يقول الفنان البصري مظهر نزار، أحد أبرز رواد وأعمدة حركة الفن التشكيلي في امتداد الحضور اليمني والعربي، ولحظة التأسيس للفن بمحطات ومواقف النضج والإبداع التي ربطته بجماعة الفن التشكيلي وتكويناته:

"عندما يتعلق الأمر بمدينة صنعاء، فإن أعمالي تجسد ذكريات المدينة الجميلة، مجسدة بألواني المائية، فهذه الوسيلة مثالية للعمل مع الموضوع".

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بالصور.. منخفض جوي يضاعف مأساة غزةlist 2 of 2كيف قلب غوستاف لوبون نظرة أوروبا إلى الحضارة العربية الإسلامية؟end of list

ويستطرد نزار في حوار صريح وحصري للجزيرة نت:

"هنا، أضيف مجددا مشاعري الخاصة بالضوء والظل، مما يجعل العمل أكثر حيوية وجاذبية بصريا للجمهور".

ولا ينسى الفنان اليمني مظهر نزار -حتى وهو في أوج مرسمه ومحترفه وانشغاله الفني- فلسطين وآلامها وشعبها، قائلا:

"عندما أرسم فنا معاصرا لا علاقة له بمدينة صنعاء، فإن ذلك يمثل نهجا مختلفا تماما. هنا، تصور المواضيع نساء عاديات يعشن حياتهن اليومية، في حين تشكل بعض الشظايا التاريخية والأوضاع الراهنة في العالم -مثل شعب فلسطين- جزءا من أعمالي، وكذلك وضعنا الحالي في اليمن، كل ذلك أثناء عملي في مرسمي".

تخرج في الثمانينيات من كلية الفنون بجامعة كلكتا في الهند، وكان في ذروة نشاطه الفني حينما انصهرت تجربته في استلهام حوار الثقافات عبر الفن مبكرا، فعاش ولامس ورأى واستشهد بعلامات وشواهد وثقافات وهويات متعددة، في حين ظلت اليمن هي الرمزية الحضارية الحاضرة والعميقة في أعماله التشكيلية البصرية، ضاربة كمثل الجذور بالنسبة للتربة الطيبة.

في مسيرة فنية امتدت لأكثر من 4 عقود، حافظ مظهر نزار على تقنيات تشكيلية أصيلة تنسج بين تراث اليمن وجماله وبين التأملات المعاصرة للهوية والثقافة (الجزيرة)

وخلال دراسته الأكاديمية ومعرفته بأبجديات الفن، سبقت موهبته الفنية الفصل الدراسي، لتنفرد تجربته التشكيلية منذ 4 عقود وحتى اليوم، بوصفه أحد أبرز رواد حركة الفن التشكيلي في اليمن إلى جانب الفنان المعلم الراحل هاشم علي، وطلال النجار، وحكيم العاقل، وآمنة النصيري، وعبد الجبار نعمان. وهناك أيضا الفنان عادل الماوري من بين الفنانين الذين يمثلون امتدادا حيا لجيل الرواد المؤسسين، وهو من الشباب الذين لا يزالون محافظين على سمات فنية في أعمالهم تحيل بموهبة إلى أصالة التجربة، إلى جانب فنانين آخرين.

تعرف أحد أبرز الفنانين التشكيليين في الهند على رسومات اليمني مظهر نزار مبكرا، وكانت له شهادة محفزة وباكرة في رؤية ألواح نزار الفنية. كما تعرف معظم لوحاته ببصمته الخاصة في الفن، حتى لو لم ير المشاهد توقيعه على أعماله، فهي تحيل إلى بصمة وهوية ومدرسة وأسلوب في الفن البصري.

إعلان

إنه "رسام صنعاء القديمة" بامتياز، بألوانه وبورتريهاته عن المكان والأشخاص والحيوات، وبالتفاصيل الدقيقة في معمار صنعاء بزخارف معمارها وخرشاته ومشربياته وجصه ونوافذه الندية بالغيم.

تنسجم أعماله مع روحه المخلصة والمتفاعلة برؤية الفنان وجسارة الموقف عبر الفن، وغير ذلك من الشواهد والوجوه والسمات والتيمات والسرد التشكيلي البصري الذي يشتغل عليه نزار برمزية أو ثنائية (الملكة – المرأة – الهدهد – القبّرة – الملك القَيل أحيانا).

كما يركز فنيا تركيزا دقيقا تحتشد فيه نصوصه اللونية بعناصر الفن في توظيف واستخدام مواضيع خاصة به، ولطخات وأنفاس مائية تنطق بتحليقات وأجنحة ومياه وسماء وأجواء فيروزية، وتقنيات تسرد التراث ومفردات الحضارة اليمنية في سياقات تتحد فيها الأزمنة برؤية المستقبل وأسئلته الحائرة.

وإذا كانت بعض أعماله تحمل طابعا تجريديا محضا، فإن القراءة البصرية المعمقة وفك رموزها وملامسة أبعادها ودلالاتها كأفكار غير مستنسخة، تبرز في تجليات معنى للفن مختلف يكمن خلف الخطاب البصري وعباءة ألوانه ورشات فرشاته الفريدة ومذهباته.

