«تنمية المجتمع» في أبوظبي تطلق تجربة «قصتنا التي تنمو معنا»
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأطلقت دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي، تجربة تفاعلية جديدة بعنوان «قصتنا التي تنمو معنا»، من خلال برنامج نمو الأسرة الإماراتية «نمو»، في ياس مول وفي إطار فعاليات أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة الذي يقام خلال الفترة من 17 إلى 23 نوفمبر الجاري.
تتاح التجربة أمام جميع أفراد المجتمع والأسر الإماراتية، لتأخذهم في رحلة تفاعلية تستعرض بطريقة قصصية مبتكرة الدور الحيوي، الذي يؤديه كل فرد من أفراد الأسرة في بناء بيئة داعمة ومحفزة للطفل خلال سنواته الأولى. ويأتي ذلك انسجاماً مع استراتيجية إمارة أبوظبي الهادفة إلى تعزيز الروابط الأسرية ودعم النمو السليم والمتكامل للطفل.
وتوفر المحطة تجربة فريدة تتيح للأسر الإماراتية بمختلف أجيالها من التعرف على أدوارهم المتكاملة في مساندة الطفل خلال مرحلة الطفولة المبكرة. وتقدم القصص عبر شخصيات تمثل أفراد الأسرة، بأسلوب بصري ووجداني يعكس لحظات التواصل والدفء الأسري، ويُظهر كيف يسهم الترابط العائلي في بناء شخصية الطفل وتكوين هويته الوطنية والنفسية.
عقب انتهاء التجربة، تتاح للزوار فرصة المشاركة في استطلاع قصير حول برنامج «نمو» وخدماته المتعددة، بما في ذلك البرامج الداعمة للأهالي، والزيارات المنزلية، والتسهيلات المقدمة للأسر متعددة الأطفال. ويسهم هذا التفاعل في رفع مستوى الوعي المجتمعي بالخدمات المتوفرة لدعم الأسرة الإماراتية والطفل في مختلف مراحل نموه.
وأكدت هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، أن تجربة «قصتنا التي تنمو معنا» تعكس فهماً عميقاً للدور الحيوي، الذي تؤديه الأسرة الإماراتية الممتدة في تشكيل بيئة داعمة ومحفزة لنمو الطفل في سنواته الأولى.
وأوضحت الهيئة أن تماسك الأسرة وجودة التفاعل بين أفرادها يشكلان الأساس الذي ينطلق منه الطفل ليزدهر، مشيرة إلى أن التجربة تقدم نموذجاً فعالاً للتكامل المؤسسي في دعم الأسرة، وتمكين الوالدين عبر مبادرات ملموسة تعزز الوعي وتنمي الهوية الوطنية، وتشرك جميع أفراد العائلة في قصص نمو الطفل.
وأضافت «الهيئة» أن التعاون القائم مع دائرة تنمية المجتمع يجسد رؤية أبوظبي لمستقبل أكثر تماسكاً وشمولاً للأسرة، من خلال مبادرات مبتكرة تسهم في توفير أفضل بداية ممكنة لكل طفل ضمن بيئة آمنة ومحبة، بما يتوافق مع أهداف استراتيجية أبوظبي لتنمية الطفولة المبكرة 2035.
وتعد تجربة «قصتنا التي تنمو معنا» احتفاء بالأسرة الإماراتية الممتدة، وتقديراً لدور الآباء والأمهات والإخوة في رعاية الطفل وتنمية شخصيته. كما تجسد في الوقت ذاته رؤية دائرة تنمية المجتمع في بناء مجتمع متلاحم ومتماسك يحتضن جميع أفراده، إذ لا يقتصر دور الدائرة على تقديم الخدمات الاجتماعية، بل يمتد إلى غرس قيم الأسرة، والاحتفاء بقرار تكوينها، ودعم نموها المستدام.
وتجسد هذه التجربة التزام الدائرة بأهداف استراتيجية أبوظبي لتنمية الطفولة المبكرة 2035، الهادفة إلى تمكين كل طفل من النمو في بيئة صحية وآمنة ومساندة.
