الصين تعزز سباق التسلح البحري.. صور تكشف بناء حاملة طائرات نووية
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
تزداد المؤشرات الدالة على صعود الصين كقوة بحرية عالمية، مع ظهور أدلة جديدة تكشف تقدما كبيرا في مشروع الحاملة النووية "Type 004"، التي يتوقع أن تغير موازين القوة البحرية في المحيطين الهادئ والهندي. وتأتي هذه التطورات في وقت تعمل فيه بكين على توسيع نفوذها العسكري وفرض حضور دائم في مناطق النزاع، وسط توتر متصاعد مع الولايات المتحدة وحلفائها.
وتشير صور حديثة التقطت داخل منشآت حوض بناء السفن في مدينة داليان إلى وجود بنية تشبه منشآت احتواء المفاعلات النووية، ما يؤكد أن الحاملة الصينية الجديدة ستعتمد الدفع النووي، وفقا لتقرير نشره موقع "The War Zone" ونقلته صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست".
حاملة نووية لأول مرة في تاريخ الصين
وتظهر الصور بنية مدمجة داخل هيكل الحاملة مشابهة لتلك الموجودة في حاملات الطائرات الأمريكية العملاقة، في خطوة تعكس سعي بكين لامتلاك قدرات تشغيلية عالمية مشابهة للأسطول الأمريكي، الذي يضم 11 حاملة طائرات نووية.
ويأتي ذلك بعد أيام فقط على دخول الحاملة "فوجيان" الخدمة، وهي أول حاملة صينية تستخدم المنجنيق الكهرومغناطيسي، ما يعزز الوتيرة المتسارعة لتطوير قدرات البحرية الصينية خلال السنوات الأخيرة.
قدرات أكبر ومسافات أبعد
وتقدر وزارة الدفاع الأمريكية أن الجيل القادم من الحاملات الصينية، وعلى رأسها "Type 004"، سيمنح بكين قدرة أكبر على البقاء في البحر لفترات طويلة، وتنفيذ عمليات بعيدة عن المياه الإقليمية، خاصة في الملفات الحساسة مثل مضيق تايوان وبحر الصين الجنوبي.
ويتيح الدفع النووي مدى تشغيل شبه غير محدود وقدرات كهربائية كبيرة لتشغيل أنظمة الاستشعار والرادارات المتطورة، ما يقلص تدريجيا الفجوة التكنولوجية مع الحاملات الأمريكية من فئة "نيميتز" و"فورد".
مزيج من الحاملات النووية والتقليدية
ورغم التوجه نحو الدفع النووي، تشير تقارير عسكرية إلى أن الصين قد تعتمد استراتيجية مزدوجة تشمل بناء حاملات تقليدية إلى جانب النسخ النووية، لتسريع وتيرة الإنتاج وخفض التكاليف، خصوصا في ظل التوسع العسكري السريع الذي تنتهجه بكين لمواجهة التحديات الإقليمية.
وعلى الرغم من الضجة الكبيرة حول دخول "فوجيان" الخدمة، يرى خبراء أمريكيون أنها لا تزال تفتقر إلى العديد من القدرات التشغيلية المتقدمة. ونقلت شبكة "سي إن إن" عن قبطان أمريكي قوله إن قدرات فوجيان لا تتجاوز 60% من قدرات حاملات "نيميتز".
وأشار القبطان إلى أن زاوية مدرج الهبوط في الحاملة الصينية تبلغ 6 درجات فقط، مقارنة بـ9 درجات في الحاملات الأمريكية، ما يقلل مساحة المناورة وحركة الطائرات بعد الهبوط.
وأكد اللفتنانت كوماندر كيث ستيوارت أن الصين لا تزال تفتقر إلى الخبرة العملية في تشغيل المنجنيق الكهرومغناطيسي، خاصة في الظروف الليلية والمعقدة، وهي خبرة لا تكتسب إلا بسنوات طويلة من التدريب والعمليات البحرية.
