رابط التسجيل للمساعدات المالية والغذائية بغزة.. تحديث بيانات المستفيدين عبر وزارة التنمية الاجتماعية
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
غزة - صفا
نشرت وزارة التنمية الاجتماعية قطاع غزة، عبر موقعها منظومة وطنية لتحديث بيانات المستفيدين حيث يهدف هذا النظام إلى تحديث بيانات مواطني قطاع غزة في جميع المحافظات، وذلك من أجل تقديم المساعدات من قبل وزارة التنمية الاجتماعية والمؤسسات.
رابط التسجيل وزارة التنمية الاجتماعية غزةالدخول إلى النظام اضغط هنا
مع كل عملية تسجيل دخول، ستجدّد طلب المصادقة حفاظًا على أمان حسابك والتحقق من الهوية.
حتى تحصل على المساعدات يجب التحقق من هذه الأمور:
دقّة و صحّة البيانات التي تقوم بإدخالها تُسهم بشكل مباشر في تعزيز جهود الإيواء والإغاثة المقدمة للمواطنين. يرجى تثبيت رقم جوالك (الشبكة الوطنية) والمحافظة عليه، حيث سيتم إرسال جميع الرسائل والإشعارات والمساعدات من خلاله. سيتم تزويد بياناتك للجهات والمؤسسات الشريكة بهدف تمكينها من تقديم الخدمات والمساعدات اللازمة. إن أي مساعدة أو خدمة تحصل عليها عبر المؤسسات تتم بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية أو من خلالها، وبالعكس. لا داعي لزيارة او متابعة الجهات الأخرى؛ فعملية التسجيل هنا تُعتبر الأساسا المعتمد لإجراء الإغاثة. استخدامك للنظام يعني موافقتك على تزويد بياناتك لوزراة التنمية الاجتماعية والمؤسسات الشريكة لغرض المساعدة فقط.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: وزارة التنمية الاجتماعية وزارة التنمية الاجتماعية غزة وزارة التنمية الاجتماعية قطاع غزة تحديث وزارة التنمية الاجتماعية مساعدات غزة مساعدات مالية مساعدات غذائية مساعدات مالية غزة مساعدات غذائية غزة غزة قطاع غزة فلسطين رابط التسجيل وزارة التنمية الاجتماعية غزة رابط التسجيل وزارة التنمية الاجتماعية وزارة التنمیة الاجتماعیة
إقرأ أيضاً:
بوعياش: العالم يواجه "أزمة ثقة" تهز بشكل عميق العلاقة بين المواطنين والمؤسسات
قالت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إن العالم يواجه، اليوم، « أزمة ثقة »، تهز بشكل عميق العلاقة بين المواطنين والمؤسسات لاسيما على المستوى الإقليمي والدولي، في سياق أزمة تمويل الحقوق والتنمية وتراجع العمل الدولي متعدد الأطراف.
وأكدت بوعياش، التي تترأس أيضا التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، في كلمة خلال اللقاء السنوي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حول حقوق الإنسان وسيادة القانون (2-4 يونيو)، المنعقد بنيويورك، أن هذه الأزمة لا تعني رفض الشعوب للمؤسسات في حد ذاتها، بل تعكس تراجع الثقة في قدرتها على العمل بعدالة وفعالية و »بشكل منسق »، مشيرة إلى أن استمرار النزاعات، واتساع الفوارق الاجتماعية والاقتصادية في مناطق عديدة من العالم، تشكل عوامل تغذي الشعور المتنامي بالإحباط.
وأضافت بوعياش، إن بناء مجتمعات أكثر عدلا واستقرارا يمر أيضا عبر توطيد سيادة القانون وتعزيز العمل متعدد الأطراف.
وفي هذا السياق، دعت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى إعادة النظر في المقاربة التقليدية للأزمات، مؤكدة أن التنمية والأمن وحقوق الإنسان وسيادة القانون « ليست أجندات منفصلة، بل أبعادا متكاملة لهدف واحد يتجلى في أولوية بناء مجتمعات، أكثر عدلا واستقرارا وأكثر قدرة على الصمود ».
من جهة أخرى، سلطت الضوء على الدور المحوري للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في التحسيس بهذه الأزمات والتنبيه إليها، وفي إطار الجهود الرامية إلى إعادة بناء جسور الثقة بين المؤسسات والمجتمع.
ودعت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أيضا، إلى التزام جماعي متجدد لفائدة حقوق الإنسان، والسلم والتنمية في عالم يواجه عددا من التحديات.
ويسلط هذا الاجتماع رفيع المستوى لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الضوء خلال هذه السنة على أهمية تعزيز سيادة القانون، والأمن، وحقوق الإنسان، والعمل المحلي، وكذا توطيد السلام لبناء مجتمعات آمنة ومرنة وشاملة.
ويهدف اللقاء، على الخصوص، إلى استشراف التطورات المستقبلية في مجالات سيادة القانون، والحكامة المحلية، وتوطيد السلام، وحقوق الإنسان، بالإضافة إلى تصميم استراتيجيات ومقاربات وصيغ شراكة كفيلة بالحد من المخاطر وبلوغ الأثر الأقصى. كما يتعلق الأمر بمناقشة دور أطراف فاعلة جديدة وغير تقليدية، بما في ذلك من القطاع الخاص، واستكشاف أفضل السبل لإشراك شركاء جدد.