كما تحيل جل أعمال نزار إلى رموز وإشارات ثقافية، وألوان ومفردات نصية بلغة اللون والماء، وتقنيات متعددة مواكبة تميز تجربته بعمق عن سواه، كما امتاز بسمات وجودة الفن والأداء.

وفي حين يتماهى مع لوحاته جيل من الفنانين، يتماثل ويتناص مع فنه بعض محترفي الفن التجاري، من خلال توظيف رمزية بعينها سبقهم إليها الفنان البصري الرسام مظهر نزار.

بعد دراسته الفنية في الهند، عاد مظهر نزار إلى اليمن ليصبح سفيرا للفن التشكيلي، وصانعا لأعمال تراثية تجسد تاريخه العريق بجمالية مفعمة بالألوان والتقنيات المختلفة (الجزيرة)

فإلى الحوار:

كيف تختزن في لوحاتك كل هذا البهاء اللوني حين تستلهم رسوماتك أمكنة وأزقة وأحياء صنعاء القديمة بجماليات تفوق تصور ودهشة الناقد والطبيعة ذاتها؟

على مدى الأربعين عاما الماضية، بقي لدي موضوعان أساسيان:

الأول هو الألوان المائية على ورق مدينة صنعاء، والتي ما زلت أحب العمل عليها حتى اليوم وللمستقبل. لقد أتقنت تقنيات الألوان المائية التي يصعب على العديد من الفنانين القيام بها.

أما الموضوع الثاني فهو نهجي المعاصر لموضوع "الملكة والمرأة في اليمن"، وهنا صادفت العديد من التقنيات وطرق استخدام الألوان بطرق مختلفة، إذ إن العمل لفترة طويلة يجعلك تطور توزيع الألوان وفقا لذلك لإنهاء الأعمال الفنية، مع اتباع نهج لوني مختلف في كل عمل فني.

وبشكل عام، يعتمد عملي الفني على مزاجي الذي يسمح لي بابتكار خلطات لونية جديدة بين الحين والآخر لإنهاء العمل الفني الفردي.

كيف يفهم القارئ والمشاهد للوحاتك علاقتك بالمكان؟ وهل لذلك صلة بالحضور العالمي لأعمالك التي تترجم بصريا وفنيا أفق محليتها؟

بعد استخدام العديد من الصور المرجعية، أتقنت الإضاءة والظلال في مدينة صنعاء، حتى إنني استخدمت صورا قديمة بالأبيض والأسود، ورسمت لوحة مائية كاملة ومليئة بالألوان.

لكنني في هذه الأيام أصنع الإضاءة والظلال الخاصة بي على الصورة المرجعية، وأحولها إلى لوحة مائية واعدة. كما ترون الآن، فقدت مدينة صنعاء سحرها بسبب عدم تجديدها وإهمالها، لذا أعتبر رسمي المتواصل لها بالألوان المائية لمدة 40 عاما تكريما شخصيا لي ولها في آن واحد.

إعلان ألواحك الفنية تبقى ناطقة بالجمال والخطوط والرموز والألوان، وهو ما قد يستفز عين الناقد للكتابة. هل المكان ذاته يوحي لك بفكرة اللوحة، أم أنه حنين الذاكرة ورصيد التجربة الاحترافية اللصيقة بصنعاء الإنسان والمكان؟

إنه المكان الذي يلهمني بالتأكيد، وتاريخه كذلك. لقد ولدت وعشت في الهند خلال شبابي، حيث نشأت في بلد تتعدد فيه الديانات والثقافات، ورأيت هناك تنوعا كبيرا في الحياة. ثم عدت إلى اليمن، أرض أجدادي، التي ألهمتني القيام بأعمال فنية عن أسلوب الحياة التاريخي والتقليدي، وخاصة مدينة صنعاء الجميلة ذات الضوء والظل الذهبي. لم أر مثل هذه الوليمة الجميلة لعيون الفنان الذي يرسم هذه المدينة من وقت لآخر.

في أعماله، يمزج مظهر نزار بين الرمزيات الثقافية اليمنية والموضوعات المعاصرة، مجسدا قصصا فنية ترتبط بالمرأة، التاريخ، وواقع الشعب الفلسطيني وآلامه (الجزيرة) حضرت تجربتك في الثمانينيات بقوة، وعزز ذلك دراستك وموهبتك ضمن رواد ونجوم في الفن التشكيلي، من خلال مرسمك الدائم في "باب اليمن"، ومشاركاتك الخارجية والمعارض الجماعية والاستعادية؟

نعم، بالتأكيد، كانت فترة الثمانينيات تمثل ذروة الفن والفنان اليمني، وكان الجميع يتقدمون بطريقتهم الخاصة. ويبدو أننا جميعا كنا على طريق تحقيق مستقبل عظيم للفن اليمني المعاصر، لكن بعد ذلك ابتعد الجميع، وانتهى الأمر بالعديد من العيوب والعوائق التي منعت الفنانين من التقدم مرة أخرى حتى اليوم. لم تعد هناك ثقافة فنية حقيقية في المجتمع، باستثناء بعض الأنشطة المحدودة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

