تنفيذ 19 عملية قلب مجانية لمرضى الفيوم الأولى بالرعاية
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
نجحت جمعية الأورمان في تنفيذ عدد (19) عملية جراحية وقسطرة علاجية مجانية تمامًا لمرضى القلب غير القادرين بالمحافظة، تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الفيوم.
أكدت الدكتورة شيرين فتحي، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالفيوم، أن العمل داخل المحافظة يتم بروح الفريق الواحد، ضمن منظومة متكاملة تتعاون فيها الأجهزة التنفيذية مع مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية لتحقيق الصالح العام وتحسين معيشة أهالي القرى.
وأشار اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، إلى أن دعم مرضى القلب يأتي استكمالًا لدور الجمعية الممتد منذ سنوات، في تقديم خدمات طبية عالية الجودة وبالمجان تمامًا، نظرًا لارتفاع معدلات الإصابة بأمراض القلب وتكلفة العلاج الباهظة. وأوضح أن العمليات تُجرى بالتعاون مع أفضل المؤسسات الطبية المتخصصة في جميع مراكز المحافظة.
أضاف مدير عام الأورمان أن الجمعية تستقبل حالات الأطفال المصابين بعيوب خلقية أو ثقوب في القلب لإجراء العمليات بالقسطرة، تحت إشراف أطباء متخصصين من معهد القلب والقصر العيني، مع الاستعانة ببعض الخبراء الأجانب للحالات الحرجة
يُذكر أن جمعية الأورمان نجحت، حتى الآن، في إجراء ما يزيد عن 57 ألف عملية قلب مفتوح وقسطرة علاجية لغير القادرين بجميع محافظات الجمهورية، مجانًا تمامًا.
،
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفيوم جمعية الاورمان عمليات قلب مفتوح قسطرة علاجية محافظة الفيوم مديرية التضامن الاجتماعي بالفيوم
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience