شركات نفط عالمية تحمل أول شحنة من كردستان العراق
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
قالت شركة غلف كيستون بتروليوم، اليوم الاثنين، إن شركات نفط عالمية في إقليم كردستان العراق حملت أول شحنة تصدير من ميناء جيهان التركي.
وأضافت الشركة، في بيان، أنها تتوقع تحصيل مقابل حصتها من الشحنة الأولى خلال 30 يوما، وأن يتم تحميل الشحنة الثانية في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2لماذا تعثرت أضخم صفقة غاز بين مصر وإسرائيل؟list 2 of 2النفط يقلل مكاسبه رغم ترقب إنهاء الإغلاق الحكومي في أميركاend of listفي غضون ذلك استقرت أسعار النفط، في أحدث التعاملات، وسجّل برميل خام برنت 64.
وبعد توقف دام عامين ونصف، استأنف العراق صادرات النفط من كردستان العراق إلى ميناء جيهان عبر خط أنابيب في أواخر سبتمبر/أيلول بموجب اتفاق مؤقت يعوض المنتجين بحصة من الخام الذي يسلمونه لشركة تسويق النفط العراقية (سومو).
يشمل اتفاق الاستئناف 8 شركات نفط دولية، منها شركة "شاماران بتروليوم" وشركة "إتش كيه إن إنرجي" وشركة "هانت أويل".
ولم تنضم شركة "دي إن أو" النرويجية، أكبر منتج في كردستان، إذ تواصل بيع النفط لمتعاملين محليين نقدا.
وحسب رويترز يخطط العراق لتحميل 250 ألف برميل يوميا من خام كركوك عبر ميناء جيهان في نوفمبر/تشرين الثاني على 12 شحنة، بزيادة 86% عن الشهر السابق.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
وأوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما توافق معه خبراء اقتصاديون آخرون حذروا من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب ستتضح قريباً.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً صباح الاثنين، حيث قفزت أسعار خام برنت والخام الأميركي بنحو 7%.
وأشار زاندي، في حديث لوكالة "بلومبرغ"، إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام دفع الولايات المتحدة بالفعل إلى حافة الركود، وأن الأمل معقود على أن يسهم "اتفاق السلام" في خفض الأسعار بما يكفي لإخراج البلاد من العتبة الحرجة، مشدداً على أن المفاوضات المتعثرة يجب أن تفضي إلى اتفاق سريع جداً خلال الأيام القليلة المقبلة لتجنب تفاقم الأزمة.
تناقص مخزونات النفط وأزمة غلاء البنزينوأشار كبير اقتصاديي "موديز" إلى تناقص مخزونات النفط الأميركية، حيث انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مؤخراً إلى 365 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عامين تقريباً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.
كما أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن أسعار البنزين ستصل إلى 5 دولارات للغالون، وهو مستوى نفسي حاسم بالنسبة للمستهلكين كافٍ لدفع الاقتصاد الهش أصلاً إلى الركود والتراجع في الإنفاق والانكماش الاقتصادي، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل سيكون مؤشراً حاسماً آخر يُنذر بالركود، في حين بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.32 دولاراً يوم الاثنين.
أبحاث الطاقة: خيارات ترامب تنفد قبل نهاية حزيرانوفي السياق ذاته، أشارت شركة "إتش إف آي ريسيرش" المتخصصة في أبحاث الطاقة، والتي وصفت أسواق النفط بأنها وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، إلى أن أمام ترامب أياماً معدودة لتجنب أضرار اقتصادية جسيمة.
وذكرت الشركة في منشور لها يوم الأحد: "في غضون ساعات أو أيام، ستنفد خيارات ترامب ووقته. وبحلول نهاية يونيو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فإن الحد الأدنى التشغيلي لمخزون النفط العالمي مضمون".
يُذكر أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بلغت حوالي 17% بنهاية نيسان/أبريل، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
الميادين