الجارديان: مجلس السلام بقيادة ترامب لإدارة غزة يثير الجدل دوليًا
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
شهد ملف غزة تطورًا لافتًا خلال الساعات الماضية، بعد إقرار مجلس الأمن الدولي تشكيل “مجلس السلام” بوصفه هيئة انتقالية تتولى الإشراف على إدارة القطاع حتى نهاية عام 2027، في خطوة مثيرة للجدل تتقاطع فيها المصالح الدولية والإقليمية، وتعيد رسم ملامح مرحلة ما بعد الحرب، وفق تقرير نشرته صحيفة الجارديان البريطانية اليوم الثلاثاء.
وبحسب القرار الأممي، ستخضع غزة لعملية إعادة إعمار شاملة، تنفذ عبر إدارة فلسطينية تكنوقراطية تعمل تحت الإشراف المباشر للمجلس الجديد، الذي سيترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصفته رئيسًا لـ“مجلس السلام” المكلف بمتابعة ترتيبات الحكم والانتقال السياسي داخل القطاع.
خلاف أمريكي–سعودي حول الجهة المشرفةوكشفت مصادر دبلوماسية لوسائل إعلام غربية أن الولايات المتحدة أصرت خلال المفاوضات على أن تكون القوة الدولية المقرر نشرها في غزة خاضعة لـ“مجلس السلام” برئاسة ترامب، وليس للأمم المتحدة، كما طالبت السعودية.
وبحسب ما أورده مراسلو الجارديان، فإن الرياض رأت أن تبعية القوة الدولية للأمم المتحدة تمنحها شرعية أوسع وتمنع تسييس مهامها، بينما تمسكت واشنطن بأن تكون سلطة الإشراف النهائية في يد المجلس الجديد، تماشيًا مع الخطة الأمريكية ذات النقاط العشرين التي أعلنها ترامب لإدارة غزة.
خطوة غير متوقعة نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينيةووفقًا لمصادر سعودية نقلتها الصحيفة، فقد اعتبر لافتًا أن ترامب – الذي تجاهل مجلس الأمن مرات عدة خلال حرب غزة، ولجأ إلى الفيتو أكثر من مرة – وافق هذه المرة على قرار يدعم فعليًا مفهوم إقامة دولة فلسطينية عبر تشكيل إدارة انتقالية تعد مرحلة تأسيسية للدولة الفلسطينية المستقبلية.
ويرى محللون أن قبول الإدارة الأمريكية بهذا المسار يعكس رغبة ترامب في استعادة زمام المبادرة على الساحة الدولية بعد الانتقادات المتصاعدة لسياسته في الشرق الأوسط، خصوصًا مع اقتراب انتهاء عامه الأول من ولايته الثانية.
إدارة انتقالية في ظروف إنسانية كارثيةوينص القرار الأممي على تشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية تتولى إدارة الخدمات العامة، وإعادة تشغيل المنشآت الصحية والتعليمية، وصياغة خطط الإعمار، على أن ترفع تقاريرها مباشرة إلى “مجلس السلام”.
ويأتي ذلك في وقت لا يزال القطاع يعاني من دمار واسع النطاق ونقص شديد في المواد الأساسية، فيما تواصل المنظمات الدولية التحذير من أن الأوضاع الإنسانية “بالغة الخطورة”، وأن أي تأخير في إطلاق عملية إعادة الإعمار قد يؤدي إلى كارثة أكبر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب غزة الجارديان السعودية مجلس السلام مجلس السلام
إقرأ أيضاً:
توفيق عبدالحميد يثير الجدل حول وفاة سهام جلال بتصريح مفاجئ (ما القصة؟)
أثار الفنان توفيق عبد الحميد ضجة واسعة بسؤال مثير عن الفنانة الراحلة سهام جلال، يحمل بين طياته لغزًا غير مفهوم أو رسالة خفية حسبما وصفه متابعيه، وذلك من خلال منشور عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الإجتماعي الأشهر “فيسبوك”
تساءل توفيق عبد الحميد قائلًا: “سؤال يشغلنى طوال الوقت رغم اننا لم نكن اصدقاء هى سهام الله يرحمها ماتت من ساعات ولا من سنين”.
اعتبر البعض أن توفيق عبد الحميد يلمح حول التصريحات المتداولة بشأن خذلانها من الوسط الفني ومعاناتها من قلة العمل خلال السنوات الأخيرة رغم طلبها المساعدة من بعض الفنانين .
وكانت أبرز التعليقات : “كانت حاسة؟! سهام جلال في اخر عيد ميلاد لها كانت حاطه رقم صفر علي التورته وكأنها بتقول خلاص … مش عارف في لغز في البوست بس هيه ماتت النهارده الصبح يا فنان ربنا يرحمها .. نفسيا من سنين جسديا من ساعات .. من سنين ربنا يبارك في بصيرتك واحساسك ماتت في كل مره خذلان وكل مره اتعشمت في حد ملقتوش ماتت مع كل لحظه كان عندها امل في بكره ومات”.
وقد أفجعت الفنانة سهام جلال الوسط الفني بوفاتها المفاجئة منذ قليل إثر خضوعها لعملية جراحية بعد تعرضها لأزمة صحية شديدة في الساعات الأخيرة.
وتساءل الكثيرون عن سبب رحيلها المفاجيء خاصًة وأنها لم تعاني مؤخرًا من أي أمراض، ودائمًا ما تتفاعل مع متابعيها وجمهورها من خلال فيديوهات البث المباشر على تطبيق تيك توك.
وكشف مصدر مقرب من الفنانة الراحلة أنها قد توفيت نتيجة إصابتها بانسداد في الأوعية، وذلك بعد خضوعها لجراحة دقيقة نتج عنها تدهور حالتها الصحية ودخولها العناية المركزة، ولكن توقفت أجهزة الجسم ولفظت أنفاسها الأخيرة منذ قليل.