وزير الإدارة المحلية يضع حجر الأساس لمشروع تطوير وإعادة تأهيل مكب نفايات الأكيدر
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- وضع وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري، اليوم الأحد، حجر الأساس لمشروع تطوير وإعادة تأهيل مكب نفايات الأكيدر، أحد أهم المشاريع البيئية والخدمية في المملكة.
وجاء تمويل تطوير وإعادة تأهيل المشروع بمنحة كريمة كاملة من الاتحاد الأوروبي بقيمة نحو 40 مليون يورو، وذلك ضمن برنامج دعم أوسع قدّمه الاتحاد الأوروبي لقطاع إدارة النفايات في الأردن، بلغت قيمته 100 مليون يورو لتنفيذ مشاريع الاستراتيجية الوطنية لإدارة النفايات الصلبة.
وأكد المصري أهمية المشروع الاستراتيجي الذي يجسّد التزام الحكومة بتنفيذ توجيهات ورؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في التحديث الشامل.
وقال إن رؤية جلالته تركز على الارتقاء بجودة حياة المواطن، وتعزيز كفاءة الخدمات الأساسية، وتحقيق الاستدامة في البنية التحتية، مشدداً على أن إطلاق هذا المشروع يأتي ترجمة عملية لهذه الرؤية الملكية في قطاع بالغ الأهمية.
وأوضح المصري أن مكب الأكيدر، الذي أُنشئ عام 1981، يُعد ثاني أكبر مكب نفايات في المملكة بعد مكب الغباوي، ويخدم 33 بلدية من محافظات إربد وجرش وعجلون وجزء من محافظة المفرق. ويستقبل الموقع ما معدله 1500 طن من النفايات يومياً، وبمساحة إجمالية تبلغ 969 دونماً.
وأضاف أن الموقع شهد خلال السنوات الماضية ضغوطاً كبيرة نتيجة ازدياد كميات النفايات والتداعيات المباشرة لأزمة اللجوء السوري، ما جعل تطويره ضرورة وطنية وبيئية مُلحّة.
وبيّن الوزير أن مشروع التطوير يتضمن إعادة تأهيل المكب القديم والخلايا الحالية، وإنشاء خلايا صحية جديدة بمساحة 200 دونم، إضافة إلى تنفيذ نظام متكامل لجمع وتخزين ومعالجة العصارة الناتجة من النفايات، ونظام لجمع الغاز من المكب القديم والخلايا القائمة، حيث يشمل المشروع تأهيل وتطوير جميع مرافق الموقع من مبانٍ وطرق وخدمات مساندة، ليستمر المكب بالعمل وفق أعلى المعايير البيئية المعتمدة.
وأشار إلى أن المقاول باشر أعماله في شهر آذار 2025، وستستمر مدة التنفيذ 26 شهراً، ليُنجز المشروع بالكامل في أيار 2027.
وثمّن المصري دعم الاتحاد الأوروبي الكبير للأردن، مؤكداً أن منحة الـ100 مليون يورو كانت حجر الأساس في إطلاق مشاريع الاستراتيجية الوطنية لإدارة النفايات، بالإضافة إلى جهود الوكالة الفرنسية للإنماء على إشرافها، وإلى الشركاء الدوليين والمنفذين مثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) والوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، على جهودهم في دعم البلديات وتعزيز البنية التحتية للخدمات.
من جهته، أكد سفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة بيير كريستوف تشاتزيسافاس أن تدشين أعمال مشروع الأكيدر اليوم يعكس النتائج الإيجابية للشراكة بين وزارة الإدارة المحلية والوكالة الفرنسية للإنماء (AFD) والاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن مشروع الأكيدر المموّل بالكامل من الاتحاد الأوروبي بقيمة حوالي 40 مليون يورو يمضي قدماً وفق المخطط، ويُعد جزءاً محورياً من دعم الاتحاد الأوروبي للأردن بقيمة 100 مليون يورو لتحديث نظام إدارة النفايات في المملكة.
وأشاد السفير بطموح الأردن في تعزيز دور القطاع الخاص ضمن هذا القطاع الحيوي، لما يمثّله ذلك من خطوة مهمة نحو الابتكار وتحقيق الاستدامة في إدارة النفايات.
بدوره، أكد السفير الفرنسي في الأردن فرانك جيليه أهمية التعاون القائم بين الاتحاد الأوروبي وفرنسا ووزارة الإدارة المحلية، لافتاً إلى أنه يمثّل نموذجاً ناجحاً للشراكات الدولية الداعمة لأولويات الأردن البيئية.
وأشار إلى أن إعادة تأهيل وتوسعة مكب الأكيدر، وإغلاق المواقع القديمة، وتحديث البنية التشغيلية للموقع تأتي ضمن جهود شاملة تهدف إلى حماية البيئة وتحسين الخدمات البلدية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة لسكان محافظات الشمال.