بعض المشتغلين بالفن البصري حاليا يحترفون أسلوب الورش الفنية، أو يسعون إلى السفر والمشاركة كخلفية ربما للتعويض أو الحضور الإعلامي، أو لنقص ما كعدم تحققهم كتجارب على صعيد الفن. كيف تنظر إلى واقعية الفن التشكيلي اليوم؟

كان الفن في اليمن دائما أكثر واقعية، نظرا للمناظر الطبيعية الخلابة والناس الذين يرتدون الملابس التقليدية. قلة من الفنانين تناولوا الموضوع التاريخي في الرسم كما فعلت أنا. لكن العديد من الفنانين، قبل الحرب وأثناءها، لم يفكروا كثيرا في مضمون أعمالهم. الفنانون اليمنيون المستقرون في الخارج لا يهتمون كثيرا بالحرب في لوحاتهم، ما زالوا يرسمون مناظر عن اليمن، والبعض الآخر بالكاد يرسم أصلا.

حسنا، هل هناك تجارب أو أعمال بعينها جذبتك لجهة انحيازها لفكرة الفن وتيماته داخل اللوحة وأبعادها الفنية؟

لم أقابل أي فنان جذبني بأعماله المعاصرة التي تصور الوضع الحالي في اليمن، وقليل جدا من الأعمال التي صادفتها تظهر شعور الحرب مثلا. لكن معظم الفنانين يواصلون الرسم بأسلوبهم المعتاد الذي يظهر الشخصيات والمناظر الطبيعية الملونة.

بصراحة، هناك عدد قليل جدا من الفنانين الذين يمارسون الفن يوميا بسبب غياب المعارض الفنية في البلاد. والآن، بعد اندلاع الحرب ومرور 15 عاما، توقف العديد من الفنانين عن العمل لأنهم لا يرون مستقبلا للفن في اليمن.

تستلهم رسوم مظهر نزار أمكنة وأزقة وأحياء صنعاء القديمة بجماليات تفوق تصور ودهشة الناقد والطبيعة ذاتها (الجزيرة) توجد نماذج تشتغل بالتشكيل، بعضهم يميل تحديدا إلى رسم شخصيات كبورتريهات لشخصيات عامة، من شيوخ وأعيان قبليين ورجال أعمال. وإن جاء ذلك على حساب الفن، إلا أنه قد يحيل إلى أسباب متطلبة للعیش استدعتها الضرورة؟

يحاول بعض الفنانين القيام بأعمال غريبة للبقاء على قيد الحياة. أشعر أن الفنانين منشغلون برعاية أسرهم، وبالكاد لديهم وقت للرسم. خاصة في اليمن الآن، بعد الحرب المستمرة، أصبح المشهد الفني ميتا تماما بسبب غياب الأنشطة من وزارة الثقافة.

إعلان

بشكل عام، كما أرى، سيظهر المزيد من الفنانين الذين يمارسون الفن كأنشطة يومية، لكن الفن في اليمن اليوم يشبه محلا لبيع الزهور، لا يزدهر إلا عندما يكون الوضع الاقتصادي جيدا، وتحصل على دعم من الحكومة لإقامة المعارض داخل البلاد وخارجها.

والحال كذلك، كيف ترى واقع التشكيليين والفن في اليمن إجمالا في ظل ظروف صعبة كهذه؟

وضع الفن والفنانين في اليمن سيئ للغاية ومدمر خلال السنوات القليلة الماضية، ومع ذلك لا يزال بعض الفنانين يبدعون أعمالا فنية لأنفسهم عندما يجدون الوقت، ويمكن رؤية أعمالهم على "فيسبوك" و"إنستغرام".

إذا سألتني، فما زلت أعمل في مرسمي كفنان، وأؤمن بأن على المرء ألا يتوقف عن العمل تحت أي ظرف من الظروف، بل أن يستمر في الإبداع. فكما أن التنفس ضروري للحياة، يجب على الفنان أن يرسم باستمرار. هذا ما أشعر به وألاحظه كفنان يمني تجاه الوضع الراهن للفن والفنانين في اليمن.

الفن في زمن الحرب.. هل يصير فعل مقاومة؟

كان الفن مزيجا من كل شيء. كفنان يعمل يوما بعد يوم بوعي بالحرب المستمرة، وسماع أصوات القنابل كل يوم، ومعايشة الخوف لدى الأطفال، كنت أواصل الرسم على أمل أن تنتهي الحرب يوما ما.

هل يمكن تغيير الواقع بالفن، أم أن الفن البصري يعيد فقط تأثيث الواقع باللون وبصورة أقل خشونة من الواقع المباشر؟

يجدر القول إن الفن لا يغير الواقع، لكنه يؤثر على الفنان ليدركه بطبيعة الحال، ويمنحه القدرة على الشعور والملاحظة، ليرسمه بطريقته الخاصة. أما الباقي، فهو التاريخ.

ما حجم تماهي أعمالك مع الفلسفة العرفانية؟

أرى أن الفنان الحقيقي يولد بفلسفة صوفية فطرية، ولذلك فهو موهوب بالشعور بها ومراقبتها وتجسيدها على القماش كقصيدة بصرية.

