شركات كورية جنوبية بينها سامسونغ ترفع الاستثمار المحلي بعد اتفاق الرسوم الجمركية
تاريخ النشر: 17th, November 2025 GMT
أشاد رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونغ بقطاع الأعمال لدعم حكومته في التفاوض على اتفاق تجاري مع واشنطن، ودعا الشركات إلى تعزيز الاستثمارات المحلية.
أعلنت شركة سامسونغ إلكترونيكس وغيرها من كبريات الشركات في كوريا الجنوبية يوم الأحد عن خطط جديدة لـالاستثمار المحلي خلال اجتماع مع الرئيس لي جاي ميونغ، الذي يأمل أن تسهم هذه الخطوات في تبديد المخاوف من أن تعطي الشركات الأولوية لاستثماراتها في الولايات المتحدة بموجب اتفاق تجاري.
جاء اجتماع لي مع قادة الأعمال بعد أيام من إقرار حكومته اتفاقا تجاريا مع الولايات المتحدة، تعهدت فيه سيول باستثمار 350 مليار دولار (301.41 مليار يورو) في الصناعات الأميركية، وذلك مقابل موافقة إدارة ترامب على سحب أعلى رسومها الجمركية.
قالت سامسونغ، وهي شركة رائدة عالميا في رقائق الحواسيب، إنها ستستثمر 450 تريليون وون (265.76 مليار يورو) خلال السنوات الخمس المقبلة لتوسيع عملياتها المحلية. وتشمل الخطط إنشاء خط إنتاج إضافي في مركزها التصنيعي في بيونغتايك لتلبية الطلب العالمي المتزايد على أشباه الموصلات مدفوعا بالذكاء الاصطناعي.
وأوضحت سامسونغ أن الخط الجديد، المقرر أن يبدأ العمل في عام 2028، يندرج ضمن جهودها الأوسع لتأمين طاقات إنتاجية إضافية تحسبا لارتفاع الطلب المتوسط إلى الطويل على شرائح الذاكرة. كما تعتزم الشركة إنشاء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في جنوب غرب البلاد، وتحديدا في مقاطعة جولا الجنوبية، وفي مدينة غومي جنوب شرقي البلاد، دعما لجهود الحكومة في تقليص فجوة التنمية بين منطقة العاصمة سيول وبقية المناطق.
وقالت مجموعة هيونداي موتور، أكبر شركة لصناعة السيارات في كوريا الجنوبية، إنها تخطط لاستثمار 125 تريليون وون (73.82 مليار يورو) من عام 2026 حتى 2030 لتوسيع البحث والتطوير محليا ودفع تقنيات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات والسيارات ذاتية القيادة.
كما أعلنت مجموعة "إس كيه"، وهي قوة أخرى في مجال أشباه الموصلات، وشركتا بناء السفن "هانوا أوشن" و**"إتش دي هيونداي"** عن خطط لزيادة استثماراتهما المحلية. أما شركتا بناء السفن فهما محوريتان في التزامات كوريا الجنوبية لتعزيز صناعة بناء السفن الأميركية، وهو قطاع سلط الرئيس دونالد ترامب الضوء عليه خلال مفاوضاته مع سيول.
وفي لقائه رؤساء هذه الشركات، أثنى لي على قطاع الأعمال لمساهمته في تمكين حكومته من التفاوض على الاتفاق التجاري مع واشنطن، لكنه حضّ الشركات على الحفاظ على استثمارات قوية داخل البلاد لتهدئة المخاوف من احتمال خفض الإنفاق المحلي لصالح زيادة الاستثمارات في الولايات المتحدة.
وقال إن حكومته تبحث خطوات سياساتية متنوعة، من بينها تخفيف القيود التنظيمية، للمساعدة في تهيئة بيئة أعمال أكثر ملاءمة للشركات.
وقال رئيس مجموعة "إس كيه" تشوي تيه وون، التي تعتزم مجموعته استثمار ما لا يقل عن 128 تريليون وون (75.59 مليار يورو) داخل البلاد حتى عام 2028 مع التركيز على الذكاء الاصطناعي، إن استكمال المحادثات التجارية مع الولايات المتحدة يخفف من حالة عدم اليقين ويمهد الطريق لاستثمارات محلية أكثر جرأة.
ونشرت الحكومتان يوم الجمعة تفاصيل الاتفاق التجاري، بما في ذلك 150 مليار دولار (129.19 مليار يورو) من الاستثمارات الكورية الجنوبية في قطاع بناء السفن الأميركي، إضافة إلى 200 مليار دولار (172.25 مليار يورو) في صناعات أميركية أخرى، تقول سيول إنها ستُحدّد بسقف 20 مليار دولار سنويا لتفادي عدم الاستقرار المالي.
ووافقت الولايات المتحدة على خفض الرسوم الجمركية على السيارات الكورية الجنوبية وقطع غيارها من 25% إلى 15%، وعلى تطبيق رسوم على أشباه الموصلات الكورية الجنوبية بشروط "لا تقل تفضيلا" عن تلك التي تُمنح لمنافسين مماثلين مستقبلا.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: حروب بحث علمي فولوديمير زيلينسكي الصحة إيران دونالد ترامب حروب بحث علمي فولوديمير زيلينسكي الصحة إيران دونالد ترامب سامسونغ استثمار كوريا الجنوبية الرسوم الجمركية حروب بحث علمي فولوديمير زيلينسكي الصحة إيران دونالد ترامب إسرائيل البرنامج الايراني النووي طائرة مسيرة عن بعد دراسة مطاعم ثوران بركاني الولایات المتحدة کوریا الجنوبیة ملیار دولار ملیار یورو بناء السفن
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.