وتدعو دائرة تنمية المجتمع - أبوظبي، جميع الأسر الإماراتية وأفراد المجتمع إلى زيارة محطة «قصتنا التي تنمو معنا» في ياس مول، والاستمتاع بتجربة تفاعلية غنية متاحة مجاناً باللغتين العربية والإنجليزية. وتجسد هذه المبادرة التزام الدائرة المستمر بإشراك المجتمع في قصص النمو الإيجابي، وتسليط الضوء على دور كل فرد في دعم الأسرة والمجتمع الإماراتي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: دائرة تنمية المجتمع أبوظبي الإمارات تنمية المجتمع أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة برنامج دعم نمو الأسرة الإماراتية دائرة تنمیة المجتمع الأسرة الإماراتیة
إقرأ أيضاً:
متحدث الرئاسة: إعداد تصور شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تابع خلال الاجتماع رؤية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وخطة عملها خلال المرحلة المُقبلة والمُتمثلة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار بما يُسهم في بناء اقتصاد المعرفة وجذب الطلاب والباحثين من جميع أنحاء العالم، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى وجود 129 جامعة في مصر، ما بين حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية، وجامعات ذات طبيعة خاصة، وأفرع للجامعات الأجنبية. وفي هذا الإطار، أكد السيد الرئيس أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي باِعتبارها ركيزة أساسية في بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة، فضلًا عن تعزيز الدور المحوري للجامعات في تعزيز برامج التدريب وتطوير المهارات لتلبي احتياجات سوق العمل.
بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداريوأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شهد استعراضاً لمحور بناء قدرات هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري، حيث أشار السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي إلى أنه تم تشكيل لجنة تنفيذية للإشراف على مشروع ميكنة نظام إدارة الموارد المؤسسية، للإسراع بالميكنة الشاملة والتحول الرقمي لمنظومة العمل الإداري، منوهاً إلى أنه جار العمل على إعداد تصور شامل لتطوير أداء مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس؛ بما يتواكب مع متطلبات العصر وتلبية متطلبات المتدربين من أعضاء هيئة التدريس. ووجه السيد الرئيس، في هذا السياق، بالاهتمام بالشراكة والتعاون مع الجامعات والمؤسسات الدولية الرائدة للاستفادة من خبراتها في تعزيز جودة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.
وأشار المُتحدث الرسمي إلى أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لربط البحث العلمي بالصناعة واقتصاد المعرفة، وأوضح السيد الوزير أن المُستهدف الرئيسي من ذلك هو تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى منتجات وخدمات قابلة للتسويق، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، من خلال توطين فكرة أودية التكنولوجيا، وتطوير نظام حوافز للباحثين وأعضاء هيئة التدريس، وربط البحث العلمي بالصناعة.
ونوه المُتحدث الرسمي إلى أن السيد الرئيس تابع خلال الاجتماع كذلك الموقف التنفيذي للمشروعات الصحية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، حيث استعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة عددًا من المشروعات الصحية والتي تم افتتاحها، ومنها افتتاح مشروعات التطوير بالمستشفى الرئيسي بجامعة الإسكندرية، وافتتاح أعمال تطوير وحدات بمستشفى المواساة، وتحديث غرف العمليات والمناظير بمستشفى الشاطبي الجامعي للتوليد وأمراض النساء، وكذلك إنشاء فرع لجامعة القاهرة بإريتريا.
وأوضح المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس تابع كذلك ما يتعلق بتصدير التعليم المصري، من خلال وضع نظام لاختيار الجامعات الرائدة، واستهداف الدول والمناطق ذات الأثر الأكبر استراتيجيًا وسياسيًا، والتوسع في البرامج المشتركة مع الجامعات العالمية عالية التصنيف واستضافة بعض البرامج بشراكة أكاديمية. وفي هذا السياق، أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوه أنه تم تشكيل لجنة من الخبراء المتخصصين بالجامعات لتولي مُتابعة تنفيذ ذلك، كما أنه جار العمل على إبرام اتفاق لإنشاء مؤسسة تمويلية بالتعاون مع البنك المركزي المصري تختص بتمويل المنح الدراسية للطلاب، بما يتيح لهم الحصول على درجات علمية مزدوجة بالتعاون مع جامعات دولية مرموقة.
وأكد السيد الرئيس أهمية تعزيز شراكات التعليم العالي وإنشاء أفرع أجنبية من خلال بناء نموذج حديث للشراكات العابرة للحدود وتعزيز الشراكات المؤسسية التي تهدف إلى بناء القدرات الوطنية، وتعظيم العائد الاقتصادي، ورفع التصنيف الدولي؛ مُوجهاً سيادته بالمضي قدمًا نحو تعزيز تنافسية الجامعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، ودعم البحث العلمي والابتكار.