سعر ومواصفات ميتسوبيشي اتراج 2026 في السوق السعودي
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
تقدم ميتسوبيشي عدد كبير ومتنوع من الاصدارات داخل السوق السعودي، والتي تتنوع بحسب التجهيزات والتقنيات، إلى جانب عناصر التصميم، ومن أبرز هذه الطرازات هي النسخة اتراج الشهيرة، والتي تنتمي إلى عائلة السيدان الاقتصادية ضمن موديلات 2026.
. أودي SQ5 بتعديل مميز من ABT | صور
يعتمد طراز ميتسوبيشي اتراج على محرك يعمل بالبنزين مكون من ثلاث أسطوانات بسعة 1.2 لتر، حيث يوفر قوة تبلغ 78 حصانًا مع عزم دوران يصل إلى 100 نيوتن متر.
ويرتبط المحرك بناقل حركة أوتوماتيكي متغير CVT يوجه القوة إلى العجلات الأمامية، مع معدل استهلاك للوقود يصل إلى 21.3 كيلومتر لكل لتر، بينما تبلغ سعة خزان الوقود 42 لترًا.
أنظمة الأمان الحماية لسيارة ميتسوبيشي اتراج 2026تضم ميتسوبيشي باقة من وسائل الحماية، حيث تحتوي المقصورة على وسادتين هوائيتين في الأمام، كما تم توفير منظومة متكاملة تشمل المكابح المانعة للانغلاق والتوزيع الإلكتروني لقوة الكبح، إضافة إلى نظام الثبات الإلكتروني والتحكم في الجر، ويأتي نظام تثبيت السرعة إلى جانب كاميرا للرؤية الخلفية لتعزيز مستوى المساعدة.
تحمل أتراج 2026 أبعادًا مدمجة تنتمي إلى عائلة السيدان، حيث تقدم بطول 4305 مم وعرض 1670 مم وارتفاع 1515 مم، بينما تصل قاعدة العجلات إلى 2550 مم، بوزن إجمالي يبلغ 930 كجم.
تأتي الواجهة الأمامية بمصابيح LED مزودة بإضاءة نهارية من النوع نفسه، كما تأتي المصابيح الخلفية بإضاءة LED أيضًا، وتم تزويد السيارة بعجلات ألمنيوم مقاس 15 بوصة، إضافة إلى مرايا خارجية كهربائية مزودة بإشارات انعطاف.
تتسع المقصورة لخمسة ركاب موزعين على صفين، وتأتي المقاعد بكسوة من القماش مع إمكانية ضبط المقاعد الأمامية يدويًا، ويحتوي المقود متعدد الوظائف على أزرار للتحكم في الأنظمة الصوتية، بينما تم تجهيز السيارة بمكيف هواء أوتوماتيكي، ويعتمد النظام الترفيهي على شاشة قياس 7 بوصات تدعم آبل كاربلاي وأندرويد أوتو، مع أربعة سماعات، ونوافذ كهربائية، وقفل مركزي للأبواب.
سعر ميتسوبيشي اتراج 2026 في السوق السعوديتقدم ميتسوبيشي أتراج 2026 في السعودية بسعر يبدأ من 64 ألف ريال.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ميتسوبيشي اتراج ميتسوبيشي اتراج مواصفات ميتسوبيشي اتراج سعر ميتسوبيشي اتراج
إقرأ أيضاً:
مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
القاهرة، مصر (CNN)-- عوضت أسعار الذهب في مصر جزءًا من خسائرها خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مدعومة باستمرار الطلب المحلي وارتفاع سعر صرف الدولار، في وقت تعرضت فيه الأسعار العالمية لضغوط دفعتها إلى التراجع بفعل صعود أسعار النفط، وارتفاع الدولار الأمريكي، وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.
ولامس جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى أقل من هذا المستوى، بينما هبط الذهب في الأسواق العالمية من أعلى مستوى له في أسبوعين إلى نحو 4041 دولارًا للأوقية بعد أن تجاوز 4150 دولارًا في الجلسة السابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، وارتفاع أسعار خام برنت ليلامس 100 دولار للبرميل، وترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.
وجاء تراجع الذهب عالميًا بعدما صعد، الأربعاء، إلى أعلى مستوياته منذ 7 يوليو/ تموز، مدعومًا بعمليات شراء وإقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن هذه المكاسب تقلصت سريعًا مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، ودفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قلص جاذبية الذهب.
كما ساهم صعود الدولار الأمريكي في زيادة تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، في حين اتجه عدد من المضاربين إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة، ما زاد من الضغوط على المعدن الأصفر.
"حركة مؤقتة"
وقال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سعيد إمبابي، إن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب لا يعني انتهاء موجة تعويض الخسائر، وإنما يعكس حركة جني أرباح مؤقتة تسيطر على الأسواق في الوقت الراهن.
وأضاف أن العلاقة بين الذهب والنفط أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، إذ تؤدي أي توترات أو مناوشات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، بينما يتجه المستثمرون والمضاربون إلى بيع الذهب بعد موجات الصعود لجني الأرباح، موضحًا أن هذه التحركات السريعة أصبحت السمة الغالبة على تعاملات الأسواق.
وأوضح إمبابي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن أسباب تحرك الأسعار تختلف بين السوقين المحلية والعالمية، ففي مصر ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية في دعم أسعار الذهب، بينما تأثرت الأسعار العالمية بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد توقعات استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.
وأشار إلى أن الحدث الأكثر تأثيرًا خلال الفترة المقبلة سيكون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط ميل التوقعات لتثبيت الفائدة، إلا أن البيان والمؤتمر الصحفي المصاحبين للقرار سيكونان العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب، من خلال الكشف عن توجهات البنك المركزي الأمريكي بشأن السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.
وأكد أن أي إشارة إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلًا ستكون داعمة لأسعار الذهب، وإن كان هذا السيناريو لا يزال مستبعدًا في الوقت الحالي، متوقعًا أن تتحرك الأسعار العالمية في نطاق يتراوح بين 4 آلاف و4200 دولار للأوقية لحين اتضاح رؤية الفيدرالي.
"السوق المصرية تعوض خسائرها"
من جانبه، قال خبير صناعة الذهب، الدكتور ناجي فرج، إن أسعار الذهب في السوق المصرية تمكنت من تعويض جزء كبير من خسائرها خلال الأسبوعين الماضيين، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار مجددًا ليتجاوز مستوى 51 جنيهًا، إلى جانب استمرار الطلب القوي على المعدن الأصفر، في ظل احتفاظ الذهب بمكانته لدى المصريين كمخزن آمن للقيمة وأداة للتحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية.
وأضاف فرج، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن السوق العالمية تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما أدى إلى تراجع أوقية الذهب من مستويات تجاوزت 4150 دولارًا إلى نحو 4045 دولارًا.
وأوضح فرج أن تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل يمثل أحد العوامل الرئيسية الضاغطة على المعدن النفيس، إلى جانب تنامي توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية، إلى أن السوق المصرية حافظت على قدر من الاستقرار بفضل استمرار الطلب المحلي، حيث تواصل البلاد استيراد خام الذهب لتلبية احتياجات السوق، ما يشير إلى استمرار الإقبال على المعدن النفيس رغم التقلبات العالمية.
وأضاف أن جرام الذهب عيار 21 تراجع بصورة محدودة بعد اقترابه من مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، حيث جاء هذا الانخفاض انعكاسًا لتحركات الأسعار العالمية، لكنه لم يغير من حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها السوق المحلية، كما توقع ارتباط تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة بمسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية.
أمريكامصرالاقتصاد المصريالذهبنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكم