جوارديولا بعد المباراة رقم 1000: مسيرة أسطورية ورسالة واضحة بشأن برشلونة
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
احتفل المدرب الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، بمحطة تاريخية في مسيرته التدريبية، بعد وصوله إلى المباراة رقم 1000 كمدير فني. وجاءت تصريحاته خلال مقابلة مع محطة RAC-1 الإسبانية، حيث فتح قلبه للحديث عن رحلته الطويلة، أهم لحظاتها، ومستقبله داخل عالم التدريب.
خاض جوارديولا حتى الآن 1000 مباراة، حقق خلالها 716 انتصارًا بنسبة نجاح مذهلة بلغت 71.
استعاد جوارديولا ذكريات أبرز مواجهاته، قائلاً:"أشعر بالأسف لمن يقللون من إنجازاتنا، لكننا فزنا كثيرًا ولعبنا كرة قدم رائعة."
ومن بين المباريات التي اعتبرها نقاطًا مضيئة في مشواره:
الفوز 2-6 على ريال مدريد في البرنابيو.نصف نهائي دوري الأبطال أمام بايرن ميونيخ رغم الإقصاء على يد أتلتيكو مدريد.الانتصار الساحق 4-0 على ريال مدريد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، والذي وصفه بأنه "أفضل لحظة في العقد الأخير مع مانشستر سيتي".وحول السؤال الأكثر تكرارًا بشأن احتمالية عودته إلى برشلونة، سواء كمدرب أو كرئيس للنادي، جاء رد جوارديولا حاسمًا:"لا أرفض برشلونة… لقد أعطاني كل شيء، لاعبًا ومدربًا، لكن للحياة مراحل. أنا سعيد بعودة تشافي باسكوال، وسيعيد كرة القدم لمكانها الصحيح. أما أنا… فالعودة لرئاسة النادي؟ مستحيل."
وأضاف المدرب الإسباني أن الشغف داخل برشلونة يتجاوز ما شاهده خلال عمله مع شخصيات من السياسة والأعمال:"لم أرَ شغفًا مشابهًا لما أراه عند الناس هنا وهم يتحدثون عن كرة القدم."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جوارديولا برشلونة مانشستر سيتي
إقرأ أيضاً:
قرقاش: الدول العربية تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم
قال مستشار الرئيس الإماراتي، أنور قرقاش، إن دول الخليج واليمن ولبنان والعراق "تدفع ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مشدداً على أنه لا يمكن لأي دولة أن تؤدي دوراً إقليمياً على حساب أمن واستقرار وازدهار المنطقة.
وكتب قرقاش، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، الثلاثاء، أن "من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعاً ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مضيفاً أن "دور أي دولة في الإقليم لا يمكن أن يكون على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك".
وأضاف مستشار الرئيس الإماراتي أن "المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة تقوم على احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين".
من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعًا ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم. لا يمكن أن يكون دور أي دولة في الإقليم على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك.
المراجعة مطلوبة وحتمية، وعلى أسس واضحة: احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين. — د. أنور قرقاش (@AnwarGargash) June 2, 2026
وتأتي تصريحات قرقاش في ظل استمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بالنفوذ الإيراني في عدد من دول المنطقة، وسط تبادل للاتهامات بين طهران وعدد من العواصم الخليجية بشأن التدخل في الشؤون الداخلية.
وكانت دول خليجية، إلى جانب العراق والأردن، قد تعرضت خلال فترات سابقة لهجمات صاروخية وهجمات بطائرات مسيّرة نُسبت إلى إيران، في سياق الحرب الأمريكية–الإسرائيلية الأخيرة على طهران، وفق تقارير إعلامية.
وفي أيار/مايو الماضي، كان قرقاش قد اعتبر أن "النظام الإيراني يحاول تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة"، مشيراً إلى أن "محاولات التحكم بمضيق هرمز أو التعدي على سيادة الإمارات البحرية ليست سوى أضغاث أحلام".
ويأتي ذلك بالتزامن مع نشر هيئة تنظيمية إيرانية خريطة جديدة لمضيق هرمز، حددت فيها مناطق خاضعة لما وصفته بـ"إشراف" القوات المسلحة الإيرانية، بما يشمل مناطق من المياه الإقليمية لكل من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، ما أثار مزيداً من الجدل بشأن أمن الملاحة في الخليج.