“الموارد البشرية” تحصد 8 جوائز في حفل جوائز تجربة العميل الدولية 2025
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
الجزيرة – وهيب الوهيبي
حققت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية إنجازًا جديدًا بفوزها بثماني جوائز دولية ضمن حفل جوائز تجربة العميل الدولية لعام 2025، والذي أقيم في العاصمة البريطانية لندن، بمشاركة نخبة من الجهات الحكومية والخاصة من مختلف دول العالم.
وحصدت الوزارة المستوى الذهبي بصفتها أفضل “استخدام للتغذية الراجعة من المستفيدين”، وذلك عن نموذجها المتكامل لتحويل صوت المستفيد إلى أداة إستراتيجية للتحسين المستمر، وذلك عبر منهجية تعتمد على الاستماع، والتحليل، وتحديد الأولويات، وقياس الأثر، حيث تم استعراض منصة “ودي” كمثال تطبيقي أدى إلى رفع نسبة حل النزاعات إلى 74%، وخفض مدة المعالجة بنسبة تجاوزت 85%، ورفع نسبة رضا المستفيدين إلى 91%.
ونالت منصة “قوى” المستوى الذهبي في فئة “أفضل تجربة مستخدم”، وكذلك في فئة “أفضل معالجة للشكاوى”.
وسجلت منصة “مساند” المستوى الذهبي في فئة “أفضل مركز اتصال”، كما نالت على المستوى الفضي في فئة “أفضل تجربة مواطن”، مما يعكس التزام المنصة بتقديم خدمات مبتكرة تدعم المستفيدين، وتتماشى مع أفضل المعايير العالمية.
اقرأ أيضاًالمجتمعوفد من منظمة اليونسكو يطلع على جهود المركز الدولي “ICAIRE” بالرياض
وعلى المستوى البرونزي حققت الوزارة على “أفضل ابتكار في تجربة المستفيدين”، عن مبادرة “المستهدف الصفري” التي تهدف إلى رقمنة خدمات فروع الوزارة، من خلال ثلاثة حلول رئيسة شملت: نظام صوت المستفيد، والفرع الافتراضي، والاتصال الاستباقي، مما أسفر عن تقليص زيارات الفروع بنسبة تجاوزت 96%، وتقليل زمن رحلة المستفيد بنسبة 80%، ورفع الرضا العام إلى 91%.
وحصدت منصة “قوى” المستوى البرونزي في فئة “أفضل استخدام للذكاء الاصطناعي”، ويأتي هذا الإنجاز استمرارًا لفوز المنصة بالجائزة الذهبية لأفضل تحول رقمي العام الماضي.
وفي فئة “القائد العام لتجربة المستفيد”، حصل وكيل الوزارة لتجربة المستفيد والفروع رائد الجرباء على الجائزة نظير قيادته الفاعلة لمبادرات إستراتيجية عززت كفاءة تجربة المستفيدين، من خلال توجيه فرق العمل، وتحقيق نتائج مؤسسية شاملة في مجال الحوكمة والتحول الرقمي.
وتُعد جوائز تجربة العميل الدولية من أهم المحافل العالمية المتخصصة في تقييم أنظمة وخدمات تجارت المستفيدين، وتستند في منح جوائزها إلى معايير دقيقة وتحكيم دولي مستقل، مما يرسخ مكانة الوزارة كإحدى الجهات الرائدة في تقديم خدمات حكومية مبتكرة، تواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعزز من جودة الحياة للمستفيدين.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية فی فئة
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.