وزير خارجية تشاد: نسعى لتعزيز التجارة مع مصر
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
قال وزير خارجية تشاد، عبد الله صابر فضل، إن الركيزة الأساسية لتطوير التعاون بين مصر وتشاد تتمثل في وجود إرادة سياسية قوية لدى قيادتي البلدين، مؤكدًا أن هذه الإرادة متوافرة اليوم لدى الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس التشادي المشير محمد إدريس، وهو ما يمنح دفعة حقيقية لمسار التعاون الثنائي.
أوضح الوزير خلال لقاء خاص مع الإعلامي حساني بشير، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الموقع الجيوستراتيجي لكل من مصر وتشاد يعزز فرص التكامل بينهما، فمصر وليبيا تطلان على البحرين المتوسط والأحمر، فيما تقع تشاد في قلب أفريقيا كحلقة وصل بين شمال القارة وجنوب الصحراء، ما يجعل هذه الميزات الجغرافية مكملة لبعضها البعض.
وأشار إلى أن تنفيذ مشروعات الممرات البرية الممتدة من القاهرة حتى نيامي مرورًا بليبيا، إلى جانب استكمال مشروعات الألياف الضوئية بين تشاد والقاهرة، سيسهم في تجسيد الطموحات المتعلقة بالاندماج الأفريقي، وهي الرؤية التي تدعمها منطقة التجارة الحرة القارية.
أكد وزير الخارجية التشادي أن بلاده تعمل وفق التوجيهات السياسية الرامية إلى تعزيز التجارة داخل أفريقيا ودعم التضامن بين شعوبها، مشيرًا إلى أن التقارب بين الشعبين المصري والتشادي يمثل خطوة مهمة نحو اندماج أعمق، قائلاً: "نحن نعمل في هذا الاتجاه".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تشاد اخبار التوك شو مصر وزير خارجية تشاد القاهرة وزیر خارجیة تشاد
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر
ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره السعودي فیصل بن فرحان آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة.
وأوضحت وكالة الأنباء الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي، تحدث مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، عبر الهاتف بعد ظهر الثلاثاء.
وأضافت: "ناقش وزير الخارجية عباس عراقجي، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، خلال المكالمة الهاتفية، أحدث التوجهات الدبلوماسية لخفض التوترات في المنطقة".
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.