من أعمال مظهر عن نزار عن اليمن وأحيائها وأزقتها (الجزيرة) يقال إن الرسام يرسم ذاته بشكل ما، حتى وإن بدت رسوماته لأمكنة أحبها ومر بها أو أقام فيها؟

عندما بدأت أفكار الرسم تتدفق على القماش بخطوطها وألوانها، انغمست فيها للتعبير عن نفسي، فأنا أغوص في العمل الفني بكل ما فيه. مشاعري تجاه الرموز والأشكال والألوان والتناغم والتكوين العام تمثل تجربتي الفنية الممتدة لسنوات. أشعر أنه مع تقدمي في السن، يتجلى وجودي أكثر في أعمالي الفنية، ويتعمق أكثر من أي وقت مضى في أعمالي الأخيرة.

تتنوع مدارس الفن وتقنياته بتنوع رؤى الفنانين وتجاربهم. فهل ما زال للفن التشكيلي حرية أن يكون ذاته ومزاج رؤيته وموقفه المقاوم؟ ومتى يصبح العمل الفني سيرة ذاتية لصاحبه؟

نعم، تختلف مدارس الفنون وتقنياتها باختلاف آراء الفنانين ومواقعهم وخبراتهم. ولكن إن لم يكن الأمر كذلك، فما زال بإمكاننا فعل ذلك. نرى العديد من الفنانين، حتى دون الالتحاق بمدرسة فنية، قادرين على التعبير عن أنفسهم من خلال الأعمال الفنية.

تمكنك مدرسة الفنون من إتقان الرسم والتصوير، لكنها لن تحولك إلى فنان معاصر، بل إلى فنان تجاري قادر على العمل في مجال الديكور والإعلان. وأخيرا، لا يصبح فنك سيرة ذاتية إلا عندما يخاطب الجمهور.

يرى بعض النقاد أن لوحاتك "وثيقة بصرية" للثقافة اليمنية والميراث الشعبي، عبر ما تنسجه بخيوط فرشاتك الذهبية من فنون وفتون وأفكار قد لا تعود إلى مجرد فعل تلقائي أو تخطيط يسبق الفكرة في الفن؟

عندما يتعلق الأمر بمدينة صنعاء، فإن أعمالي تجسد ذكريات المدينة الجميلة، مجسدة بألواني المائية، فهذه الوسيلة مثالية للعمل مع الموضوع. هنا، أضيف مجددا مشاعري الخاصة بالضوء والظل، مما يجعل العمل أكثر حيوية وجاذبية بصريا للجمهور.

ولكن عندما أرسم فنا معاصرا لا علاقة له بمدينة صنعاء، فإن ذلك يمثل نهجا مختلفا تماما. هنا، تصور المواضيع نساء عاديات يعشن حياتهن اليومية، في حين تشكل بعض الشظايا التاريخية والأوضاع الراهنة في العالم، مثل شعب فلسطين، جزءا من أعمالي، وكذلك وضعنا الحالي في اليمن، كل ذلك أثناء عملي في مرسمي.

شخوصك وأمكنتك المجسدة في لوحاتك: هل عشت معها، وعششت فيك بوعي التجربة كثقافة وميراث أدبي وفني، أم أنك ترسمها كسردية معاصرة للأجيال، وكوجوه وحيوات وأمكنة لها حكايات؟

اليوم، بعد أن رسمت لمدة 45 عاما من حياتي، لا أفعل شيئا سوى الرسم يوميا في مرسمي، ولا أستطيع التفكير في أي شيء بدونه. كل يوم، يبدو أنني أعيش حياة فنان معاصر، وأود الاستمرار فيها حتى أعيش بقية حياتي.

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات اجتماعي العدید من الفنانین الفن التشکیلی بمدینة صنعاء مدینة صنعاء فی الهند فی الیمن الفن فی فی الفن فی حین

إقرأ أيضاً:

سلامة من طرابلس: حماية التراث مسؤولية لا تتوقف رغم الأزمات

احتفل الاتحاد الدولي لحماية التراث aliph والمعهد الاوروبي للتعاون والتنمية و"توتال انرجي"، بإعادة ترميم حمام النوري في طرابلس واختتام اعمال الجرف التقليدية في ترميم التراث عبر التدريب والعمل على إعادة تأهيله، برعاية وزارة الثقافة والمديرية العامة للاثار، بمشاركة وزراء الثقافة غسان سلامة والشؤون الاجتماعية حنين السيد والسياحة لورا الخازن لحود، وحضور المدير العام للثقافة علي الصمد، ممثل مفتي طرابلس والشمال امين فتوى طرابلس بلال بارودي، رئيس بلدية طرابلس عبد الحميد كريمة، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء وائل زمرلي، رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية في طرابلس الشيخ بسام البستاني وشخصيات.

هاجر 

بعد النشيد الوطني، كلمة ترحيبية ألقاها حسن هاجر مما قال فيها: "ان الحفل في حضرة التاريخ، وان طرابلس تختزن اليوم تاريخ أمة، وحمام النوري شاهد حي على عظمة العمارة المملوكية".

