يستعد النجم البرتغالي الدولي المخضرم كريستيانو رونالدو لتحقيق رقم قياسي جديد، يضاف إلى سجله الحافل من الأرقام القياسية في عالم الساحرة المستديرة.

ويتجه رونالدو للمشاركة في نسخة جديدة من نهائيات كأس العالم، بعدما تأهل منتخب بلاده للمونديال، عقب فوزه الكاسح 9-1 على ضيفه منتخب أرمينيا، اليوم الأحد، في الجولة السادسة «الأخيرة» بالمجموعة السادسة للتصفيات الأوروبية المؤهلة لهذا العرس الكبير.

وغاب رونالدو عن المباراة، التي أقيمت في مدينة بورتو البرتغالية، بسبب الإيقاف، لكن في غيابه، ضمنت البرتغال له فرصة المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة، وهو رقم قياسي.

وسيبلغ رونالدو، الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات، 41 عامًا مع انطلاق البطولة في يونيو المقبل، وقال مؤخرا أن هذه ستكون آخر فرصة له للفوز باللقب الكبير الذي غاب عنه.

وفي حال حفاظ قائد منتخب البرتغال وفريق النصر السعودي على لياقته البدنية، من المتوقع أن يكون ضمن قائمة المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، على الرغم من أنه قد يتم إيقافه لمباراتين بعد طرده في خسارة الفريق 2-0 أمام مضيفه أيرلندا يوم الخميس الماضي.

يشار إلى أن رونالدو، الذي توج مع البرتغال بكأس الأمم الأوروبية عام 2016 بالإضافة للقبين في دوري أمم أوروبا، شارك في كأس العالم برفقة منتخب بلاده ما بين نسختي 2006 بألمانيا و2022 في قطر.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: تصفيات كأس العالم 2026 كأس العالم 2026 كريستيانو رونالدو منتخب البرتغال کأس العالم

إقرأ أيضاً:

صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا مع ارتفاع الطلب الأوروبي والآسيوي

ارتفعت صادرات النفط الخام الأمريكية إلى مستوى قياسي بلغ 5.6 مليون برميل يوميًا في مايو، مع زيادة الطلب على النفط الأمريكي من قبل المصافي في آسيا وأوروبا نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

وأدت الحرب ضد إيران إلى أكبر اضطراب على الإطلاق في سوق الطاقة العالمية، حيث سارعت المصافي حول العالم للبحث عن بدائل للإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، حيث يمر نحو خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي أُغلق فعليًا مع اندلاع الحرب في نهاية فبراير الماضي.

ووفقًا لبيانات شركة كلبر للتحليلات والبيانات، تجاوزت صادرات النفط الخام الأمريكية الشهر الماضي الرقم القياسي السابق المسجل في أبريل والبالغ 5.2 مليون برميل يوميًا، وذلك في وقت جرى فيه تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بخصم كبير مقارنة بخام برنت القياسي العالمي، بحسب ما أوردته منصة "تريدينج فيو" الاقتصادية الأمريكية.

وعادة ما يتم تسعير خامات النفط الأمريكية الفعلية بفارق سعري عن خام غرب تكساس الوسيط، ويجعل الخصم الكبير مقارنة بخام برنت شراء النفط الأمريكي وشحنه إلى الأسواق العالمية أكثر جدوى اقتصادية للمشترين الأجانب.

ووصل الخصم السعري لخام غرب تكساس الوسيط مقارنة بعقود خام برنت الآجلة إلى 20.69 دولار للبرميل في مارس، وهو أكبر فارق خلال 13 عامًا، بعدما أدت اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار برنت بوتيرة أسرع من خام غرب تكساس الوسيط، وفي أبريل، عندما جرى تنفيذ معظم الصفقات الخاصة بصادرات مايو، بلغ متوسط الخصم نحو 8.86 دولار للبرميل مقارنة بمتوسط خصم بلغ 4.85 دولار قبل الحرب.

ووصلت الصادرات إلى أوروبا وآسيا إلى مستويات قياسية في مايو، حيث استحوذت آسيا على 2.45 مليون برميل يوميًا من إجمالي الصادرات، محافظة على موقعها كأكبر مشترٍ للشهر الثاني على التوالي، وجاءت أوروبا في المرتبة الثانية بفارق طفيف عند 2.4 مليون برميل يوميًا.

وشكل الطلب الياباني، الذي يعتمد عادة على استيراد معظم احتياجاته النفطية من الشرق الأوسط، الحصة الأكبر من واردات آسيا من الخامات الأمريكية خلال مايو، إذ بلغ 808,000 برميل يوميًا، بزيادة 32% على أساس شهري ومسجلًا مستوى قياسيًا جديدًا.

وقال مات سميث، مدير أبحاث السلع في شركة "كلبر": «ليس من المستغرب رؤية آسيا تستورد هذه الكميات الكبيرة في ظل فقدان الإمدادات القادمة من منطقة الخليج في الشرق الأوسط»، كما سجلت شحنات النفط الأمريكي المتجهة إلى البحر المتوسط والبحر الأسود مستوى قياسيًا خلال مايو، حيث برزت بلغاريا وكرواتيا وتركيا واليونان كمشترين عبر الأطلسي، وساهمت واردات إيطاليا القياسية البالغة 335,000 برميل يوميًا في زيادة الطلب الأوروبي.

وقال روهيت راثود، كبير محللي أسواق النفط في شركة "فورتكسا": «نعتقد أن المشتريات الآسيوية كانت مدفوعة بشكل أساسي بالحاجة، بينما جاءت المشتريات الأوروبية نتيجة ملاءمة تكاليف الشحن وانخفاض أسعار النقل عبر الأطلسي».

وشكلت نحو 283,000 برميل يوميًا، أو ما يقارب 5% من إجمالي صادرات النفط الخام الأمريكية في مايو، كميات نفطية من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي، وتُعد هذه الكميات جزءًا من 172 مليون برميل يجري حاليًا الإفراج عنها من مخزون الطوارئ النفطي الأمريكي بهدف مواجهة الارتفاع الحاد في أسعار الخام، وقد توجهت هذه البراميل إلى مشترين في أوروبا وآسيا على حد سواء.

وبعد الأداء القوي في مايو، من المتوقع أن تتراجع الصادرات خلال يونيو الجاري مع تزايد الآمال بإبرام اتفاق سلام مع إيران، ما خفف بعض المخاوف المتعلقة بالإمدادات وقلص الفارق السعري بين خام غرب تكساس الوسيط وخام برنت.

طباعة شارك صادرات النفط الأمريكية نتيجة الحرب

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد ووزير خارجية البرتغال يبحثان هاتفياً العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية
  • وقت قياسي.. تشات جي.بي.تي يصل إلى مليار مستخدم نشط شهرياً
  • تشات جي بي تي يتخطى حاجز المليار مستخدم شهرياً في نمو قياسي عالمي
  • قبل ودية مصر.. «أنشيلوتي»: البرازيل جاهزة للتحدّي.. و«نيمار »يقترب من العودة قبل كأس العالم
  • كل ما تريد معرفته عن المجموعة السادسة في كأس العالم 2026
  • صادرات النفط الأمريكية تسجل مستوى قياسيًا مع ارتفاع الطلب الأوروبي والآسيوي
  • ارتفاع قياسي لصادرات النفط الخام الأمريكية في مايو
  • زيارة ضريحي فقيدي الوطن الحبيشي وناشر في الذكرى السنوية السادسة لرحيلهما
  • الكرة الذهبية تشتعل مبكرا.. من يقترب من عرش أفضل لاعب في العالم؟
  • بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة