منظمة تشتري المباني العربية لإعادة اليهود لمركز مدينة الخليل
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
قالت صحيفة يسرائيل هيوم إن مدينة الخليل تشهد نشاطا متزايدا لمنظمة إسرائيلية تعمل منذ نحو 18 عاما على شراء مبانٍ عربية داخل المدينة بهدف تعزيز الوجود اليهودي في مركزها.
وتعرف هذه المنظمة باسم "هَرخيڤي مكوم أُهولِخ" (وسعي خيمتك)، وتعتمد على شراء العقارات نقدا وبالسعر الكامل، ثم نقل ملكيتها إلى عائلات يهودية تستوطنها، وذلك من أجل "إعادة الطابع اليهودي للخليل"، بما تحمله من رمزية دينية وتاريخية بالنسبة لليهود، حسب الصحيفة.
وتؤكد مديرة المنظمة مريام فلايشمان أن الأشهر الأخيرة شهدت تغيرا كبيرا على الأرض، وتقول "منذ اندلاع الحرب، نتلقى ما لا يقل عن 5 توجهات شهريا من عرب يرغبون في بيع منازلهم والهجرة إلى أوروبا. لقد رأوا ما حدث في غزة، وهم يعيدون التفكير في مستقبلهم. نحن نعرف كيف نساعدهم. أحيانا نهربهم إلى أوروبا بعد إتمام عملية البيع".
وتشير فلايشمان إلى أن عمليات الشراء تشمل أيضا مساعدة العائلات البائعة على الهجرة، وهي خطوات تنفذ بسرية وبتكاليف تبلغ ملايين الشواكل لكل صفقة، اعتمادا على تبرعات خاصة دون أي تمويل حكومي.
وتعتمد العملية -حسب الصحيفة- على مراحل معقدة تبدأ بجمع المعلومات عبر متحدثين بالعربية، مرورا بالتدقيق القانوني لضمان صحة الملكية، وانتهاءً بالحصول على الموافقات العسكرية وتجهيز المباني لسكان جدد. وذكرت المديرة أنهم حتى الآن تمكنوا من شراء 8 مبانٍ، مشيرة إلى وجود صفقات أخرى في الطريق.
وتصف شخصيات يهودية تعيش في الخليل شعورا متزايدا بالثبات والارتياح مع توسع الاستيطان داخل الأحياء الفلسطينية، وتقول فلايشمان "منذ تولي وزير المالية بتسلئيل سموتريتش منصبه، أصبحت الأجواء في الميدان أكثر إيجابية. حتى في الجيش يقولون إن وجود اليهود في الأحياء يحسن الأمن، ولا يعقد الوضع".
إعلانولذلك تقول فلايشمان "يجب أن نكون داخل المدن العربية نفسها، وليس فقط حولها. الاستيطان حولها مهم، لكن السيطرة على قلب المدن أمر حاسم. ’وسعي خيمتك‘ ليس مجرد شعار، إنه مهمة. ونحن نذكّر من يريد رؤية الخليل يهودية أن الأمر بأيدينا، وأنه يعتمد على المال".
وختمت فلايشمان برسالة واضحة تفيد بأن مستقبل "الخليل اليهودية" -وفق رؤيتها- يعتمد على توسيع عمليات الشراء وعلى مواصلة تدفق التبرعات التي تمكن المنظمة من تنفيذ مشروعها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يتحرك بقوة لإعادة البناء.. وكوناتي على أعتاب "سانتياجو برنابيو" بدعم من مبابي
يواصل نادي ريال مدريد تحركاته المكثفة لإعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم المقبل، بعد فترة صعبة شهدت تراجع النتائج وخروج الفريق من جميع البطولات دون تحقيق أي لقب للعام الثاني على التوالي، ما دفع الإدارة إلى التخطيط لإجراء تغييرات واسعة على مستوى التشكيلة والجهاز الفني.
وتسعى إدارة النادي الملكي إلى سد الثغرات التي ظهرت خلال الموسمين الماضيين، من خلال التعاقد مع عناصر جديدة قادرة على استعادة التوازن الفني للفريق وإعادته إلى منصات التتويج المحلية والقارية. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع التغييرات التي شهدها الجهاز الفني، حيث أكدت عدة مصادر وصحف إسبانية موثوقة تولي المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مسؤولية القيادة الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل، خلفًا للمدرب الإسباني ألفارو أربيلوا.
وكان أربيلوا قد تولى تدريب ريال مدريد بشكل مؤقت عقب إقالة تشابي ألونسو في يناير الماضي، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي تضمنت خسارة كأس السوبر الإسباني، إلى جانب تقارير تحدثت عن وجود خلافات داخل غرفة ملابس الفريق.
وأنهى ريال مدريد الموسم بصورة مخيبة للآمال، بعدما خسر نهائي كأس السوبر الإسباني، وودع منافسات كأس الملك ودوري أبطال أوروبا، كما فشل في التتويج بلقب الدوري الإسباني، ليخرج من الموسم خالي الوفاض.
وفي إطار تدعيم الخط الخلفي، كشف الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو أن النادي الملكي توصل إلى اتفاق مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي للانضمام إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب التقرير، فإن كوناتي أصبح لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع ليفربول، حيث لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التجديد، ليقرر اللاعب خوض تجربة جديدة بعد سنوات ناجحة في الملاعب الإنجليزية توج خلالها بعدة ألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأشار رومانو إلى أن إتمام الصفقة بشكل رسمي يرتبط بنتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل ريال مدريد، إذ يسعى الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز إلى مواصلة مشروعه الرياضي عبر تعزيز صفوف الفريق بأسماء بارزة.
وأضافت التقارير أن العقد المنتظر بين ريال مدريد وكوناتي سيمتد لأربع سنوات، فيما لعب النجم الفرنسي كيليان مبابي دورًا مهمًا في إقناع مواطنه بالانتقال إلى ملعب سانتياجو برنابيو، مستفيدًا من العلاقة القوية التي تجمع بينهما داخل المنتخب الفرنسي.
وتنتظر جماهير ريال مدريد أن تمثل هذه الصفقة بداية مرحلة جديدة من إعادة البناء، في ظل رغبة الإدارة في تكوين فريق قادر على استعادة الهيمنة المحلية والأوروبية، والعودة سريعًا إلى المنافسة على جميع البطولات بعد موسمين من الإخفاقات المتتالية.