البستاني

ولفت رئيس دائرة أوقاف طرابلس الى أنه "بترميم حمام النوري يستعيد بهاءه، في سياق الحفاظ على ارث الاجداد في صميم الأمانة"، شاكرا المؤسسات الداعمة والممولة على تنفيذ المشروع والترميم، وقال: "إننا لم نؤهل فحسب بل ساهمنا في تأهيل اياد وهمم محلية".

دو كرغاريو 

وقال ممثل الاتحاد الاوروبي للتنمية مارك دو كرغاريو: "إنني مسرور لاحتفالنا بعملنا في هذا المرفق، فنحن بصدد حياة جديدة لهذا لمرفق القريب من المسجد المنصوري ومدارس اثرية عدة". 

أضاف: "عملنا هنا رائع في معلم غني، اكتشفنا فيه طبقات من التاريخ تحكي تعاقب الحضارات التي مرت من هنا".

وأبدى امتنانه "للشراكة مع المؤسسة التي انجزت العمل مع وزارة الثقافة ومديرية الآثار وكل الفرق الفنية والمؤسسات وفريقنا ايضا الذي عمل بجهد".

خياري

وأكدت باريسا خياري باسم aliph، انها "فرصة جيدة للقاء في هذا الموقع في طرابلس، فالمكان ليس مجرد معلم بل مساحة حياة ولقاء وذاكرة مشتركة لأهالي طرابلس، وإعادة تأهيله هي إعادة تأهيل لمكان مرتبط بعمق بحياة المدينة".

وقالت: "في لبنان الذي يواجه تحديات كبيرة، يشكل عملنا فرصة للتطلع نحو المستقبل". 

وأشادت بالعمل والتعاون مع المؤسسات المشاركة بجهود بذلت باحترام ومهنية"، مؤكدة أن "aliph ستتابع عملها ولبنان يعتبر اولوية بالنسبة اليها، فقد عملت بعد انفجار بيروت وفي مناطق عدة، بشغف وإخلاص، وقناعتها ان التراث يشكل رافعة للعمل ومكملا للتنمية وأن طرابلس تحتل مكانة فريدة في المتوسط وحماية مركزها التاريخي اساس".

دو ليل

أما كلمة "توتال انرجي" فألقاها تيبو دو ليل الذي قال: "هذا الإنجاز دليل على ما يمكننا تحقيقه عندما يجتمع التراث والخبرة والهدف معا. واليوم يتجاوز هدفه مجرد الحفاظ عليه، فهو يتحول إلى مركز للشباب، يوفر مساحة للتعلم والإبداع والفرص للجيل القادم".

اضاف: "نفخر في شركة "توتال إنرجي" بدعم المبادرات التي تخلق أثرا إيجابيا ومستداما على المجتمع. ويشكل هذا المشروع المدعوم من الشركة جزءا من التزامها الخيري تجاه قضايا المنفعة العامة دون أي غرض تجاري، فيه تبني عملها على ركائز: إدماج الشباب والتعليم، والمناخ والسواحل والمحيطات، والحوار الثقافي والتراث. وفي لبنان، تبقى السلامة على الطرق محورا أساسيا في أعمالنا من خلال برنامج "فيا"، الذي سيصل ويدرب خمسة عشر ألف طالب شاب خلال هذا العام فقط".

لحود

بدورها، قالت وزيرة السياحة: "في مدننا العريقة، هناك أماكن تختصر تراثا وثقافة وطريقة عيش عابرة للأزمنة، وحمام النوري أحد هذه الأماكن. هنا، لم تكن الحياة تمر على عجل. كان الناس يلتقون، يتحدثون، يستريحون، ويعيشون على نبض قلب المدينة. ولهذا السبب، فإن إعادة افتتاح هذا الحمام اليوم، تحمل معنى يتجاوز الترميم الهندسي، على روعته".

اضافت: "نحن هنا نستعيد جزءا من روح طرابلس، ومن الذاكرة اليومية التي صنعت هوية هذه المدينة عبر القرون. طرابلس تملك كنوزا لا يعرفها اللبنانيون والسياح بقدر ما تستحق. كثيرون يسافرون إلى اسطنبول أو فاس أو مراكش بحثا عن أحياء تاريخية، وأسواق، وحمامات، وتجارب متجذرة في التراث والحرف والإرث الشعبي المحلي. هذه التجارب موجودة هنا أيضا، في طرابلس، بكل ما فيها من جمال معماري، وأسواق عريقة، ومطبخ، بملح مغربيته وحر سمكته، وقطر حلوياته، وحرف الخشب والنحاس والصابون، يحملها ويحميها نسيج اجتماعي وثقافي استثنائي". 

وتابعت: "قيمة هذا المشروع تكمن أيضا في الأيادي التي عملت عليه. الحرفيون، والمهنيون، والشباب الذين تعلموا تقنيات ترميم تقليدية مرتبطة بتاريخ المدينة وأساليبها المعمارية. هذه المعارف ليست تفصيلا صغيرا بل هي جزء من ذاكرتنا ومن صورة لبنان التي نخشى أن تضيع إذا انقطعت هذه الخبرات بين جيل وآخر".

