صحيفة الاتحاد:
2026-06-02@22:05:40 GMT

رونالدو يستعد لرقم قياسي جديد في كأس العالم

تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT

 

لشبونة (أ ب)

أخبار ذات صلة «ثلاثية» تمنح أيرلندا بطاقة «الملحق الأوروبي» البرتغال إلى «مونديال 2026» للمرة التاسعة في «حفل التسعة»!


يستعد النجم البرتغالي الدولي المخضرم كريستيانو رونالدو لتحقيق رقم قياسي جديد، يضاف إلى سجله الحافل من الأرقام القياسية في عالم الساحرة المستديرة.
ويتجه رونالدو للمشاركة في نسخة جديدة من نهائيات كأس العالم، بعدما تأهل منتخب بلاده للمونديال، عقب فوزه الكاسح 9-1 على ضيفه منتخب أرمينيا، في الجولة السادسة (الأخيرة) بالمجموعة السادسة للتصفيات الأوروبية المؤهلة لهذا العرس الكبير.


وغاب رونالدو عن المباراة، التي أقيمت في مدينة بورتو البرتغالية، بسبب الإيقاف، لكن في غيابه، ضمنت البرتغال له فرصة المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة، وهو رقم قياسي.
وسيبلغ رونالدو، الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات، 41 عاماً مع انطلاق البطولة في يونيو، وقال مؤخراً أن هذه ستكون آخر فرصة له للفوز باللقب الكبير الذي غاب عنه.
في حال حفاظ قائد منتخب البرتغال وفريق النصر السعودي على لياقته البدنية، من المتوقع أن يكون ضمن قائمة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، على الرغم من أنه قد يتم إيقافه لمباراتين بعد طرده في خسارة الفريق صفر- 2 أمام مضيفه أيرلندا يوم الخميس الماضي.
يشار إلى أن رونالدو، الذي توج مع البرتغال بكأس الأمم الأوروبية عام 2016 بالإضافة للقبين في دوري أمم أوروبا، شارك في كأس العالم برفقة منتخب بلاده ما بين نسختي 2006 بألمانيا و2022 في قطر.

 

 

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: كأس العالم مونديال 2026 البرتغال كريستيانو رونالدو السعودية النصر السعودي

إقرأ أيضاً:

من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بين أروقة المتحف المصري الكبير، يقف التمثال الضخم للملك سينوسرت الثالث شامخًا كأنه يتحدى الزمن، لا بوصفه مجرد قطعة أثرية نادرة، بل باعتباره شهادة حجرية على واحدة من أعظم الشخصيات التي حكمت مصر القديمة، فبينما اعتادت التماثيل الملكية في الحضارة المصرية أن تُظهر الملوك في صورة مثالية خالية من العيوب، جاء هذا التمثال ليقدم صورة مختلفة تمامًا؛ صورة إنسان يحمل على وجهه ثقل المسؤولية وأعباء الحكم، لتتحول ملامحه إلى قصة تروي مجد الدولة الوسطى وقوة أحد أبرز فراعنتها.

ملامح غير مألوفة في الفن الملكي

من النظرة الأولى، يلفت التمثال الانتباه بواقعيته المدهشة. فالعينان الغائرتان، والخدان النحيلان، والتجاعيد الواضحة أسفل العينين، والخطوط المحفورة على الجبهة، جميعها تفاصيل لم تكن مألوفة في تصوير الملوك المصريين الذين غالبًا ما ظهروا في هيئة الشباب الأبدي والقوة المطلقة.

ويعتقد علماء المصريات أن هذه الملامح لم تكن انعكاسًا لعمر الملك فحسب، بل رسالة سياسية وفكرية أراد الفنان المصري القديم إيصالها؛ فسنوسرت الثالث لم يُرِد أن يظهر كحاكم مثالي بعيد عن الواقع، بل كقائد يحمل هموم دولته ويكرّس حياته لحماية شعبه وتأمين حدود بلاده.

