يتضمن مواد تعليمية وأدوات مساعدة لاتخاذ قرارات أكثر وعيًا.. “التأمينات الاجتماعية” تطلق برنامج “وفرة” لتعزيز الثقافة المالية في المجتمع
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
ضمن جهودها لتعزيز الثقافة المالية في المجتمع، كشفت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية اليوم عن إطلاقها برنامج “وفرة” للوعي المالي، لدعم تبنّي سلوكيات ادخارية صحيحة تسهم في تحسين جودة الحياة المالية للأفراد، وذلك برعاية من محافظ المؤسسة الأستاذ عبدالعزيز بن حسن البوق.
وأكد البوق أن البرنامج يمثل خطوة نوعية في تعزيز الوعي المالي وتمكين المجتمع من بناء ممارسات مالية صحيحة، مشيرًا إلى أن برنامج “وفرة” يتضمن منصة مبتكرة تجمع بين التوعية الرقمية المتقدمة والمحتوى التفاعلي المبسط، بما يمنح المستخدمين تجربة تعلم مخصصة تساعدهم على إدارة أموالهم بكفاءة أكبر.
وأضاف بأن تعزيز الوعي المالي يعد عنصرًا أساسيًا لدعم الاستقرار المالي على المدى البعيد ولبناء جيل قادر على التخطيط للمستقبل والإسهام في ازدهار الاقتصاد الوطني.
ويرتكز برنامج “وفرة” للوعي المالي على منصة رقمية تقدم مواد تعليمية ومسارات مختلفة لتطوير المهارات المالية، تشمل مقالات وفيديوهات توعوية وألعابًا تعليمية، تسهّل فهم المفاهيم الأساسية مثل الادخار، الموازنة، الاحتياجات مقابل الرغبات، وإدارة الالتزامات، كما توفر المنصة أدوات مالية مثل حاسبة الميزانية، والادخار، وصندوق الطوارئ، مما يساعد المستخدم على تقييم وضعه المالي واتخاذ قرارات أكثر وعيًا.
اقرأ أيضاًالمملكةوزير الخارجية يلتقي نظيره الألماني
ومن أبرز مزايا البرنامج إتاحة “شهادة خبير الوعي المالي”، التي طوّرتها المؤسسة بالتعاون مع الأكاديمية المالية؛ بهدف زيادة عدد الخبراء المؤهلين في السوق، وتمكين الأفراد من الوصول إلى مستشارين مختصين وموثوقين في التوعية المالية، بما يعزّز جودة المحتوى الهادف ويرفع مستوى الثقافة المالية على مستوى المجتمع.
وفي سياق متصل، أكدت التأمينات الاجتماعية عزمها التوسع في عقد شراكات نوعية مع الجهات والمؤسسات العامة والخاصة؛ بهدف رفع مستوى الوصول إلى الموظفين والعاملين في مختلف القطاعات، وإثراء البرنامج بمحتوى يدعم المكتسبات الوطنية في مجال الوعي المالي، ويسهم في رفع المؤشرات وتحقيق أثر أكبر على المجتمع.
ودعت التأمينات الاجتماعية الجميع إلى التسجيل عبر تطبيق “GOSI” لبدء رحلة تطوير الوعي المالي، باعتبار التخطيط المالي خطوة مثالية في مسيرة العمل، تمنح الفرد قدرة أفضل على إدارة دخله، وبناء مسار مالي سليم ينعكس إيجابًا على جودة حياته ويهيئ لمرحلة تقاعد أكثر استقرارًا.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الوعی المالی
إقرأ أيضاً:
العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
صراحة نيوز – قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات: إن الشباب يشكلون محور مشروع التحديث السياسي وغايته في آن واحد، فهم القوة الأكثر قدرة على تجديد الحياة العامة وإثرائها بالأفكار والمبادرات الخلاقة، مؤكداً أن نجاح مسار التحديث يقاس بمدى انخراط الشباب في العمل الحزبي والسياسي وتحولهم إلى شركاء فاعلين في رسم السياسات العامة وصناعة المستقبل.
جاء ذلك؛ خلال رعايته اليوم الثلاثاء إطلاق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية بعنوان “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”، الذي تنفذه الوزارة لشباب وشابات الأحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة، جاء ذلك بحضور عدد من أمناء عامي الأحزاب السياسية وممثلي عن فئة الشباب المنتسبين لها.
وأكد العودات أن مشروع التحديث السياسي الذي أطلقه الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم يمثل مشروعاً وطنياً إصلاحياً متكاملاً، يؤسس لمرحلة جديدة في الحياة السياسية الأردنية تقوم على المشاركة الواسعة، والعمل الحزبي البرامجي، وتعزيز حضور الشباب في مواقع التأثير وصنع القرار.
وأضاف أن التحديث السياسي لا يقتصر على تطوير المنظومة التشريعية والمؤسسية، بل يستهدف ترسيخ ثقافة سياسية جديدة قوامها المشاركة والمسؤولية والالتزام الوطني، وتعزيز الثقة بالعمل العام، وتمكين المواطنين من الإسهام الفاعل في صناعة القرار من خلال الأطر الديمقراطية والحزبية.
وبين الوزير أن المواطنة الفاعلة تمثل أحد أبرز المرتكزات التي يقوم عليها مشروع التحديث السياسي، مشيراً إلى أن المواطنة في مفهومها الحديث تتجسد في المشاركة الإيجابية، وتحمل المسؤولية، والإسهام في خدمة المجتمع والدولة، وترسيخ قيم الحوار والتعددية واحترام الرأي الآخر.
ولفت الوزير أن ترسيخ قيم سيادة القانون وتعزيز المواطنة الفاعلة يعدان من أهم الاهداف الاستراتيجية لمنظومة التحديث السياسي، باعتبارهما الأساس الذي تقوم عليه الدولة المدنية الحديثة، والقادرة على توسيع المشاركة السياسية وتعزيز الاستقرار الوطني وترسيخ نهج الإصلاح والتطوير.
واختتم العودات بالتأكيد أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، ماضٍ بثقة في مسيرة التحديث والتطوير، مستنداً إلى وعي أبنائه وإيمانهم بدولتهم ومؤسساتهم، وإلى دور الشباب بوصفهم الشريك الأبرز في بناء المستقبل وصون المنجزات الوطنية وتعزيز مكانة المملكة على مختلف الأصعدة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز قيم المواطنة الفاعلة وسيادة القانون لدى الشباب وزيادة المشاركة السياسية الواعية والمسؤولة لديهم، وتعزيز انخراطهم الايجابي في الحياة الحزبية والعامة ضمن إطار ديمقراطي قائم على الحوار واحترام التنوع، وذلك من خلال عدد من الجلسات النقاشية والانشطة التفاعلية المخصصة للشباب من الاحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة.
كما تم خلال حفل الاطلاق عرض فيديو بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين.