السياحة تستضيف وفداً من وكلاء السفر والإعلاميين الألمان في رحلة تعريفية لشرم الشيخ
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
استضافت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وفداً من وكلاء السفر وممثلي وسائل الإعلام الألمانية، في زيارة تعريفية إلى مدينة شرم الشيخ، وذلك بالتعاون مع منظم الرحلات الألماني TUI.
تأتي هذه الزيارة ضمن جهود الوزارة الهادفة إلى تنشيط الحركة السياحية الوافدة من السوق الألمانية، وتعزيز حضور المقصد المصري على خريطة السياحة العالمية.
وضم الوفد Benjamin Jacobi، الرئيس التنفيذي لمنظم الرحلات الألماني TUI، و17 وكيلاً سياحياً من كبرى شركات ومكاتب السفر في السوق الألمانية، بالإضافة إلى 8 من ممثلي أهم الصحف والمجلات المهنية والجماهيرية في ألمانيا، بهدف الاطلاع على التطورات التي تشهدها مدينة شرم الشيخ والتعرّف على مقوماتها السياحية وبرامجها المتنوعة، بما يدعم مبيعات الموسم الشتوي المقبل.
وتأتي استضافة هذه الرحلة في إطار توجيهات شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بتكثيف التواصل مع منظمي الرحلات وشركات السياحة في الأسواق المصدّرة والمستهدفة، وتنظيم رحلات تعريفية لهم لتعريفهم بالمقومات السياحية والأثرية الفريدة التي يقدمها المقصد المصري، بما يسهم في زيادة معدلات التدفقات السياحية خلال الفترات المقبلة.
من جانبه، أوضح المهندس أحمد يوسف، الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أن الرحلات التعريفية تُعد من أهم أدوات الترويج السياحي لما توفره من فرص لبناء الثقة لدى منظمي الرحلات والاطلاع المباشر على المقاصد المصرية ومزاياها التنافسية.
وقال إن استضافة هذا الوفد تأتي في إطار استراتيجية الوزارة لتنويع آليات الترويج وضمان الوصول إلى شرائح مختلفة من الجمهور المستهدف، فضلاً عن مواصلة الجهود لتعزيز تدفق السياحة الألمانية إلى مصر.
وخلال الزيارة، عقد المهندس أحمد يوسف اجتماعاً مع Benjamin Jacobi، بحضور عمرو كريم، مدير عام شركة ترافكو للسياحة، حيث تم بحث فرص التعاون المشترك في الترويج للمقصد المصري داخل السوق الألمانية، واستعراض إمكانية تنفيذ أنشطة ترويجية مشتركة للتعريف بالمنتجات السياحية المصرية المتنوعة، بما في ذلك التجارب السياحية الجديدة ومنها التجربة التي يقدمها المتحف المصري الكبير، وكذلك التطور العمراني الذي تشهده المدن السياحية والمناطق الساحلية مثل مدينة العلمين الجديدة والساحل الشمالي.
كما شهد اللقاء مناقشة حجم الطلب السياحي على المقصد المصري وسبل تعزيز التدفقات خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى الاتفاق على تسيير رحلتين أسبوعياً من مطاري فرانكفورت ودوسلدورف إلى مطار شرم الشيخ، وذلك بعد فترة توقف نتجت عن التطورات الإقليمية الأخيرة.
في السياق ذاته، أوضح محمد فرج، المشرف المالي والإداري على المكتب السياحي في برلين ودول الإشراف التابعة، أن TUI تُعد من أبرز الشركات الداعمة للمقصد المصري، حيث بلغ عدد السائحين الذين استقدمتهم إلى مصر أكثر من 400 ألف سائح في عام 2023، وارتفع إلى ما يقارب 500 ألف سائح في عام 2024، مع استهداف الوصول إلى 600 ألف سائح بنهاية عام 2025.
كما أكد استمرار التواصل مع منظمي الرحلات الألمان لتزويدهم بآخر مستجدات القطاع وتنفيذ حملات ترويجية مشتركة لتعزيز الحركة السياحية إلى مصر.
وقد تضمن برنامج الرحلة التعريفية للوفد عدداً من التجارب السياحية المميزة، من بينها القيام برحلة بحرية وممارسة رياضة الغوص في أعماق البحر الأحمر، والقيام برحلة سفاري في صحراء سيناء، بالإضافة إلى أنشطة أخرى تعكس تنوع وتميز المنتج السياحي بمدينة شرم الشيخ.
وعلى هامش الزيارة، التقى المهندس أحمد يوسف بكل من الرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق ريكسوس والرئيس التنفيذي لمجموعة فنادق أكور، حيث تم بحث سبل التعاون لتعظيم الاستفادة من الرحلات التعريفية والمهنية وتنفيذ حملات مشتركة في الأسواق الرئيسية والمستهدفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة السياحة وزارة السياحة والآثار الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي وزارة السیاحة شرم الشیخ
إقرأ أيضاً:
عمومية "السلع السياحية": الموافقة على الميزانية الختامية للعام المالي الحالي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وافقت اليوم، الجمعية العمومية لغرفة محال السلع والعاديات السياحية، على الميزانية الختامية للعام المالي المنتهي في 30 يونيو الجاري، كما اعتمدت الموازنة التقديرية للعام المالي الجديد الذي ينتهي في 30 يونيو 2027، ووجهت الجمعية الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يواصل دعمه المباشر لقطاع السياحة وأبناء مصر العاملين به، مؤكدة أن الرئيس لا يألوا جهدا لتطوير البنية التحتية، وتعديل التشريعات، والمساهمة في خلق مقاصد ومنتجات سياحية جديدة، وإزالة كافة الأعباء عن كاهل الاستثمار السياحي.
