وزير التعليم العالي يبحث مع نظيره التشادي سبل تعزيز التعاون
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
عقد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اجتماعًا مع الدكتور توم أردمي، وزير الدولة للتعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني بجمهورية تشاد، والسيد محمد عبد الكريم هنو، سفير تشاد في القاهرة، والوفد المرافق لهما، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي.
في مستهل اللقاء، رحب الدكتور أيمن عاشور بالوفد التشادي، مؤكدًا عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر وتشاد، وحرص الدولة المصرية على تطوير هذه العلاقات عبر توسيع آفاق الشراكات الأكاديمية والبحثية والعلمية، مشيرًا إلى أن التعاون في التعليم العالي والبحث العلمي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في البلدين.
وأوضح الوزير أن منظومة التعليم العالي المصرية شهدت توسعًا غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة، من خلال إنشاء جامعات حكومية وخاصة وأهلية وتكنولوجية جديدة، إلى جانب أفرع الجامعات الأجنبية، وبرامج الشراكة الدولية التي تمنح درجات علمية مزدوجة مع جامعات عالمية مرموقة، بما يتيح مسارات تعليمية متنوعة تلبي احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
وشدد الدكتور أيمن عاشور على أهمية دعم التعاون الأكاديمي والبحثي بين المؤسسات التعليمية في البلدين، وتفعيل قنوات التواصل العلمي بما يسهم في بناء القدرات البشرية وتبادل الخبرات، ويفتح آفاقًا أوسع للشراكة الأكاديمية بين مصر وتشاد.
كما استعرض الوزير مبادرة EGAID التي أطلقتها الوزارة لجذب الطلاب الوافدين للدراسة في الجامعات المصرية، مؤكدًا حرص الدولة على توفير جميع التسهيلات والخدمات المتميزة للطلاب التشاديين ضمن منظومة «ادرس في مصر»، بما يضمن تجربة تعليمية متكاملة ومحفزة.
وأشار الدكتور عاشور إلى استمرار العمل على تجهيز فرع جامعة الإسكندرية بدولة تشاد، ليكون مركزًا تعليميًا متميزًا يعتمد على أحدث الوسائط التكنولوجية، ويضم كوادر أكاديمية متميزة، وبرامج دراسية عصرية تلبي احتياجات سوق العمل، مؤكدًا حرص مصر على دعم جهود دولة تشاد للنهوض بمنظومتها التعليمية والبحثية.
من جانبه، أعرب الدكتور توم أردمي عن تقديره الكبير للتطور الذي تشهده منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، مؤكدًا تطلع بلاده لتعزيز التعاون مع الجامعات المصرية للاستفادة من خبراتها في مجالات بناء القدرات وتطوير التعليم والبحث العلمي.
وتناول الاجتماع مناقشة آليات تشجيع الطلاب التشاديين على الدراسة في الجامعات المصرية، والاستفادة من التسهيلات الإدارية والأكاديمية المقدمة لهم، ومن بينها سهولة إجراءات القبول والدفع الإلكتروني للمصروفات الدراسية، وذلك في إطار مبادرة «ادرس في مصر».
كما تم استعراض المنح الدراسية التي تقدمها مصر للطلاب التشاديين، وبحث آليات زيادتها بما يعزز فرص التعليم العالي أمام شباب تشاد.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ آليات التعاون الأكاديمي والعلمي بين البلدين وتوسيع مجالات الشراكة المستقبلية.
حضر الاجتماع من الجانب المصري:
الدكتور عمرو علام، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والوكيل الدائم للوزارة.
الدكتور محمد الشرقاوي، مساعد الوزير للسياسات والشؤون الاقتصادية.
الدكتور أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين.
ومن الجانب التشادي:
الدكتور بشارة تيسو، مستشار رئيس الوزراء للتعليم العالي.
الدكتور نورين سليمان نورين، الأمين العام النائب لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني.
الدكتور محمد عيسى، المدير العام للمركز الوطني للخدمات الجامعية.
الدكتور محمد بخاري، رئيس جامعة الملك فيصل التشادية.
السيدة كريمة، المستشار الأول بسفارة تشاد بالقاهرة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التعليم العالي جامعة الإسكندرية البحث العلمي التعاون الدولي بناء القدرات ادرس في مصر أيمن عاشور التعلیم العالی والبحث العلمی مؤکد ا
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر
ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فیصل بن فرحان آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة.
وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي، تحدث مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، عبر الهاتف بعد ظهر الثلاثاء.
وأضافت: "ناقش وزير الخارجية عباس عراقجي، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، خلال المكالمة الهاتفية، أحدث التوجهات الدبلوماسية لخفض التوترات في المنطقة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.