عاجل .. توم فليتشر يدفع بمطالب عاجلة بشأن الفاشر ومحاكمة المتهمين بارتكاب جرائم ويحذر من ساحة جريمة والاسلحة و يكشف تفاصيل قصص رعب وبؤس وهذا ما طالب به الدعم السريع
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
متابعات تاق برس- قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر اليوم الإثنين نحتاج إلى دخول الفاشر بشكل طارئ ونأمل أن تتم هذه المسألة في غضون أيام أو أسابيع وليس أشهر.
وشدد فليتشر في مؤتمر صحفي رصده “تاق برس” عقب انهائه زيارة إلى بعض المناطق في دارفور على ان السودان بحاجة إلى المزيد من المساعدات الإنسانية وحماية الناجين وليس المزيد من الأسلحة
وقال أركز جهودي خلال لقاءاتي في السودان على إدخال المساعدات وضمان وصولها دون أي عراقيل
وقال “سمعت الكثير من القصص عن البؤس والرعب الذي عاشه الناس في الفاشر
ووصف الفاشر بانها ساحة جريمة بناء على الشهادات التي سمعها من الناجين.
وشدد على الدول الأعضاء بمجلس الأمن أن تضطلع بمسؤوليتها في حماية المدنيين في الفاشر ودخول المساعدات الإنسانية.
وقال حققنا تقدما فيما يتعلق بإدخال فرقنا إلى الفاشر بشروط الأمم المتحدة
واعتبر فليتشر الفاشر ساحة جريمة وعلينا أن نحرص على توزيع المساعدات على الجميع بشكل منصف وعادل
وقال أكدت لممثلي الدعم السريع أن الهجمات في الفاشر يجب أن تتوقف ويجب محاسبة الذين يرتكبون هذه الجرائم.
واشار “كل من تحدثت إليه في طويلة كان قد خسر احد اقربائه على الاقل في الفاشر.
واكد ان نحو ثلثي السكان في السودان يحتاجون إلى المساعدات
وقال دارفور كانت في صلب زيارتي إلى السودان وهي بمثابة برنامج رعب
الامم المتحدة للشؤون الإنسانيةالفاشرفليتشر
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الامم المتحدة للشؤون الإنسانية الفاشر فليتشر فی الفاشر
إقرأ أيضاً:
منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
يكافح النازحون السودانيون يوميا لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما لا يتمكن برنامج الأغذية العالمي من سد احتياجات سوى 50% من المحتاجين، بينما تحذر منظمات الأمم المتحدة من النقص الحاد في الغذاء والمياه والرعاية الصحية.
ووفقا لمداخلة مراسل الجزيرة أسامة سيد أحمد فإن مئات الآلاف من النازحين في مخيمات السودان يعيشون أوضاعا إنسانية "مأساوية"، وسط نقص حاد في مياه الشرب والغذاء والدواء، موضحا أن استمرار تدفق النازحين من مناطق القتال على المخيمات المكتظة أصلا يزيد الوضع سوءا.
وأشار إلى أن النازحين يعانون من نقص حاد في كل مقومات الحياة، خاصة مياه الشرب النقية التي تفتقر إليها كل المخيمات، رغم استمرار تحذيرات المنظمات الإنسانية والأممية من تفاقم الأوضاع.
وتطرق سيد أحمد إلى تقرير غرفة الطوارئ في منطقة طينة – المتاخمة للحدود التشادية – الذي يؤكد أن عشرات الآلاف من النازحين يتعرضون لأزمات إنسانية متلاحقة، بينما لا تتمكن المنطقة من توفير أكثر من 200 برميل فقط من مياه الشرب الصالحة، وهو رقم لا يلبي سوى جزء ضئيل من الاحتياجات اليومية للنازحين.
عجز برنامج الأغذية العالمي
ومن جهته، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن عجزه عن توفير الغذاء إلا لنحو 50% من المحتاجين، بسبب تراجع الدعم الدولي وتزايد أعداد النازحين.
ويعكس هذا الرقم – وفقا لسيد أحمد – كارثة إنسانية تلوح في الأفق، حيث يتضاعف عدد الجائعين في مخيمات السودان مع استمرار الحرب وتدفق النازحين من جبهات القتال في عدة ولايات.
ويضيف مراسل الجزيرة أن الحرب في السودان تسببت في نزوح 9 ملايين شخص داخليا، وتدفق مليونين آخرين إلى دول الجوار، مما يجعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم، كما وصفتها منظمات دولية.
ويخلص سيد أحمد إلى أن المجتمع الدولي يواجه اختبارا حقيقيا في التزامه بمعايير حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية، وأن غياب الاستجابة الدولية الفاعلة لهذه الأزمة يهدد بتحويل الوضع إلى مأساة إنسانية لا تحمد عقباها، خاصة مع تعثر جهود الوساطة واستمرار الحرب التي تزيد من معاناة المدنيين وتعمق جراح السودان.
عودة طوعية
وفي إطار الجهود المبذولة لإعادة بعض النازحين إلى قراهم التي هربوا منها، تمكنت نحو 5 آلاف أسرة من مغادرة مدينة الدمازين بإقليم النيل الأزرق جنوب شرقي السودان – في منتصف الشهر الحالي – والعودة إلى ديارهم رغم وصول نازحين جدد فروا من بيوتهم بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
إعلانووفقا لمسؤول تحدث للجزيرة، فقد عاد نحو 80 ألفا إلى المدينة من أصل 100 ألف غادروها إبان هجوم الدعم السريع عليها عام 2024، فيما يترقب آخرون بحذر العودة إلى مدينتي قيسان والكرمك بعد إعلان الجيش مؤخرا استعادة السيطرة عليهما.
لكن آخرين لم يتمكنوا من العودة إلى ديارهم، ولا يزالون عالقين في مخيم الكرامة بالدمازين التي قالت مفوضة العون الإنساني بإقليم النيل الأزرق قسمة عبد الكريم للجزيرة، إنها لا تزال تستقبل نازحين جددا.
ويشهد السودان وضعا صحيا حرجا يتفاقم يوما بعد يوم، إذ تشير التقارير الأممية إلى حاجة نحو 30 مليون سوداني إلى المساعدة الصحية العاجلة، في وقت تواجه فيه المنظمات صعوبة في الوصول الإنساني ونقصا في التمويل.