تبني مهارات المستقبل.. "الفضاء السعودية" تطلق سلسلة ندوات افتراضية
تاريخ النشر: 16th, November 2025 GMT
أطلقت أكاديمية الفضاء التابعة لوكالة الفضاء السعودية سلسلة الندوات الافتراضية "رحلة معرفية تبني مهارات المستقبل في علوم وتقنيات الفضاء"، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين، بهدف تعزيز المعرفة وتنمية المهارات المستقبلية في مجالات علوم وتقنيات الفضاء.
وتأتي هذه الندوات ضمن جهود وكالة الفضاء لتطوير رأس المال البشري الوطني، وتمكين الكفاءات السعودية في مجالات الفضاء، عبر برامج نوعية تُسهم في نشر الوعي العلمي وبناء قاعدة معرفية داعمة للابتكار والبحث والتطوير.
أخبار متعلقة إطلاق "منارة نورة الفضائية" لتطوير مهارات علوم الفضاء والهندسة"الحواس الخمس".. رحلة تنقل زوار مؤتمر الحج بين الحرمين الشريفينإنجاز متميز.. "الفضاء السعودية" تفوز بـ4 جوائز في "ماركوم الدولية"منها مراقبة الأرض، وتقنيات الفضاء، والأبحاث الطبية في بيئة الجاذبية الصغرى، ومستقبل طب الفضاء، إضافةً إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم وتعزيز المراقبة الأرضية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تبني مهارات المستقبل.. "الفضاء السعودية" تطلق سلسلة ندوات افتراضية - واسوكالة الفضاء السعوديةويقدّم الندوات نخبة من الخبراء والأكاديميين السعوديين والدوليين، بما يتيح منصة معرفية تثري المحتوى العلمي، وتوسّع آفاق التعاون والتبادل المعرفي في قطاع الفضاء.
وتجسد هذه المبادرة التزام وكالة الفضاء السعودية بتنمية القدرات البشرية في مجالات الفضاء، وتوسيع آفاق المعرفة لدى المجتمع العلمي، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في اقتصاد معرفي قائم على الابتكار والتقنيات المتقدمة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض أكاديمية الفضاء وكالة الفضاء السعودية مهارات المستقبل الفضاء السعودیة فی مجالات
إقرأ أيضاً:
فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
في تطور علمي مثير، نجح باحثون في فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك لسنوات طويلة، بعدما اعتقد البعض أنها قد تكون رسائل صادرة عن حضارات ذكية خارج كوكب الأرض.
الدراسة الجديدة التي نشرتهاجريدة "إندبندنت" البريطانية، كشفت أن مصدر هذه الإشارات يعود إلى ظاهرة فلكية نادرة داخل مجرتنا، وليس إلى كائنات فضائية كما كان يتخيل البعض.
تتمثل هذه الإشارات في ما يُعرف باسم "الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى"، وهي نبضات قوية من الموجات الراديوية والأشعة السينية تظهر بصورة منتظمة على فترات زمنية متباعدة، حيث تتكرر كل نحو 1.4 ساعة، وهو سلوك غير مألوف مقارنة بمعظم الأجسام الكونية المعروفة.
وقد أثارت هذه الإشارات اهتمام العلماء بسبب قوتها وانتظامها والغموض الذي أحاط بمصدرها الحقيقي.
وبعد سنوات من الرصد والتحليل، توصل فريق من الباحثين إلى تفسير محتمل لهذه الظاهرة، يتمثل في وجود نظام نجمي ثنائي يتكون من نجم قزم أبيض ونجم ميت عالي الكثافة يُعرف باسم النجم النيوتروني.
ووفقًا للدراسة، يدور الجرمان حول بعضهما البعض في مدار ضيق، ما يؤدي إلى تفاعل المجالات المغناطيسية بينهما وإطلاق دفعات قوية من الطاقة تظهر على شكل إشارات راديوية يمكن رصدها من الأرض.
ما أهمية إشارات الفضاء؟يعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة لفهم واحدة من أكثر الظواهر الفلكية غرابة خلال السنوات الأخيرة، إذ يوفر تفسيرًا منطقيًا لمصدر الإشارات التي أثارت الكثير من التكهنات والنظريات حول احتمال وجود رسائل قادمة من حضارات فضائية متقدمة.
كما يفتح الباب أمام البحث عن أنظمة مشابهة في مناطق أخرى من مجرة درب التبانة وربما خارجها.
وأكد الباحثون أن النتائج الجديدة لا تنهي الغموض المحيط بالكون فحسب، بل تسهم أيضًا في تطوير فهم العلماء لطبيعة النجوم الميتة والتفاعلات المغناطيسية العنيفة التي يمكن أن تنتج عنها إشارات قوية تُلتقط على بعد آلاف السنين الضوئية.
وبينما ما زال الكون يحتفظ بالكثير من أسراره، فإن هذا الاكتشاف يوضح أن بعض الظواهر التي تبدو للوهلة الأولى رسائل غامضة من الفضاء قد تكون في الحقيقة نتاج عمليات فيزيائية معقدة تحدث بين أجرام سماوية بعيدة للغاية.