تواصل مليشيا الحوثي الدفع باتجاه حشود قبلية مسلحة في عدد من المحافظات، رغم توقف العمليات العسكرية المرتبطة بحرب غزة، في خطوة يصفها مراقبون بأنها محاولة للهروب من التزاماتها المتراكمة تجاه السكان في مناطق سيطرتها، والبحث عن مبررات جديدة لإطالة أمد التعبئة والحشد , وكذلك للمحاولة لإعادة توجيه الأنظار نحو الخارج، وتحديدًا نحو السعودية، عبر تصعيد إعلامي وتحشيد ميداني متكرر.

وخلال الأيام الماضية، نشرت وسائل إعلام تابعة للمليشيا تقارير عما وصفته بـ"لقاءات وحشود قبلية " في محافظات صعدة وصنعاء وذمار والبيضاء والجوف، في سياق حملة تعبئة جديدة تستهدف إعادة تنشيط الخطاب القتالي ضد السعودية والتحالف، رغم الهدوء النسبي على مختلف الجبهات.

وتسعى المليشيا عبر هذه التحركات، إلى خلق حالة من التوتر الإقليمي لتبرير فشلها الداخلي، وتصدير أزمتها إلى الخارج، بعد أن فقدت ورقة غزة التي كانت توظفها دعائيًا خلال الأسابيع الماضية. كما أن تركيزها الإعلامي المكثف على السعودية، وتحذيراتها المتكررة من "تصعيد جديد"، يكشف عن محاولة ضغط سياسي وإعلامي، لا تخلو من الابتزاز، في ظل تعثر المسارات السياسية وتراجع الدعم الشعبي.

كما يأتي هذا التحشيد في وقت تتصاعد فيه الأزمات الداخلية في مناطق سيطرة الحوثيين، بما في ذلك تدهور الوضع الاقتصادي، وانقطاع المرتبات، وتزايد شكاوى المواطنين من الفساد والانتهاكات، وهو ما يدفع الجماعة – وفق الخبراء – إلى افتعال معارك إعلامية وتحريض قبلي لصرف الأنظار عن الضغوط الداخلية.

 

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية

الثورة نت /..

نظمت التعبئة بمديرية شعوب في أمانة العاصمة اليوم، لقاء موسع للعلماء والخطباء والمرشدين وأئمة المساجد للوقوف على آخر المستجدات، والتأكيد على الجهوزية والنفير لكسر الحصار واستعادة الحقوق.

وفي اللقاء استعرض وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، خلفيات الحصار السعودي المفروض على اليمن وأهدافه وآثاره وتداعياته الخطيرة، مؤكدًا أن قرار كسر الحصار يأتي انطلاقًا من حق الشعب اليمني في نيل استقلاله وسيادته ورفض أي وصاية أو تدخل في شؤونه الداخلية.

وأشار إلى أن قوى العدوان سعت خلال مراحل سابقة إلى فرض الوصاية على القرار الوطني والتأثير في مختلف مفاصل الحياة، مستخدمةً المال والإغراءات لاستقطاب المرتزقة وتجنيدهم على حساب الوطن، إلى جانب الممارسات التي استهدفت المجتمع اليمني وكان لها آثار اجتماعية واقتصادية وإنسانية كبيرة.

وأكد المداني أهمية دور العلماء والخطباء في تعزيز الوعي والبصيرة ووحدة الصف والحفاظ على تماسك المجتمع واستشعار المسؤولية في مواجهة التحديات وترسيخ التلاحم والالتفاف حول القيادة الحكيمة والتأييد الكامل لبيان القوات المسلحة بحظر الملاحة البحرية على العدو السعودي وفق معادلة الحصار بالحصار.

وشدد على مواصلة التعبئة العامة والنفير ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد التام لكل الخيارات التي يتخذها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، لكسر الحصار وانتزاع حقوق الشعب اليمني.. حاثا الجميع على تكثيف الالتحاق بدورات التعبئة استعدادا لخوض معركة الحرية والكرامة والسيادة الوطنية.

من جانبه أشار مسؤول التعبئة بمديرية شعوب عبدالله الكول، إلى أهمية اضطلاع الخطباء والمرشدين بدورهم في تعزيز الوعي والمسؤولية في مواجهة التحديات وقوى العدوان والاستكبار وترسيخ قوة الجبهة الداخلية والتماسك المجتمعي.

حضر اللقاء عدد من القيادات التنفيذية والثقافية والإرشادية والتعبوية بمديرية شعوب.

مقالات مشابهة

  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • البديوي يدين استهداف مليشيا الحوثي لسفينة سعودية
  • الأمين العام لمجلس التعاون يدين بأشد العبارات استهداف مليشيا الحوثي لسفينة سعودية
  • بريطانيا تدين استهداف مليشيا الحوثي سفينة سعودية
  • الإمارات تُدين هجوم مليشيا الحوثي على سفينة سعودية
  • لقاء موسع في مديرية شعوب للتأكيد على الجهوزية
  • الاتحاد الأوروبي يدين تهديدات مليشيا الحوثي للملاحة ويؤكد التزامه بحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر
  • الكويت تدين وتستنكر هجوم مليشيا الحوثي على سفينة سعودية
  • الأردن يدين هجوم مليشيا الحوثي على سفينة سعودية بالبحر الأحمر
  • تركيا تدين الحصار البحري الحوثي على السعودية