استجابة لزيادة المترددين.. مستشفيات جامعة بني سويف تبدأ استقبال وعلاج حالات الأمراض النفسية
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
أعلن الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، عن استقبال مستشفيات الجامعة حالات الأمراض النفسية للعلاج بالقسم الداخلي للأمراض النفسية ، وذلك بإشراف الدكتور هاني حامد، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، والدكتور عماد البنا، المدير التنفيذي للمستشفيات، والدكتورة مها عماد الدين،رئيس قسم الطب النفسي.
صرّح الدكتور طارق علي، أن الزيادة المستمرة في أعداد المترددين على عيادة الطب النفسي تعتبر دليلاً واضحاً على الحاجة الملحة لإنشاء قسم داخلي مخصص لحجز مرضى الأمراض النفسية. ويتضمن هذا القسم الجديد 15 سريراً، مما يهدف إلى تعزيز جودة الخدمات الصحية المتاحة ويوسع نطاق الرعاية الطبية المقدمة للمواطنين.
وأضاف رئيس الجامعة، أن تطوير البنية التحتية وتحديث التجهيزات الطبية بشكل دائم ومستمر يعدان من العناصر الأساسية لضمان الاستجابة السريعة والفعالة لاحتياجات المرضى. وأكد على أهمية هذه الخطوة في تلبية الطلب المتزايد على خدمات الرعاية النفسية، مما يسهم في تحسين المستويات العقلية بين أبناء المحافظة ويعكس التزام الجامعة بتوفير بيئة صحية تلبي كافة الاحتياجات الصحية للمجتمع.
كما أكد الدكتور هاني حامد، أن القسم الداخلي للأمراض النفسية قد بدأ بالفعل في استقبال عدد من حالات المرضى منذ تشغيله. ويحتوي القسم حالياً على (6) حالات لمرضى يعانون من اضطرابات نفسية مختلفة تتطلب رعاية ومتابعة مستمرة.
وأشار الدكتور هاني حامد، إلى أن الحالات تتنوع بين انفصام ذهني، وانفصام الشخصية، واضطراب ذهني مزمن، وجميعها تتلقى رعاية متكاملة داخل القسم من قِبل فريق طبي وتمريضي متخصص يتمتع بأعلى مستوى من الكفاءة. وأوضح أن القسم يقدم بروتوكولات علاجية متنوعة تتناسب مع احتياجات كل مريض، مما يعكس التزام الجامعة بتوفير أفضل خدمات الرعاية الصحية النفسية التي تلبي متطلبات المجتمع وتعزز من جودة الحياة للمرضى.
وأوضح الدكتور عماد البنا، أن الفريق الطبي فخور بإنجاز هذا القسم الجديد وبالجهود الكبيرة التي بذلها فريق الطب النفسي وطاقم التمريض خلال الفترة الماضية. وأكد أنهم سيواصلون العمل بجد لضمان تقديم أفضل رعاية للمرضى وفق أعلى مستويات الجودة.
كما أشار الدكتور عماد البنا، إلى أن القسم يشرف عليه مجموعة من الأساتذة في مجال الطب النفسي، بالإضافة إلى طاقم تمريض مؤهل للتعامل مع الحالات الخاصة. ويتنوع العلاج المقدم بين جلسات العلاج الكهربائي والأدوية، مع وجود متابعة مستمرة من باقي التخصصات مثل أطباء الباطنة والتخدير، بالإضافة إلى الفحوصات المعملية والأشعات اللازمة للاطمئنان على تحسن الحالات.
كما أضاف أن غرفة معيشة تم تجهيزها لتضم ألعاباً ترفيهية وأنشطة تساهم في تعزيز راحة المرضى، مما يساعد على خلق بيئة علاجية مستقرة وإنسانية. وتعمل هذه المبادرات على تحسين تجربة العلاج ورفع مستوى الرفاهية النفسية للمرضى، مما يعكس التزام المستشفيات بتوفير رعاية شاملة ومتكاملة.
أعرب رئيس الجامعة، عن خالص الشكر والتقدير لأساتذة وأطباء قسم الطب النفسي، بالإضافة إلى فريق التمريض وجميع العاملين، على جهودهم المخلصة والمثابرة التي بذلوها خلال الفترة الماضية. وأكد أن هذه الجهود كانت لها أصداء إيجابية أثمرت عن تشغيل القسم الداخلي بنجاح في وقت قياسي.
وأشار إلى أن العمل الجماعي والتعاون الفعّال بين مختلف الفرق كان لهما دور كبير في توفير بيئة علاجية متكاملة تدعم صحة المرضى النفسية وتلبي احتياجاتهم. وبهذا الإنجاز، يعكس القسم التزام الجامعة بتعزيز الرعاية الصحية النفسية وتقديم أفضل الخدمات لمجتمع محافظة بني سويف. وأثنى على تصميم الفريق وإصرارهم على تحقيق أهدافهم، مما يضمن تحسين جودة الحياة للمرضى ويساهم في تطوير المنظومة الصحية بالجامعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف مستشفي الجامعة جامعة بني سويف الطب النفسی یعکس التزام بنی سویف
إقرأ أيضاً:
جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
شهد الاحتفالية حضور الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصريةمن جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.