تقيم منظمة تنمية المرأة «WDO» حفلًا رسميًا لإطلاق تقريرها الرائد بعنوان «المرأة الفلسطينية: الصمود رغم الصعاب»، وذلك غدًا الاثنين 17 نوفمبر 2025، بفندق الفورسيزون، من الساعة السادسة وحتى الثامنة مساءً.

ويأتي هذا التقرير ثمرة جهٍد بحثي واستشاري مشترك بين منظمة تنمية المرأة ووزارة شؤون المرأة الفلسطينية، مسلطًا الضوء على واقع المرأة الفلسطينية في ظل الأزمات الممتدة، ومبرزًا التحديات والفرص المتاحة للإصلاح الهيكلي، وتعزيز السياسات المستدامة، الداعمة لتمكينها، كما يقدم التقرير رؤية استراتيجية وتوصيات عملية لبناء منظومة شاملة تعزز صمود المرأة الفلسطينية.

ومن المقرر أن يشهد الحفل مشاركة نخبة من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية، وممثلي المنظمات الدولية والإقليمية ومؤسسات المجتمع المدني.

والجدير بالذكر أن، الاحتفالية تنظم بدعم من الوفد الدائم للمملكة العربية السعودية لدى جامعة الدول العربية.

اقرأ أيضاً«الأمن السيبراني وأهميته لحماية المعلومات في العصر الرقمي».. ندوة بكلية التجارة ببنها

المركز الثقافي العربي الإيطالي يطلق ندوة «الإسكندرية منارة الحضارات» بتورينو

«حق المرأة في المشاركة السياسية».. ندوة تثقيفية لمجمع إعلام الغربية

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: فلسطين المرأة الفلسطينية منظمة تنمية المرأة تنمية المرأة المرأة الفلسطینیة

إقرأ أيضاً:

ناشطة بأسطول الصمود: تعرضنا لتحرش جنسي مروع من جنود إسرائيليين

فرنسا – أكدت الناشطة الفرنسية مريم هادجال، إحدى المشاركات في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة، إن الناشطين تعرضوا لضرب وتحرش جنسي مروع على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهم.

وفي حديث للأناضول، روت هادجال (38 عاما) في باريس تفاصيل ما تعرضت له من عنف وتحرش جنسي أثناء احتجازها من قبل الجنود الإسرائيليين.

وفي 18 مايو/ أيار الماضي هاجمت إسرائيل قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر المتوسط، وعددها نحو 50 قاربا، وعلى متنها 428 ناشطا من 44 دولة، واعتقلتهم جميعا، رغم أنهم كانوا في مهمة إنسانية لإغاثة الفلسطينيين في قطاع غزة وكسر الحصار المستمر عليه منذ عام 2007.

ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعا إنسانية كارثية، تفاقمت جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي خلَّفت عشرات آلاف القتلى والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال.

وذكرت هادجال أن الجنود الإسرائيليين قيدوا أيدي الناشطين الرجال عقب اقتحام قاربهم، وفتشوا جميع الناشطين والقارب، ثم نقلوهم إلى سفينة عسكرية.

وأشارت إلى أن الناشطين أُجبروا على الاستلقاء أرضا ووجوههم نحو الأسفل، وأنها بقيت ترتدي فقط قميصا وبنطالا بينما تبللت جواربها بالكامل بسبب الأرضية المبتلة.

– “الغرفة السوداء”

وأوضحت أن الناشطين كانوا يُنقلون فرادى إلى حاوية أطلقوا عليها اسم “الغرفة السوداء”.

وأضافت: “كان الرجال والنساء يدخلون إليها واحدا تلو الآخر. تعرضنا للضرب والتحرش الجنسي والتعذيب، ولعنف لا يمكن تخيله”.

وأفادت بأنها سمعت صرخات أصدقائها أثناء دخولهم “الغرفة السوداء”، وأردفت: “أصابني الرعب. ظننت أنني سأتعرض للاغتصاب. تعرضت لتحرش جنسي مروع. كان الأمر لا إنسانيا”.

– عنف وتحرش

وبيَّنت أن الجنود الإسرائيليين سحبوها إلى الداخل وضغطوا على عنقها، وأن أحد الجنود لمس صدرها.

وأضافت: “في مرحلة ما كان يقول لي: تعالي معي. فرفضت اتباعه وتوقفت، عندئذ بدأ يضربني على رأسي”.

وأشارت إلى أن جنديا آخر أمسكها من شعرها، بينما وجه جندي يقف إلى يمينها ضربة قوية بركبته إلى أضلاعها.

وختمت حديثها بالتعبير عن حزنها لترك الفلسطينيين خلفهم، مؤكدة أن الأسرى الفلسطينيين يتعرضون لظروف أسوأ بكثير داخل السجون الإسرائيلية.

الأناضول

مقالات مشابهة

  • «تنمية المجتمع» بدبي تُطلق تقريرها الثاني للاستدامة
  • ناشطة فرنسية: تعرضنا لتحرش جنسي على يد جنود إسرائيليين بعد اعتراض أسطول الصمود
  • جبهة دعم فلسطين ومناهضة التطبيع تستعرض حصيلة "أسطول الصمود" وتنتقد الصمت الرسمي
  • أبو عبيدة: العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم وقود سفينتنا لتشق الصعاب
  • «100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفل بولادة مونرو
  • خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
  • ورقة حقائق بعنوان "نظرة عامة على المناطق الصفراء والخط البرتقالي في القطاع"
  • ناشطة بأسطول الصمود: تعرضنا لتحرش جنسي مروع من جنود إسرائيليين
  • محافظ القاهرة يبحث سبل تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات مع منظمة المدن العربية
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي