاة القداس الإلهيوألقى نيافته كلمة روحية عن "طلب ابني زبدي للجلوس عن يمين ويسار المسيح وكيفية التحلي بالإتضاع" ،وأثناء القداس الإلهى قام نيافته بتدشين بعض أوانى المذبح، وإتمام طقس المعمودية لخمسة من أبناء الكنيسة.
وشارك نيافته الصلاة القس ديفيد صموئيل كاهن الكنيسة
وعقب القداس الإلهي إفتتح نيافته حضانة سان جورج التابعة للكنيسة، وقام بزيارة بعض من أبناء الكنيسة المرضى للصلاة لاجلهم.
وحضر من الآباء الكهنة الأجلاء:
القمص إفرايم عدليالقمص بولس عبدالمسيحالقمص فام صادقالقمص مكاريوس عبدالمسيحالقس يعقوب فايق القس إيليا مجدىالقس يوناثان عادلالقس ساويروس حكيمالقس اغابيوس حنا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا مكاريوس أسقف المنيا القداس المعمودية الكنيسة
إقرأ أيضاً:
رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام رئيس الجمهورية نزار أميدي بزيارة رسمية إلى مقر البطريركية الكلدانية، حيث التقى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، في لقاء حمل طابعًا وديًا ورسميًا في آن واحد، وجاء في إطار تعزيز التواصل بين رئاسة الجمهورية والمرجعيات الدينية في البلاد.
واستُقبل رئيس الجمهورية بحفاوة من قبل غبطة البطريرك وعدد من مطارنة الكنيسة الكلدانية، حيث جرى تبادل كلمات الترحيب والتأكيد على أهمية هذه الزيارة في ترسيخ روح التعاون الوطني.
بحث الأوضاع العامة ودور الكنيسةوخلال اللقاء، تم التباحث في عدد من القضايا العامة التي تهم البلاد، إلى جانب مناقشة أوضاع المسيحيين ودور الكنيسة الكلدانية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم التعايش بين مكونات الشعب.
وأكد غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا أهمية استمرار الحوار بين المؤسسات الدينية والدولة، مشددًا على دور الكنيسة في خدمة المجتمع، خصوصًا في مجالات التعليم والخدمة الاجتماعية ورعاية العائلات.
إشادة بدور المكونات الدينية في تعزيز الاستقرارمن جانبه، أشاد رئيس الجمهورية نزار أميدي بالدور الذي تضطلع به الكنيسة الكلدانية في ترسيخ قيم المحبة والسلام، مؤكدًا أن المكونات الدينية تمثل ركيزة أساسية في بناء دولة مستقرة ومتنوعة.
كما عبّر عن تقديره للمواقف الوطنية التي تبنتها المرجعيات الدينية في مختلف المراحل، ودورها في دعم الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتطرف.
تأكيد على استمرار التواصل والتعاونواتفق الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين رئاسة الجمهورية والكنيسة الكلدانية في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.
واختُتم اللقاء بتبادل التمنيات الطيبة، حيث أعرب غبطة البطريرك عن أمله في أن تشهد البلاد مزيدًا من الاستقرار والازدهار، فيما أكد رئيس الجمهورية حرصه على دعم جميع الجهود التي تسهم في تعزيز السلم المجتمعي والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.