ترأس الجمعية علي غنيم، رئيس مجلس إدارة الغرفة، عضو مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية، بحضور أعضاء المجلس، وعددا من أعضاء الجمعية العمومية، ومحمد العباسي أمين عام الغرفة، ومحمد جلال مدير إدارة السلع والعاديات بوزارة السياحة والآثار، وآية عبدالله من الوزارة، وتمسكت الجمعية العمومية للغرفة بطلبها في بيع حصتها بمقر الغرفة في فرع الاتحاد العام للغرف السياحية بالشيخ زايد وذلك لصالح غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، بعد سداد كامل مديونية الغرفة بالاتحاد.
كما أثنى الحضور، على جهود شريف فتحي وزير السياحة والآثار، في طرق كافة الأبواب لدفع الحركة الوافدة، والتعاون الكامل مع القطاع السياحي الخاص والاستماع لكافة مطالبه ومقترحاته، وهو أيضا أول وزير سياحة يتصدى لظاهرة حرق أسعار البرامج السياحية، وأشاد الحضور بالعمل الجاد من جانب مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية برئاسة حسام الشاعر، لتيسير عمل المنشآت السياحية بكافة أنواعها، ودعم المستثمرين والعاملين بالقطاع، والحرص على وحدة الصف السياحي لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2030.
وقال علي غنيم رئيس الغرفة، إن قطاع السياحة المصري يشهد تناميا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، نتيجة جهود مخلصة من القطاعين العام والخاص، ودعم غير محدود من القيادة السياسية، اشتمل على تطوير البنى التحتية، وإنشاء متاحف عالمية رائدة، وفتح مسارات مباشرة بين المدن السياحية في جنوب مصر، وتعديلات تشريعية سهلت من عملية إنشاء مشروعات سياحية، علاوة على وضع صناعة السياحة في أولويات الحديث السياسي مع كافة الدول الصديقة والمصدرة للحركة إلى مصر، ما دفع الأعداد الوافدة لزيادة سنوية تكاد ترتفع عن الـ20 مليون سائح خلال العام الجاري.
قطاع السياحة
وأضاف غنيم في كلمته، إن الحفاظ على ما تحقق من نجاحات في قطاع السياحة، والبناء عليه، يتطلب استمرار التعاون المخلص والجاد بين كافة أطراف العملية السياحية، والتطبيق الكامل للقانون الذي يمنح المنشأة السياحية بعض المزايا ويقرر لها أسلوب خاص في التفتيش والمراجعة، مشيرا إلى أهمية مراعاة سمعة مصر السياحية بالخارج خاصة مع تنامي الحركة الوافدة، وذلك بمنع محاولات الاحتكار والتلاعب بالأسعار الذي يؤدي لبيع المنتج السياحي المصري في الخارج بتكلفة أقل من تكلفته الحقيقية.
وأوضح رئيس الجمعية العمومية، أن الغرفة استطاعت وضع حلول جذرية لمشكلات عديدة لطالما واجهت محال السلع والعاديات السياحية، ومنها على سبيل المثال التدخل في المنازعات القضائية والضريبية، وتمثيل المنشآت أمام الجهات الحكومية والدفاع عن حقوقها، بجانب إتاحة التغطية التأمينية والعلاجية لكافة أصحاب البازارات وأسرهم والعاملين بها، مع منح مزايا عديدة للمنشآت غير المرخصة سياحيا للدخول تحت مظلة الترخيص السياحي الرسمي، وكذا التواصل المستمر مع الجهات السياحية والأمنية لعدم السماح بعمل البازار غير المرخص، وذلك حماية للسائح وضمانا لأمنه وحقوقه، مع إتاحة الفرصة لتلك المنشآت لتقنين أوضاعها والانضمام لمظلة الغرفة بدون غرامات أو عقوبات، وكذا حظر كتابة كلمة "بازار" لأي منشأة غير مرخصة سياحيا، وطالب غنيم المنشآت الفندقية بخفض إيجارات المحال المستأجرة بازارات في الأوقات التي تشهد أزمات دولية تؤثر على الحركة.
من جانبها كلفت الجمعية العمومية، مجلس إدارة الغرفة باستمرار العمل على تحسين بيئة الاستثمار، والحفاظ على خطوط التواصل المباشرة مع وزارة السياحة والآثار، ومصلحة الضرائب، وكافة الجهات ذات الصلة، لحل أية مشكلات تعوق عمل محال السلع والعاديات السياحية، بجانب التعاون مع باقي الغرف السياحية في جهود تنشيط الحركة الوافدة، وحماية سمعة مصر السياحية، والحرص على ضم كافة المحال العاملة بدون ترخيص، إلى مظلة وزارة السياحة وغرفة محال السلع والعاديات السياحية.
وأكد غنيم، أن عدد البازارات المرخصة سياحيا في مصر يبلغ 3746 محلا، وتلقت الغرفة 73 طلبا للترخيص من محافظات مختلفة خلال العام الجاري، وتابع: "محافظة البحر الأحمر هي الأولى في عدد البازارات المرخصة سياحيا بنحو 1561 بازارا، وتليها جنوب سيناء 1286 بازارا، وأسوان 248 بازارا، والأقصر 311، والقاهرة الكبرى 248 بازارا".
من جانبه أكد محمد جلال ممثل وزارة السياحة، على استمرار الدفع بلجان تفتيش للمناطق السياحية، بهدف مراجعة تراخيص المحال والمنشآت المتعاملة بشكل مباشر مع السائح، ومحاربة الكيانات غير الشرعية التي قد تهدد سمعة مصر السياحية، مضيفا أن الوزارة تمنح مهلة 15 يوما للمحال غير المرخصة لتقنين أوضاعها.