مظاهرة حاشدة في بروكسل للمطالبة بتعليق الشراكة الأوروبية مع الاحتلال
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
احتشد آلاف المتظاهرين في العاصمة البلجيكية بروكسل، الأحد، تعبيرا عن غضبهم من استمرار الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك وقف إطلاق النار عبر شن هجمات جديدة على قطاع غزة، مطالبين بفرض حصار عسكري شامل عليها وتعليق اتفاقية الشراكة المبرمة بينها وبين الاتحاد الأوروبي.
وبحسب ما أوردته وكالة الأناضول، بدأ المحتجون تجمعهم أمام إحدى محطات القطارات الرئيسية في بروكسل، قبل أن ينطلقوا في مسيرة نحو ساحة جان ري القريبة من مقار مؤسسات الاتحاد الأوروبي.
ورفع المشاركون أعلام فلسطين ولافتات تحمل رسائل قوية، من بينها: “استهداف المدنيين ليس دفاعا مشروعا عن النفس.. قولوا لا للإبادة الجماعية!”، “مقاومة حتى التحرير!”، و“انهضوا من أجل فلسطين!”.
وطالب المتظاهرون مؤسسات الاتحاد الأوروبي باتخاذ خطوات عاجلة، أبرزها تعليق اتفاقية الشراكة مع الاحتلال الإسرائيلي فورا، وفرض حصار عسكري شامل عليها، ردا على استمرار هجماتها رغم سريان وقف إطلاق النار.
ويأتي هذا التحرك الشعبي الواسع في أوروبا في وقت تتواصل فيه الاتهامات الدولية للاحتلال بخرق الاتفاق الذي أنهى حرب الإبادة التي شنتها على قطاع غزة في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023.
واستمرت الحرب لعامين كاملين، وانتهت بتوقيع وقف لإطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي٬ بعد أن خلفت أكثر من 69 ألف شهيد ونحو 170 ألف جريح.
ويؤكد المحتجون، وفق مراسل وكالة الأناضول، أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في شن هجمات على القطاع بعد دخول الهدنة حيز التنفيذ يتطلب موقفا أوروبيا أكثر صرامة، محملين الاتحاد الأوروبي مسؤولية الضغط لوقف الانتهاكات، ومطالبين بوقف أي تعاون عسكري أو شراكات سياسية مع تل أبيب.
وتعكس المظاهرة، التي شارك فيها الآلاف، تصاعد حالة الغضب الشعبي في أوروبا من السياسات الإسرائيلية في غزة، واستمرار المطالبة بمحاسبتها على ما يوصف بأنه حرب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية بروكسل غزة أوروبا المظاهرة غزة أوروبا مظاهرة بروكسل المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن غياب الثقة المتبادلة يظل العقبة الأساسية في مسار المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمات العالقة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن الجانب الإيراني يشكك بشكل واضح في مصداقية ما يطرحه المفاوض الأمريكي والخطوات التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب نتيجة عدم التزام الإدارات الأمريكية السابقة بالاتفاقيات المبرمة.
أزمة مصداقية وتقارب مع صفقة أوباما
وأشار الباحث المقيم في جنين إلى أن التناقض المستمر في مواقف ترامب الذي يغرد تارة برغبته في مواصلة التفاوض وتارة أخرى بالتهديد وتشديد الحصار يسهم بشكل مباشر في إرباك المشهد التفاوضي وتعزيز الشكوك الإيرانية.
واعتبر أن كلا الطرفين يرغبان في إنجاح المفاوضات لكن ترامب يكره تماماً الظهور بمظهر المهزوم أمام شعبه أو إبرام صفقة تتشابه مع اتفاقية الرئيس الأسبق باراك أوباما التي انتقدها سابقاً بالرغم من أن المطروح حالياً لا يبتعد كثيراً عنها باستثناء ملف اليورانيوم المخصب وصياغة المصطلحات.
ترابط الجبهات الإقليمية ومناورات نتنياهو
وعن الساحة اللبنانية أفاد بأن الملف اللبناني لا يمكن فصله عن المفاوضات مع طهران لافتاً إلى أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جبهة لبنان كانت عينه بالأساس على طهران للضغط عليها أو لإفشال المفاوضات كلياً وهو ما يرفضه ترامب.
ولفت إلى أن خطورة ما أعلنه ترامب بشأن وقف إطلاق النار يكمن في كونه ليس صفقة شاملة تتضمن انسحاباً إسرائيلياً بل هو مجرد وقف للمعارك ومقايضة بعدم ضرب الضاحية الجنوبية مقابل توقف هجمات حزب الله مما يعني تثبيت الواقع العسكري الحالي.
مخاوف تثبيت الاحتلال والمنطقة العازلة
وذكر أن هذا الطرح الأمريكي يهدد بتثبيت دبابات جيش الاحتلال في المواقع المتقدمة التي وصلت إليها وتجاوزت فيها مجرى نهر الليطاني مما يمنح إسرائيل فرصة فرض هدفها الأساسي المتمثل في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
واختتم العابد تحليله بالتحذير من أن تثبيت القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية سيعيد لبنان إلى سنوات طويلة من الاحتلال البري والدخول في دهاليز مفاوضات ممتدة قد تستمر لأعوام من أجل بحث انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي استولت عليها ورفعت فوقها أعلامها.
اقرأ المزيد..