جلسة حوارية بنزوى تستعرض المكتسبات والممكنات الوطنية للمرأة العُمانية
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
استعرضت جلسة حوارية عُقدت في المعهد العالي للقضاء بولاية نزوى المكتسبات والممكنات الوطنية للمرأة العُمانية، من خلال محاور تناولت التشريعات الداعمة ومشاركتها في سوق العمل، وحضورها في مواقع صنع القرار، إلى جانب عرض تجربة نسائية بارزة من محافظة الداخلية.
ونظمت الجلسة دائرة التنمية الاجتماعية بولاية الجبل الأخضر بحضور السيدة معاني بنت عبدالله البوسعيدية المديرة العامة للتنمية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية، وبمشاركة عدد من المختصين والمهتمين بالشأن الاجتماعي.
وأكد أحمد بن سليمان التوبي مدير دائرة التنمية الاجتماعية أنّ تمكين المرأة يمثل أحد المرتكزات الأساسية لـ"رؤية عُمان 2040"، مشيرًا إلى الجهود الحكومية في تطوير الخدمات والبرامج التي تعزز مشاركتها الاقتصادية والاجتماعية، وتهيئة بيئة داعمة لاستفادتها من الفرص المستقبلية.
استهلت الجلسة أوراق العمل بورقة قدمتها ثريا بنت خليفة الرحبية مساعد المدعي العام بمحافظة الداخلية، استعرضت فيها التطورات القانونية والسياسات الحديثة التي أسهمت في تعزيز حقوق المرأة وتوسيع مشاركتها في التنمية، مؤكدة توافقها مع توجهات الدولة في مجال التمكين.
وقدمت فريدة بنت سليمان الهيملية من المديرية العامة للعمل عرضًا تناول مشاركة المرأة في سوق العمل، ودورها في الاقتصاد الوطني، مع الإشارة إلى أبرز التحديات والبرامج التي تدعم دخولها مجالات مهنية ومشروعات اقتصادية متنوعة.
أما الدكتورة نورة بنت سالم الخليلية من المعهد العالي للقضاء، فقد تناولت موضوع حضور المرأة في مواقع صنع القرار، مؤكدة أن السنوات الأخيرة شهدت نموًا ملحوظا في تمثيل المرأة في المناصب القيادية في القطاعين العام والخاص، بدعم من المبادرات الحكومية والوعي المجتمعي المتزايد بأهمية دورها.
واختُتمت الجلسة بعرض تجربة قدمتها الدكتورة صابرة بنت حمد العوفية عضوة بالمجلس البلدي بمحافظة الداخلية ورئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية، استعرضت خلالها مسيرتها المهنية والأكاديمية، والدروس التي اكتسبتها، مؤكدة أهمية الإصرار وتطوير الذات لتمكين المرأة من الوصول إلى مواقع مؤثرة في المجتمع.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
تسجيل 321 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في إحدى الدول
جنيف - رويترز
قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء إن هناك 116 حالة إصابة غير مؤكدة من سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا و321 حالة مؤكدة في جمهورية الكونجو الديمقراطية.
وقال كريستيان ليندماير المتحدث باسم المنظمة للصحفيين في جنيف إن 41 شخصا توفوا وتعافى ستة أشخاص، بينما سجلت أوغندا تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.
وأعلن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها في 15 مايو أيار عن تفشي سلالة بونديبوجيو لفيروس إيبولا، وهو التفشي السابع عشر للإيبولا في الكونجو، وسرعان ما أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.