وأضاف أن المشروع لا يقتصر على تطوير البنية التحتية، بل يشمل أيضاً برنامجاً متكاملاً لتعزيز القدرات المؤسسية لدى وزارة الإدارة المحلية ووزارة البيئة والبلديات، في مجالات التشغيل والمراقبة البيئية والصيانة، مؤكداً التزام فرنسا والاتحاد الأوروبي بمواصلة دعم الأردن في مسيرته نحو اقتصاد أكثر استدامة، وتشجيع مبادرات الاقتصاد الدائري وإدارة النفايات بطرق حديثة تعود بالفائدة على المجتمعات المحلية.
واستعرض ممثل ائتلاف شركة مسوجيوس والمسار المتحدة شريف الصيفي مكوّنات المشروع وأهدافه البيئية والمكوّنات الرئيسية التي سيتم إنجازها، بما في ذلك خلايا الطمر الصحية ووحدة معالجة العصارة ووحدة جمع الغاز الحيوي لإنتاج الطاقة مستقبلاً.
وحضر الحفل أمين عام وزارة البيئة الدكتور عمر عربيات، وأمين عام وزارة الإدارة المحلية للشؤون الفنية بالوكالة المهندس أشرف أبو السمن، وممثلون وشركاء تطوير المشروع.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال وزارة الإدارة المحلیة الاتحاد الأوروبی ملیون یورو إلى أن
إقرأ أيضاً:
وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
صراحة نيوز – شارك وزير الشباب رائد العدوان والمفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان جمال الشمايلة، الثلاثاء، في جلسة توعوية حول القرار 2250 “الشباب والسلام والأمن”، نظمتها الوزارة الشباب بالشراكة مع المركز الوطني لحقوق الإنسان في مركز شباب وشابات عجلون.
وخلال الجلسة التي حضرها محافظ عجلون نايف الهدايات، ومدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، ومديرة وحدة الشباب والسلام والأمن في الوزارة منتهى عبيدات، ومفوضة التعزيز في المركز الوطني لحقوق الإنسان نسرين زريقات، بمشاركة 100 شاب وشابة من أعضاء المراكز الشبابية وطلبة الجامعات وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني، أكد العدوان أن القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن، جاء امتداداً للرؤية الهاشمية التي تؤمن بدور الشباب كشريك أساسي في بناء الدولة وصون أمنها واستقرارها.
وأوضح أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، باعتبارهم ركيزة التحديث وقوة التغيير الإيجابي.
وأضاف، إن دعم سمو ولي العهد للقرار 2250 على المستوى الدولي يعكس إيمان الأردن بأن الشباب صناع للسلام وشركاء في مواجهة التطرف وتعزيز الأمن والاستقرار.
من جانبه بين الشمايلة أن الفضاء الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، وأداة مهمة للتعلم والتواصل والإبداع، مشيراً إلى أن هذا التطور يرافقه مسؤوليات قانونية وأخلاقية تتطلب رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى الشباب.
وقال الشمايلة إن تعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الشباب من استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة يسهم في حماية حقوقهم وصون كرامتهم والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، مبيناً أن المركز الوطني لحقوق الإنسان يؤمن بأن حماية الحقوق والحريات في العصر الرقمي لا تتحقق بالتشريعات وحدها، وإنما من خلال نشر الوعي وبناء القدرات وترسيخ قيم الاحترام والمسؤولية والمواطنة الرقمية.
وأضاف، إن الشباب قادرون على لعب دور محوري في بناء بيئة رقمية آمنة من خلال الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا والتصدي لخطاب الكراهية والتنمر الإلكتروني والإشاعات والمعلومات المضللة، مؤكداً أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات العامة، بل شركاء فاعلون في صناعة المستقبل، انسجاماً مع أجندة الشباب والسلام والأمن التي وضعتهم في صميم جهود التنمية والاستقرار وبناء المجتمعات الآمنة.
وجدد الشمايلة التزام المركز الوطني لحقوق الإنسان بمواصلة التعاون مع مختلف الشركاء الوطنيين، وفي مقدمتهم وزارة الشباب، لتعزيز وعي الشباب بحقوقهم وواجباتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، والإسهام في بناء فضاء رقمي أكثر أمناً واحتراماً لحقوق الإنسان.
وتضمنت الجلسة عرضاً حول المركز الوطني لحقوق الإنسان والقرار الأممي 2250، استعرضت خلاله زريقات الدور الوطني والدستوري للمركز في حماية حقوق الإنسان وتعزيزها ونشر ثقافة الحقوق والحريات وترسيخ قيم التعددية.
كما تناول رئيس وحدة التشريعات الوطنية في المركز رامي الهاشم الجرائم الإلكترونية وأشكالها، والاستخدام الآمن للفضاء الرقمي، وسبل الوقاية من الجرائم الإلكترونية وتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب.
وفي ختام الجلسة، سلم العدوان والشمايلة الشهادات للمشاركين، مؤكدين أهمية مواصلة بناء قدرات الشباب وتعزيز دورهم في نشر ثقافة السلام والأمن وحقوق الإنسان.