تكريم المتفوقين من أبناء الشهداء في المسابقة الثقافية المنهجية في الأمانة
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
الثورة نت /..
كرّمت الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمفقودين ووزارة التربية والتعليم والبحث العلمي اليوم، الطلاب الفائزين والمتفوقين من أبناء الشهداء في المسابقة الثقافية المنهجية بأمانة العاصمة.
وفي التكريم، بارك وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حسن الصعدي، لأبناء الشهداء ممن ضحىّ ذووهم بأرواحهم في الدفاع عن الوطن وسيادته واستقلاله، تفوقهم في المسابقات المنهجية بأمانة العاصمة.
وقال “لا بد من المضي على خطى الشهداء في إطار الاهتمام بالعلم والمعرفة وبناء القدرات والمهارات”، مشيرًا إلى أن أبناء الشهداء الذين شاركوا في المسابقات المنهجية مثلوا الأنموذج الإيجابي في مواصلة الاجتهاد في سبيل التحصيل العلمي.
وأشاد الوزير الصعدي، بجهود الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء والمدارس ولكل من ساهم في تقديم خدمة معرفية لأبناء الشهداء، متمنيًا لهم التفوق وإحراز مستويات عالية في مختلف المجالات.
وفي كلمة رئيس الهيئة العامة لرعاية أسر الشهداء ألقاها نيابة عنه مستشار الهيئة عبدالسلام الطالبي، أشار إلى تزامن تكريم أبناء الشهداء الفائزين في المسابقات المنهجية مع الذكرى السنوية للشهيد 1447هـ.
ولفت إلى أن تكريم استهدف 314 طالبًا من أبناء الشهداء المتفوقين والفائزين في المسابقات المنهجية و349 طالبة، وسيكون هناك تكريم على مستوى المحافظات، مبينًا أنَّ المسابقات أُقيمت في ثلاثة آلاف و795 مدرسة.
وأشاد الطالبي بجهود العاملين على مستوى أمانة العاصمة والمحافظات، متمنيًا لهم مواصلة تأهيل وتمكين أبناء الشهداء ليكونوا في صدارة المتفوقين.
وفي التكريم الذي حضره وكيلا وزارة التربية هادي عمار، وهيئة رعاية أسر الشهداء حسين القاضي، ومدير فرع الهيئة بأمانة العاصمة محمد العفيف، أشادت كلمة أبناء الشهداء التي ألقاها الطالب محمد صلاح الدين، باهتمام وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي ودعم الهيئة العامة لأسر الشهداء لذوي وأبناء الشهداء.
تخللت الفعالية التكريمية بحضور مدراء المناطق بقطاع التربية بأمانة العاصمة فقرة إنشادية لطلاب فرقة مدرسة تعليم وتحفيظ القرآن الكريم بعنوان “منحة الله” وتكريم مسؤولي قطاعات التربية وأبناء الشهداء الفائزين في المسابقات المنهجية بشهادات تقديرية وهدايا رمزية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: فی المسابقات المنهجیة بأمانة العاصمة الهیئة العامة أبناء الشهداء أسر الشهداء
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.