نائبة الأمين العام للأمم المتحدة: النزاع والجوع وجهان لأزمة واحدة
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
قالت نائبة الأمين العام الأمم المتحدة أمينة محمد، أمام مجلس الأمن الدولي اليوم الاثنين، إن ملايين الأشخاص العالقين في مناطق النزاعات يواجهون واقعا مفاده أن "الحرب والجوع غالبا ما يكونان وجهين لأزمة واحدة"، وذلك خلال جلسة خُصصت لبحث كيف يسهم انعدام الأمن الغذائي في تأجيج الصراعات.
وأضافت المسؤولة الأممية -حسبما ذكر بيان للأمم المتحدة- "لا يمكن أن يكون هناك سلام حين يعاني الناس من الجوع، ولا أمن حين يدفع الجوع إلى نشوب النزاع".
وأشار تقرير حديث للأمم المتحدة إلى أن أخطر أزمات الجوع عالميا يقودها العنف والنزاعات المسلحة، بما في ذلك مجاعات في غزة والسودان؛ وهي المرة الأولى التي تُسجل فيها حالات مجاعة في بلدين خلال عام واحد.
وتشمل بؤر القلق الأخرى ملدان مثل: هايتي واليمن، إلى جانب منطقتي الساحل الأفريقي والكونغو الديمقراطية الشرقية.
وأكدت أمينة محمد أن ترابط العالم يجعل دورة الجوع والنزاع تتجاوز حدود مناطق الحرب.
واختتمت بالتشديد على أن العلاقة بين الجوع والصراع تمثل تهديدا استراتيجيًا وجوديًا، يتطلب التعامل معه بجدية كاملة، كما دعت إلى ضمان تدفق المساعدات الإنسانية واحترام القانون الدولي الإنساني وتثبيت وقف إطلاق النار وبناء نظم غذائية أكثر صمودا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأمم المتحدة مجلس الأمن الأمن الغذائي الحروب اسرائيل
إقرأ أيضاً:
مندوب لبنان في الأمم المتحدة: إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة إن إسرائيل تختار توسيع نطاق العدوان واحتلال أراضينا.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى محادثة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، طلب خلالها عدم تنفيذ غارة واسعة النطاق على بيروت، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.