من له يُعطى فيزداد.. القس مينا باسيليوس يقدم عظة الأحد
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
أذيعت، أمس، كلمة روحية للأب القس مينا باسيليوس، كاهن كنيسة الكاروز القبطية بالقاهرة الجديدة، عبر قناة ON التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وذلك ضمن برنامج عظة الأحد الأسبوعية.
عظة الأحد الأسبوعيةوتناول الأب القس في كلمته قراءات قداس الأحد الأول من شهر هاتور، متوقفا عند موضوع إنجيل اليوم حول "تفسير مثل الزارع" الوارد في إنجيل القديس لوقا الإصحاح الثامن، مؤكدا احتياج الإنسان الدائم لكلمة الله حتى تنقي القلب وتثمر الحياة الروحية، مستشهدًا بقول الكتاب المقدس:
"لِأَنَّ كُلَّ مَنْ لَهُ يُعْطَى فَيَزْدَادُ" (متّى ٢٥: ٢٩).
وأوضـح الأب القس مينا باسيليوس أن كلمة الله لا تُغير الإنسان ما لم يستقبلها القلب بتواضع واستعداد حقيقي، كما لا يمكن أن تنمو البذرة إذا سقطت على أرض قاسية أو محاطة بأشواك الهموم والانشغالات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عظة الأحد عظة الأحد الأسبوعية قداس الكنيسة الكتاب المقدس عظة الأحد
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: مصر قلب العالم والعلاقات بين أبنائها لها جذور عميقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، في المقر البابوي بالقاهرة، اليوم الاثنين، الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، وبرفقته وفد من قيادات الاتحاد المعمداني العالمي.
وضم الوفد الدكتور القس إيلايجا براون، الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس أوريل رودس، مساعد الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس شارل قسطة، رئيس الاتحاد المعمداني الأوروبي ورئيس المجمع المعمداني اللبناني، والدكتور القس نبيه عباسي، رئيس الطائفة المعمدانية الأردنية وسفير الشرق الأوسط للاتحاد المعمداني العالمي، والسيد وسام نصر الله، رئيس كلية اللاهوت المعمدانية العربية بلبنان، والقس خلف بركات، رئيس المجمع المعمداني الإنجيلي العام بمصر.
الدكتور القس أندريه زكي: البابا تواضروس الثاني رمز مصري للسلام والمحبةوقدم الدكتور القس أندريه زكي تعريفًا بالاتحاد المعمداني العالمي، موضحًا أنه تأسس عام 1905، ويضم نحو 53 مليون عضو في أكثر من 138 دولة حول العالم، ويعد من أكبر التجمعات الإنجيلية في العالم.
وأشار رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر إلى أن قداسة البابا تواضروس يعد رمزًا مصريًا أصيلًا للسلام والمحبة، مشيرًا إلى الدور البارز الذي يقوم به في ترسيخ قيم التعايش والحوار، وتعزيز صورة مصر باعتبارها نموذجًا للتنوع والوحدة الوطنية.
البابا تواضروس الثاني: مصر قلب العالم والعلاقات بين المصريين لها جذور عميقةومن جانبه، رحب قداسة البابا تواضروس الثاني بضيوفه، معربًا عن سعادته بهذه الزيارة، لافتًا إلى أن مصر دولة ذات خصوصية حضارية فريدة، وأنها "مصر قلب العالم" بحكم موقعها في منطقة تتوسط القارات، مشيرًا إلى أن مصر هي البلد الوحيد الذي يوجد علم مستقل يحمل اسمه، وهو علم المصريات (Egyptology)، وأحد فروعه علم القبطيات (Coptology)، وهو العلم المختص بدراسة الحضارة المصرية القديمة وتاريخها ولغتها وآثارها، الأمر الذي يعكس عمق الحضارة المصرية وريادتها عبر التاريخ.
ونوه إلى أن مصر تمثل حالة فريدة لا مثيل لها، فهي "شعب واحد وجيش واحد وتاريخ واحد"، مشيرًا إلى أن الكنيسة تحرص على تقديم "الحب العملي" الذي يجمع المصريين ويربطهم بعضهم ببعض، من خلال ما تقدمه من خدمات تعليمية وصحية ومجتمعية عبر المدارس والمستشفيات والمؤسسات المختلفة التي تخدم الجميع دون تمييز.
كما تحدث الدكتور القس إيلايجا براون عن إسهامات الحركة المعمدانية في الدفاع عن حرية الضمير والحرية الدينية، مشيرًا إلى أن القادة المعمدانيين الأوائل كانوا من أوائل المدافعين عن الحرية الدينية للجميع دون تمييز.
وحمل قداسة البابا رئيس الاتحاد المعمداني رسالة مفادها أن مصر بها مجتمع يختلف في صفاته وسماته عن أي مجتمع آخر، وأهم هذه السمات هي الوحدة الوطنية الطبيعية، التي جعلت للعلاقات بين المصريين جذورًا عميقة بفضل ارتباطهم بالأرض والنيل.