وقالت: "ما حصل هنا يثبت أن حماية التراث تنجح عبر الشراكة الحقيقية، بين مؤسسات ثقافية تعرف قيمة المكان، ودعم دولي يؤمن بالطاقات المحلية، وقطاع خاص يقرر أن يستثمر في الذاكرة وفي المستقبل معا، برعاية من مقامتنا الروحية، حارسة الإيمان والانفتاح والتلاقي بين عائلات الوطن".

أضافت: "من موقعنا في وزارة السياحة، نرى في مشاريع كهذه فرصة حقيقية لإعطاء طرابلس المكانة التي تستحقها على الخريطة السياحية والثقافية اللبنانية والعربية والمتوسطية. الناس اليوم تبحث عن تجارب صادقة، عن مدن لها شخصية، وعن أماكن تطبع المخيلة وطرابلس تملك كل ذلك وأكثر". 

وختمت: "أشكر وأهنئ كل من ساهم في هذا الإنجاز، وأتمنى أن يكون حمام النوري محطة جديدة ضمن مسار طويل يعيد الحياة إلى المزيد من معالمنا التاريخية، ويعيد الناس أيضا إلى تراثهم، لا كزوار فقط، بل كمساهمين في إحياء هذه الأماكن من جديد".

سلامة

وقال وزير الثقافة: "أنا مسرور بافتتاح هذا المرفق ليلعب دورا اجتماعيا آخر غير الذي عرفه في القرن الرابع عشر، وليكون مركزا ثقافيا حيا. هذا العمل اليوم هو نتيجة التعاون، التعاون بين الاجيال، بين اصحاب الحرف والمتعلقين والمعلقين ومع جيل جديد فتحوا عيونهم على فكرة تلقي العلم في المهن التقليدية ونتيجة هذا التعاون، وهو تعاون بين فئات اربع متعددة الكيانات، والمؤسسات: الفئة الاولى فئة رسمية وزارة الثقافة وبالذات المديرية العامة للاثار، وفئة ثانية مؤسسة روحية دينية هي دائرة اوقاف طرابلس الإسلامية التي عبرت عن سعة نظرها وانفتاحها على التجارب من خلال تعاونها مع مؤسسات اخرى أعادت انتاج وظيفة اجتماعية لهذا المكان، والفئة الثالثة هي مؤسسات داعمة لهذا العمل أذكر منها المركز الاوروبي الذي وجدنا بصمته في اكثر من مكان، يساعد لاعادة احياء التراث، ومؤسسة "توتال انرجي" التي لها اياد بيضاء في اكثر من مكان ايضا".

أضاف: "أريد التوقف خصوصا امام التحالف الدولي للحفاظ على الاثار ودوره، والذي تمثله بيننا العزيزة جدا السيدة خياري صديقة العمر، هذا تحالف سيعيد سنته العاشرة فقط بعد اشهر من الان، انما وخلال 10 سنوات فحسب اصبح من اكثر المنظمات الدولية عطاء، واكتسب هذه الشهرة لسبب بسيط لمسناه لمس اليد عند انفجار بيروت وهو سرعة التدخل، فلم ينتظر اشهرا او سنوات او دراسات للتدخل، انما خلال اسابيع بل ايام اثر انفجار المرفأ كان يعمل الى جانب المديرية العامة للاثار في ترميم احياء بيروت التي تضررت، ومنذ ذلك الحين ساعدتنا aliph في اكثر من مكان. ولن أخفي سرا امامكم، اننا امضينا ساعات هذا الصباح في موقع عرقة الاثري بعكار والذي تعمل الوزارة بالتعاون مع aliph على تحويله الى مركز ثقافي وسياحي من الدرجة الاولى، كي يسهم في اقتصاد الشمال كما في مطار القليعات وكما ستسهم المنطقة الاقتصادية في طرابلس، وستسمعون كما امل بعد سنة او اثنتين عن عرقة وهي الموقع السياحي الاوسع مساحة في كل لبنان. ان aliph تساعدنا هناك كما في اماكن اخرى، فشكرا جزيلا لها".

وختم: "قد يسأل البعض لماذا نهتم بحمام النوري وعرقة وفيما بعد بقلعة طرابلس وأحوالنا تعلمونها جيدا، فأجيب بأن ثبات استمرارية الدولة على سياستها وقرارها يجب ألا يتأثر بالاحداث التي يمر بها بلدنا مهما كانت صعوبتها، وعلينا ان نتحمل مسؤوليتنا في كل لحظة سيئة كانت أم صعبة". 

جولة 

بعد ذلك جال الجميع في الحمام المرمم، وعرضت افلام وثائقية عن إعادة تأهيله.

