الثورة نت /..

ناقشت هيئة رئاسة مجلس الشورى في اجتماعها اليوم برئاسة رئيس المجلس محمد حسين العيدروس، المواضيع ذات الصلة بنشاط اللجان الدائمة بالمجلس ضمن خططها وبرامجها للعام 1447هـ.

وجددّت الهيئة في الاجتماع الذي اُستهل بقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الوطن الذين ارتقوا في معركة المواجهة ضد العدو الصهيوني، الأمريكي، الإشادة بمواقف ودور القبائل اليمنية ومواصلة خروجها المشرف في مختلف المديريات والمحافظات لإعلان الجهوزية والنفير العام وتأييد خيارات القيادة الثورية لمواجهة أي تحديات.

ونوهت بالإنجازات النوعية للأجهزة الأمنية التي تمكنت من الإيقاع بالخلية التجسسية التابعة لأجهزة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية، وبالجهود التي يبذلها رجال الأمن في سبيل استتباب الأمن والاستقرار وحماية الجبهة الداخلية.

وشددت الهيئة في الاجتماع الذي حضره أمين عام المجلس علي عبدالمغني على اللجان، مضاعفة الجهود لمواكبة متطلبات المرحلة الراهنة في مختلف المجالات بما يتوافق مع الواقع وينسجم مع موجهات القيادة الثورية والسياسية وحكومة التغيير والبناء.

واستعرض الاجتماع، تقريرًا عن السياسة الخارجة اليمنية في مرحلة ما بعد العدوان المقدم من رئيس اللجنة السياسية والعلاقات الخارجية والمغتربين المهندس لطف الجرموزي وما تضمنه من محاور متعلقة بالمشهد السياسي قبل العدوان، والثورة اليمنية ومسار الصمود الوطني والتوجهات المستقبلية وخيارات اليمن في النظام الدولي الجديد وما خلص اليه التقرير من استنتاجات وتوصيات.

واستمعت الهيئة إلى إحاطة رئيس لجنة الدفاع والأمن يحيى المهدي حول نتائج لقاء اللجنة مع قيادات وزارة الداخلية والذي تطرق إلى ظاهرة الهجرة غير الشرعية للاجئين الأفارقة إلى الأراضي اليمنية، وأهمية تضافر الجهود لوضع الحلول الجذرية لمعالجتها.

وكلفت الهيئة لجنتي الدفاع والأمن وحقوق الإنسان والحريات العامة بالمجلس، متابعة مستوى تنفيذ الجهات المختصة لتوصيات تقرير اللجنة حول المهاجرين غير الشرعيين من اللاجئين الأفارقة باعتبارها من القضايا ذات الأولوية.

وناقش الاجتماع، تقرير لجنة الإعلام والثقافة والشباب والرياضة حول واقع المخطوطات اليمنية، قدمته رئيس اللجنة فاطمة محمد وعضو اللجنة الدكتور عمرو الهمداني المتضمن محاور تتعلق بواقع المخطوطات اليمنية والتحديات التي تواجهها وما خلص إليه التقرير من توصيات لحماية المخطوطات وتطوير المؤسسات المعنية بها.

ودعا الاجتماع، الجهات ذات العلاقة إلى العمل على رفع مستوى الحماية للمخطوطات والآثار اليمنية وتخصيص أماكن آمنة للحفاظ عليها من التدمير والاستهداف من قبل قوى العدوان أو العبث بها ونهبها من قبل عصابات التهريب.

واستمعت الهيئة إلى عرض رئيس لجنة البيئة والسياحة خالد محمود حول تقرير اللجنة المتعلق بالتحطيب وأثره على الغطاء النباتي والبيئة والذي أدى إلى فقدان اليمن ما بين 30 إلى 40 في المائة من غطائه النباتي وارتفاع معدلات التصحر.

وطالبت الهيئة الجهات المختصة بمنع الاحتطاب الجائر سيما أشجار السدر باعتبارها ثروة قومية يجب حمايتها من الاندثار، والعمل على توفير البدائل المناسبة للأفران التي تستهلك الجزء الأكبر من الأشجار التي يتم اقتطاعها بشكل عشوائي في مختلف المحافظات.

واطلعت الهيئة على تقرير الأمانة العامة حول إنجازات اللجان الدائمة بالمجلس خلال الفترة الماضية من العام الجاري، واستعرضت المواضيع المتعلقة بالجوانب التنظيمية والإدارية للمجلس واتخذت إزائها القرارات المناسبة.

وأقرت الهيئة تقارير اللجان مع استيعاب الملاحظات الواردة عليها، واستعراض محضر اجتماعها السابق وأقرته، وكذا المواضيع المدرجة في جدول الأعمال وأقرتها.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي  لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.

مقالات مشابهة

  • «قضاء أبوظبي» تناقش آليات تطوير منظومة الخبرة والوساطة الخاصة
  • مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية يجتمع مع مسؤول ألماني
  • منطقة القليوبية الأزهرية تؤكد جاهزية جميع اللجان لانطلاق امتحانات الثانوية العامة
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • بيان رسمي من ريال مدريد بعد تصريحات «ريكيلمي» منافس «بيريز» في انتخابات رئاسة الريال
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • «القليوبية الأزهرية» تؤكد جاهزية لجان امتحانات الشهادة الثانوية
  • رئيس جامعة العاصمة يهنئ أحمد عناني بتوليه رئاسة "الأهرام الكندية"
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • أمين البحوث الإسلامية يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدِّد على صون كتاب الله