ويعتبر محللون أن القيود الحالية في فوجيان ليست سوى مرحلة انتقالية نحو طراز "Type 004"، الذي سيستفيد من الدروس التصميمية والتنفيذية للحاملات الثلاث السابقة: "لياونينغ"، "شاندونغ"، و"فوجيان".
هل تكفي حاملتان أم أن بكين بحاجة لمزيد؟
وفي حال اكتمال بناء Type 004، سيصبح لدى الصين أربع حاملات طائرات—ثلاث تقليدية وواحدة نووية—لكن الخبراء يرون أن هذا العدد لا يكفي لضمان وجود بحري عالمي دائم.
فالعمل بالمعايير الدولية يتطلب ثلاث حاملات لضمان بقاء واحدة فقط في العمليات، بينما تكون الثانية في التدريب والثالثة في الصيانة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة إسرائيلية الصين المفاعلات النووية حاملة طائرات الصين حاملة طائرات المفاعلات النووية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
نتنياهو: سنعمّق عملياتنا العسكرية في جنوب لبنان لتقويض قدرات حزب الله
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستعمل على تعميق عملياتها العسكرية في جنوب لبنان بهدف إحكام السيطرة على مواقع تابعة لحزب الله.
وأضاف نتنياهو أن الأولوية الحالية تتمثل في تقويض قدرة حزب الله على تهديد مناطق شمال إسرائيل، مشددًا على استمرار العمليات العسكرية لتحقيق هذا الهدف.
اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير
وأوضح أنه أصدر تعليمات بتوسيع انتشار الجيش الإسرائيلي في مواقع تابعة لحزب الله شمال نهر الليطاني، في إطار ما وصفه بتوسيع نطاق التحركات العسكرية على الجبهة اللبنانية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان "لم تنتهِ بعد"، مؤكدًا أن الجيش وسّع نطاق عملياته وسيواصل استهداف مواقع تابعة لحزب الله.
وأضاف كاتس أن ما يجري يمثل "رسالة واضحة لأعدائنا" بأنهم سيفقدون مواقعهم الاستراتيجية "واحدًا تلو الآخر"، بحسب تعبيره.
وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن القوات الإسرائيلية سيطرت على مرتفعات الشقيف الاستراتيجية وعبرت نهر الليطاني، معتبرًا أن هذه الخطوات تأتي في إطار توسيع العمليات العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.
وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، اليوم الأحد، إنه يدعو إلى شن هجوم عسكري غير مسبوق على لبنان.
وأضاف :"بعد إعلان السيطرة على قلعة الشقيف سأواصل المطالبة بضم مزيد من الأراضي اللبنانية".
وأكد محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، أن بلاده لا تثق بالوعود التي يقدمها "الطرف الآخر"، مشددًا على أن ما يهم طهران هو النتائج العملية وليس التصريحات أو التعهدات.
وقال رئيس البرلمان إن إيران لن تقبل بأي اتفاق لا يضمن حقوقها بشكل كامل، مؤكدًا تمسك بلاده بمصالحها الوطنية في أي مسار تفاوضي.
وفي الشأن الداخلي، دعا إلى التكاتف والوحدة في مواجهة ما وصفها بمحاولات تقسيم إيران، معتبرًا أن الحفاظ على التماسك الوطني يمثل أولوية في ظل التحديات الراهنة.
كما شدد على أن إيران "لن تخضع للتهديدات"، مؤكدًا استمرارها في الدفاع عن حقوقها ومواقفها وفق ما تراه منسجمًا مع مصالحها الوطنية.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه يشن هجمات استهدفت ما وصفها بـ"بنى تحتية تابعة لحزب الله" في مدينة صور ومناطق أخرى بجنوب لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخين أُطلقا من الأراضي اللبنانية وتمكنا من عبور الحدود باتجاه شمال إسرائيل، مؤكداً أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت معهما.
وأشارت وسائل إعلام فلسطينية إلى إصابة عدد من المواطنين الفلسطينيين في غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية على جباليا البلد شمالي قطاع غزة.