تصريح 

وعلى هامش الحفل، قال وزير الثقافة أمام الصحافيين: "لقد امضيت الاسبوع الماضي بأكمله أخابر نظرائي عبر العالم وأقف ساعات في الاونسكو بباريس، لكي تصدر المنظمة بيانا خاصا حول ما يحصل في الجنوب ولا سيما في شمع وقلعة الشقيف ومكتبة بنت جبيل وأماكن اخرى، وما كاد ان يحل بآثار صور، وانا فخور باهتمامي بترميم الاثار في طرابلس بقدر فخري باهتمامي واندفاعي للدفاع عن ارثنا الثقافي المهدد على يد الاعتداء الاسرائيلي".

اضاف: "لقد أتت نتيجة الاتصالات متدرجة، فالامر الاول حيث كان يجب ان يصدر بيان واضح عن الاونسكو تقول فيه المنظمة ان ما يحصل هو اعتداء يهدد الارث الثقافي في لبنان وهذا حصلنا عليه مساء يوم الجمعة، ولم أغادر المبنى حتى صدور ذلك البيان. والخطوة الثانية هي البحث عن لجنة التحقيق، هذه اللجنة التي يجب ألا نستعجلها لان المطلوب ليس ان تأتي الى بيروت بل ان تتمكن من الحصول على وقف نار ووقف الاعمال العدائية اتجاه الاماكن التي تضررت".

وتابع: "ثالثا هناك امكانية ادانة قد تأتي من الجمعية العامة للاونسكو ومن لجنة التراث العالمي التي يصادف اجتماعها منتصف تموز المقبل، وقد اضطر للذهاب الى كوريا من أجل عرض نتائج العدوان امامها لكننا في الوقت عينه نعتبر ان الاعمال العدائية هذه وهدم المراكز التراثية والغاء الحياة المدينية في اسواق النبطية او اسواق بنت جبيل او القرى او الابنية التراثية، كل ذلك يشكل اعتداء على حقوق الانسان. لذلك أعدت وزارة الثقافة والمديرية العامة للاثار تقريرا تفصيليا بما يجري لإرفاقه بتقرير خلال الاسابيع المقبلة".

وقال: "إذا نحن نقوم بواجبنا كاملا، ولكن الاونسكو ليس لديها جيش ترسله للدفاع عن الاثار، وما يمكن الحصول عليه يكون من باب الدبلوماسية والعمل والمسار الدولي، ونحن لم نهمل ذلك طبعا".

وردا على سؤال حول الاعمال التي تقوم بها وزارة الثقافة في طرابلس والشمال من خلال مديرية الاثار الاثار، قال سلامة: "أمضينا ساعات صباح هذا اليوم في مكان نتوقع له مستقبلا عامرا وهو موقع عرقة الاثر، الأكبر في لبنان من حيث المساحة، وآمل ان نتمكن من فتحه امام الناس والزوار بدءا من العام المقبل، وهذا ما نعمل عليه. كما يمكن بالطبع الإفادة من مطار القليعات القريب من عرقة. أما في طرابلس، فنحن هنا نفتتح حمام النوري الذي كان عنوانا بارزا للتعاون بين المديرية العامة اللاثار وعدد من المؤسسات العالمية والمحلية بدءا بالاوقاف الإسلامية في طرابلس، وايضا توجهنا الى قلعة طرابلس بشيء شبيه".

