مقتل ضابط في هجوم مسلح على مركز انتخابي بالعراق
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
وثقت كاميرات المراقبة هجوما مسلحا مباغتا استهدف أحد المراكز الانتخابية في قضاء طوزخورماتو بالعراق، بعد لحظات من إغلاق صناديق الاقتراع، وذلك بحسب وسائل إعلام محلية.
وأسفر الهجوم- الذي نفذته جماعة مسلحة بشكل مفاجئ وسريع، مستهدفة مقر المركز الانتخابي أثناء وجود القوات الأمنية المكلفة بحمايته- عن مقتل المقدم مصطفى نعيم جار الله من الفوج الأول لواء مغاوير 88 التابع لقيادة عمليات شرق صلاح الدين.
وكانت وزارة الدفاع العراقية قد نعت أحد ضباطها أمس السبت، وقالت في بيان: “ببالغ الحزن والأسى، تنعى الوزارة المقدم مصطفى نعيم جارالله، المنسوب إلى الفوج الأول لواء مغاوير الثامن والثمانين، قيادة عمليات شرق صلاح الدين، الذي استشهد بعد تعرضه للإصابة خلال حماية المركز الانتخابي وصناديق الاقتراع قبل أربعة أيام.”
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية بشأن هوية المهاجمين أو دوافعهم، فيما تواصل الجهات الأمنية التحقيق في الحادث.
ويأتي هذا الهجوم في وقت تواصل فيه القوات الأمنية جهودها؛ لضمان أمن العملية الانتخابية، وحماية المراكز من أي تهديدات، وسط تحذيرات من استهداف يهدف إلى زعزعة الاستقرار في المناطق المتنازع عليها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هجوما مسلحا العراق طوزخورماتو الهجوم القوات الأمنية
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.