الاستدامة تبدأ من الجامعة.. طلاب آداب الوادي الجديد يبدعون في إعادة التدوير
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
نفذت كلية الآداب التابعة لجامعة الوادي الجديد ورشة عمل بعنوان "الهوية المستدامة وكيف يعكس سلوك إعادة التدوير قيم مجتمع الوادي الجديد"، وذلك ضمن فعاليات مبادرة "أصدقاء البيئة" التي نظّمتها لجنة خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالكلية، برعاية كريمة من الدكتور عبد العزيز طنطاوي رئيس الجامعة، وإشراف الأستاذ الدكتور محمد عبد السلام عباس عميد الكلية، والدكتور عاطف عبد العزيز وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب.
تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مبادئ الاستدامة بين طلابها
وجاء تنفيذ الورشة في إطار حرص الكلية على تعزيز الوعي البيئي وترسيخ مبادئ الاستدامة بين طلابها، انطلاقًا من رؤية الجامعة الداعمة لممارسات صديقة للبيئة داخل المجتمع الأكاديمي بمحافظة الوادي الجديد. وشهدت الفعالية حضورًا مميزًا لعدد من أعضاء هيئة التدريس، إلى جانب مشاركة فعّالة من الطلاب.
وقد شاركت في تقديم الورشة الدكتورة شيماء جاد الله منسق خدمة المجتمع وتنمية البيئة بالكلية، والدكتور خلف بدوي العفدري منسق الأنشطة الطلابية، حيث تناولا خلال الفعاليات أهمية الهوية البيئية للطالب الجامعي، ودور إعادة التدوير في بناء ثقافة مستدامة تعكس قيم المجتمع المحلي.
أعمال تطبيقية مبتكرة باستخدام خامات بسيطة من البيئة المحيطة
وشهدت الورشة إبداعًا لافتًا من طلاب كلية الآداب، الذين قدّموا أعمالًا تطبيقية مبتكرة باستخدام خامات بسيطة من البيئة المحيطة مثل الكرتون والصلصال والخرز والمكرونة والشوفان. واستطاع الطلاب تحويل هذه الأدوات البسيطة إلى نماذج تعليمية معبّرة، أبرزها مجسمات للخلايا العصبية وأنواعها المختلفة، بما يعكس قدرتهم على الربط بين الجانب العلمي ومفهوم إعادة التدوير.
وأشاد القائمون على الفعالية بمهارات الطلاب وتميّزهم في توظيف المواد المتاحة بطريقة تبرز الانتماء البيئي وقيم مجتمع الوادي الجديد، مؤكدين أن مثل هذه الأنشطة تسهم في تعزيز روح الابتكار والعمل الجماعي وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب.
كما أوضحوا أن ربط الأنشطة الطلابية بقضايا البيئة يمثل جزءًا أساسيًا من رسالة الكلية في خدمة المجتمع ورفع الوعي البيئي لدى الأجيال الجديدة، وفي ختام الورشة، أكدت لجنة خدمة المجتمع وتنمية البيئة عزمها على استمرار تنظيم فعاليات مشابهة تهدف إلى تعميق الهوية البيئية لدى الطلاب وترسيخ ثقافة الاستدامة داخل الجامعة، بما يتوافق مع دورها في دعم جهود التنمية الشاملة بمحافظة الوادي الجديد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوادي الجديد اخبار الوادي الجديد جامعة الوادي الجديد الوادی الجدید إعادة التدویر خدمة المجتمع
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.