بدعم من المملكة.. انطلاق البرنامج التدريبي حول “الأمن الوطني” بتنظيم من التحالف الإسلامي
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
انطلق البرنامج التدريبي المتخصص بعنوان “الأمن الوطني” اليوم، في مقر التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب بمدينة الرياض، ضمن مبادرات دعم وبناء القدرات التي تقدمها حكومة المملكة لصالح المرشحين من الدول الأعضاء في التحالف، وبلغ عددها (46) برنامجًا تدريبيًا ومهنيًا في مختلف مجالات محاربة الإرهاب، شملت المجال الفكري، والمجال الإعلامي ومحاربة تمويل الإرهاب، والمجال العسكري.
ويستهدف البرنامج (21) مرشحًا من عشر دول من الدول الأعضاء في التحالف، حيث يركّز على تزويدهم بالمعارف والمهارات التطبيقية المرتبطة بمفهوم الأمن الوطني وخصائصه ووسائل تحقيقه، بما يعكس ذلك على مستوى التنمية والاستقرار.
اقرأ أيضاًالمملكةخلال مشاركتها في منتدى باريس للسلام.. المملكة تؤكد التزامها بالتوريد المسؤول للمعادن
وأكَّد الأمين العام للتحالف الإسلامي، اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي -في كلمته- أن هذا البرنامج يعكس التزام التحالف الراسخ بدعم الدول الأعضاء في تعزيز قدراتها وكوادرها الوطنية، وتطوير الكفاءات القادرة على صياغة إستراتيجيات فاعلة لمواجهة التنظيمات الإرهابية ومحاربة الأفكار المتطرفة، بما يُسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستوى الإقليمي والدولي.
وأوضح أن البرنامج التدريبي “الأمن الوطني” يمثل خطوة نحو تعزيز مفهوم الأمن ومعرفة تحدياته والسعي إلى تحقيق الأمن على المستوى الإقليمي والدولي.
ويأتي البرنامج جزءًا من عدة برامج تدريبية ينفذها التحالف في إطار مبادراته وبرامجه الإستراتيجية لتأهيل الكوادر البشرية في مجالات الأمن، وتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء بما يحقق الاستفادة المثلى من الخبرات والتجارب المشتركة.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الدول الأعضاء الأمن الوطنی
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش.