البنك المركزي المصري بصدد إطلاق تطبيق «هويتي» الرقمي
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أكد شريف حازم وكيل محافظ البنك المركزي لقطاع الأمن السيبراني، أن البنك المركزي بصدد إطلاق تطبيقه الرقمي الجديد «هويتي»، والذي يسمح للمواطنين بفتح الحسابات البنكية إلكترونياً عن بعد دون الذهاب لفرع البنك.
وأوضح حازم خلال مشاركته في مؤتمر Cairo ICT، أن تطبيق «هويتي» الرقمي يمكن العملاء من إجراء جميع المعاملات المالية ويضمن حماية الهوية الرقمية للعميل، كما يعالج المشكلات التي يواجهها المواطنون والخاصة بتحديث البيانات.
وأفاد وكيل المحافظ لقطاع الأمن السيبراني أن تطبيق «هويتي» الرقمي يأتي ضمن جهود المركزي الرامية إلى تعزيز البنية التحتية للهوية الرقمية داخل السوق المصرية، مشيراً إلى أنه سيتم اعتماد التطبيق الرقمي كمرجع أساسي في جميع عمليات التعريف الإلكتروني داخل المؤسسات المالية، بما يسهم في دعم الشمول المالي وتسهيل الوصول إلى الخدمات المصرفية بطريقة رقمية وآمنة.
اقرأ أيضاًصافي الأرباح المستقلة بالمصرف المتحد تسجل 1.72 مليار جنيه خلال أول 9 أشهر من 2025
الرقابة المالية تلغى تراخيص 258 جمعية لعدم الالتزام بضوابط التمويل
مصدرو التوابل والشاي في الهند يلتقطون الأنفاس بعد خفض الرسوم الأمريكية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البنك المركزي المصري
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
التزكية والأخلاقوأشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
التسرع في الحكم على الآخرينوشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
ونبه على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.