القائد الذي أعاد رسم حدود مصر

لم يكن سينوسرت الثالث مجرد ملك يجلس على العرش، بل كان قائدًا عسكريًا بارعًا ومصلحًا إداريًا من الطراز الأول. وخلال حكمه في الأسرة الثانية عشرة، قاد حملات عسكرية عميقة داخل النوبة، ونجح في توسيع النفوذ المصري جنوبًا، كما أنشأ سلسلة من الحصون على ضفاف النيل، من أشهرها حصونا سمنة وأورونارتي.

ولم تقتصر أهمية هذه المنشآت على الجانب العسكري فقط، بل تحولت إلى مراكز للتجارة والإدارة، ما يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى جعلت من مصر قوة إقليمية مؤثرة خلال عصر الدولة الوسطى.

ثورة في الإدارة وترسيخ لهيبة الدولة

إلى جانب إنجازاته العسكرية، لعب سنوسرت الثالث دورًا محوريًا في إعادة تنظيم الدولة المصرية، فقد عمل على تقليص نفوذ حكام الأقاليم الذين ازدادت قوتهم خلال الفترات السابقة، واستعاض عن كثير منهم بمسؤولين تابعين مباشرة للسلطة المركزية.

هذا التحول أسهم في تعزيز وحدة الدولة وترسيخ سلطة الفرعون، وأرسى قواعد إدارية استمرت آثارها في عهد خلفائه. ولذلك ينظر المؤرخون إليه باعتباره أحد أبرز الملوك الذين نجحوا في بناء دولة مركزية قوية قادرة على إدارة مواردها وحدودها بكفاءة عالية.

تمثال يروي عبء المُلك وخلود الذكرى

يُجسد التمثال الضخم جميع رموز السلطة الملكية المعروفة؛ فالملك يرتدي النقبة الملكية، وتظهر على صدره القلادة العريضة، فيما تعكس كتفاه العريضتان القوة العسكرية التي عُرف بها، لكن القيمة الحقيقية للعمل تكمن في قدرته على الجمع بين الرمزية التقليدية والواقعية الإنسانية في آن واحد.

ولعل هذا ما جعل سينوسرت الثالث يحظى بمكانة استثنائية حتى بعد وفاته، إذ جرى تأليهه في بعض مناطق مصر القديمة، وخاصة في أبيدوس، واستمر تقديسه لقرون طويلة، كما اتخذ ملوك لاحقون من سيرته نموذجًا يُحتذى به في الحكم والقيادة.

واليوم، يقف تمثاله بالمتحف المصري الكبير ليس فقط بوصفه تحفة فنية من روائع النحت المصري القديم، بل باعتباره وثيقة تاريخية نادرة تكشف لحظة فارقة في تطور الفن المصري؛ لحظة التقت فيها عظمة الملك بواقعية الإنسان، لتُخلد على الحجر قصة قائد حمل أعباء الإمبراطورية فوق كتفيه، فبقيت ملامحه شاهدة على القوة والحكمة وخلود الحضارة المصرية.

الملك سينوسرت الثالث

مقالات مشابهة

  • كل ما تريد معرفته عن المجموعة السادسة في كأس العالم 2026
  • إبراهيم حسن: لن نفرط في فرصة كأس العالم 2026.. وهدفنا كتابة تاريخ جديد لمصر
  • صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا مع ارتفاع الطلب الأوروبي والآسيوي
  • ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
  • إبراهيم حسن : كأس العالم فرصة استثنائية للاعبينا .. ونستهدف كتابة تاريخ جديد للفراعنة
  • منتخب تونس يستعد لكأس العالم 2026 بطموحات تاريخية.. النسور تبحث عن إنجاز غير مسبوق
  • من كنوز المتحف الكبير.. سينوسرت الثالث ملك صنع مجد الدولة الوسطى
  • زيارة ضريحي فقيدي الوطن الحبيشي وناشر في الذكرى السنوية السادسة لرحيلهما
  • بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
  • منتخب الناشئين يستعد لمواجهة المغرب في صراع برونزية أمم أفريقيا