أضاف: "ان أهم ما في الترميم هو التعاون بين الاجيال، إذ نأتي بالحرفيين والمعلمين والمجتهدين والمقتدرين ونجمعهم مع جيل جديد يحمل على اكتافه مسؤولية المحافظة على هذه المهن كي لا تموت امام عينيه".
  مواضيع ذات صلة الصندوق العالمي للآثار: حماية التراث العربي أولوية قصوى في ظل الصراعات الراهنة Lebanon 24 الصندوق العالمي للآثار: حماية التراث العربي أولوية قصوى في ظل الصراعات الراهنة 02/06/2026 19:16:55 02/06/2026 19:16:55 Lebanon 24 Lebanon 24 صفير: الأزمة المالية مسؤولية وطنية لا يمكن لطرف تحملها بمفرده Lebanon 24 صفير: الأزمة المالية مسؤولية وطنية لا يمكن لطرف تحملها بمفرده 02/06/2026 19:16:55 02/06/2026 19:16:55 Lebanon 24 Lebanon 24 فعالية ثقافية تراثية في طرابلس بمشاركة أكثر من 400 شاب وشابة Lebanon 24 فعالية ثقافية تراثية في طرابلس بمشاركة أكثر من 400 شاب وشابة 02/06/2026 19:16:55 02/06/2026 19:16:55 Lebanon 24 Lebanon 24 البعثة الروسية إلى الأمم المتحدة: من المهم حماية المسار الدبلوماسي لأزمة في إيران Lebanon 24 البعثة الروسية إلى الأمم المتحدة: من المهم حماية المسار الدبلوماسي لأزمة في إيران 02/06/2026 19:16:55 02/06/2026 19:16:55 Lebanon 24 Lebanon 24 المديرية العامة المدير العام الدولة على اللبنانية المستقبل الاوقاف طرابلس التزام قد يعجبك أيضاً غارات وقصف مدفعيّ... إسرائيل استهدفت هذه البلدات Lebanon 24 غارات وقصف مدفعيّ... إسرائيل استهدفت هذه البلدات 18:32 | 2026-06-02 02/06/2026 06:32:30 Lebanon 24 Lebanon 24 الجيش أخلى الجسر في بلدة قعقعية الجسر Lebanon 24 الجيش أخلى الجسر في بلدة قعقعية الجسر 19:30 | 2026-06-02 02/06/2026 07:30:44 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو... الجيش الإسرائيليّ ينشر مشاهد لنشاطاته في بلدتيّ زوطر الشرقية والغربية Lebanon 24 بالفيديو... الجيش الإسرائيليّ ينشر مشاهد لنشاطاته في بلدتيّ زوطر الشرقية والغربية 19:25 | 2026-06-02 02/06/2026 07:25:13 Lebanon 24 Lebanon 24 "معاريف": "ترتيبات كبرى" دفعت ترامب لتجميد جبهة لبنان Lebanon 24 "معاريف": "ترتيبات كبرى" دفعت ترامب لتجميد جبهة لبنان 19:18 | 2026-06-02 02/06/2026 07:18:00 Lebanon 24 Lebanon 24 وزارة الزراعة تطلق تدريباً متخصصاً على تشغيل الطائرات المسيّرة Lebanon 24 وزارة الزراعة تطلق تدريباً متخصصاً على تشغيل الطائرات المسيّرة 19:10 | 2026-06-02 02/06/2026 07:10:20 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة بالتفاصيل.. هذا ما جرى في دير ميماس Lebanon 24 بالتفاصيل.. هذا ما جرى في دير ميماس 22:02 | 2026-06-01 01/06/2026 10:02:58 Lebanon 24 Lebanon 24 ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود Lebanon 24 ترامب يُعلن وقفاً للنار في لبنان و"يعدّل" موقفه ليلا واسرائيل تشير الى تفاهم جزئي ومحدود 05:22 | 2026-06-02 02/06/2026 05:22:00 Lebanon 24 Lebanon 24 ماذا يحصل في الضاحية؟ إجراءات اتخذت Lebanon 24 ماذا يحصل في الضاحية؟ إجراءات اتخذت 23:19 | 2026-06-01 01/06/2026 11:19:08 Lebanon 24 Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" Lebanon 24 السينودس الماروني سيلغي "المناولة الاولى" 12:48 | 2026-06-02 02/06/2026 12:48:00 Lebanon 24 Lebanon 24 دخلت المُستشفى للعلاج ففارقت الحياة.. وفاة مُفاجئة لنجمة شهيرة عن 54 عاماً (صورة) Lebanon 24 دخلت المُستشفى للعلاج ففارقت الحياة.. وفاة مُفاجئة لنجمة شهيرة عن 54 عاماً (صورة) 07:22 | 2026-06-02 02/06/2026 07:22:37 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 18:32 | 2026-06-02 غارات وقصف مدفعيّ... إسرائيل استهدفت هذه البلدات 19:30 | 2026-06-02 الجيش أخلى الجسر في بلدة قعقعية الجسر 19:25 | 2026-06-02 بالفيديو... الجيش الإسرائيليّ ينشر مشاهد لنشاطاته في بلدتيّ زوطر الشرقية والغربية 19:18 | 2026-06-02 "معاريف": "ترتيبات كبرى" دفعت ترامب لتجميد جبهة لبنان 19:10 | 2026-06-02 وزارة الزراعة تطلق تدريباً متخصصاً على تشغيل الطائرات المسيّرة 19:08 | 2026-06-02 جلسة لمجلس الوزراء في هذا التاريخ فيديو انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) Lebanon 24 انطلاق القمة الروحية في دار الطائفة الدرزية (بث مباشر) 11:20 | 2026-06-02 02/06/2026 19:16:55 Lebanon 24 Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) Lebanon 24 "خفت على جسمي".. نجمة عربية شهيرة تكشف سبب عدم إنجابها (فيديو) 11:23 | 2026-05-30 02/06/2026 19:16:55 Lebanon 24 Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" Lebanon 24 ليفربول يودّع صلاح بفيديو خاص.. 257 هدفاً بقميص "الريدز" 23:01 | 2026-05-26 02/06/2026 19:16:55 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي مونديال 2026 متفرقات Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
  • «التياترو» يفتح ملف «شللية الفن» على خشبة المسرح
  • محافظ الوادى الجديد: وقف العمل بمنظومة البصمة خلال امتحانات الشهادات العامة والدبلومات الفنية
  • تحترق المكتبات وترحل المرويات!
  • سلامة من طرابلس: حماية التراث مسؤولية لا تتوقف رغم الأزمات
  • في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
  • "أمواج" تكتب فصلًا جديدًا في حكايات مجموعة خلطاتها العطرية عن عُمان
  • بيت كامل اتقفل.. شقيقة ضحية حادث ترعة البدرشين تروي آخر لحظات العائلة قبل الوفاة
  • بعد إصدار كتاب «عاشقة الخيل» عن رحلتها الفنية.. إيمان الهيدوس: الخيل العربية الأصيلة صنعت هويتي الفنية
  • رفضت إجراء الجراحة.. أمينة خليل تروي تفاصيل عدم خضوعها لعملية تجميل في انفها