مصر تستعرض إنجازاتها في التحول الرقمي والصحة العامة في اجتماع وزراء صحة مجموعة D-8
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
استعرضت وزارة الصحة والسكان المصرية، خلال الاجتماع الأول لوزراء صحة مجموعة الدول الثماني النامية (D-8) الذي تستضيفه القاهرة في الفترة من 17 إلى 19 نوفمبر 2025، تجربتها الرائدة في التحول الرقمي والطب الوقائي والصحة العامة، مؤكدةً التزامها بدعم التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات الصحية المشتركة.
وقدّم اللواء د.
واستعرض منصة تبادل المعلومات الصحية الوطنية (HIE) التي تربط جميع مقدمي الخدمة وتُنشئ سجلًا صحيًا إلكترونيًا موحدًا لكل مواطن، إلى جانب مستشفيات الجيل الرابع الذكية مثل مستشفى العاصمة الإدارية والعلمين النموذجي القائمة على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.
كما أشار إلى نشر أكثر من 250 وحدة تشخيص وعلاح عن بُعد، وإجراء أكثر من 260 ألف استشارة طبية حتى الآن مع التركيز على المناطق النائية، مؤكدًا أن الأهداف بحلول 2030 تتضمن سجلًا صحيًا موحدًا لـ109 ملايين مواطن، ورقمنة 4000 وحدة رعاية أولية و300 مستشفى، ومنظومة طب عن بُعد شاملة.
وفي مجال الطب الوقائي، قدم الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي، حصاد الإنجازات المعتمدة دوليًا، ومنها حصول مصر على شهادات منظمة الصحة العالمية بالقضاء على التراكوما والدفتيريا، وتجديد شهادة القضاء على الحصبة والحصبة الألمانية، وتحقيق السيطرة على التهاب الكبد B كأول دولة في إقليم شرق المتوسط.
كما حاز البرنامج الوطني لمكافحة العدوى ومقاومة المضادات الحيوية أعلى تصنيف عالمي، مع إشادة منظمة الصحة العالمية بالنموذج المصري، واعتماد عشرات المستشفيات دوليًا واختيار ثلاثة منها مراكز تميز عالمية.
قدّم الدكتور جلال الشيشيني، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الصحية المتكاملة، التجربة المصرية الناجحة في مكافحة الأمراض غير السارية عبر المبادرات الرئاسية التي، التي ترتكز على التوعية المجتمعية الواسعة، الكشف المبكر من خلال العيادات المتنقلة، توظيف التحول الرقمي والبيانات في صنع السياسات، والسياسات الداعمة مثل الحد من الدهون المتحولة وضرائب المشروبات السكرية ومنع التدخين.
واختتمت مصر عروضها بطرح إطار عملي لتعزيادة التعاون بين دول D-8 في مجال الأمراض غير السارية، يشمل إنشاء منصة تعاون إلكترونية مشتركة، عقد قمة سنوية، توحيد أنظمة الترصد، برامج تدريبية متعددة اللغات، حملات فحص مبكر إقليمية، دعم التحول الرقمي والسجلات الإلكترونية، واقتراح إنشاء صندوق D-8 لتمويل البرامج المشتركة. كما ناقشت الجلسات التحديات المشتركة كارتفاع معدلات الإصابة، الفقر، التغير المناخي، الشيخوخة السكانية، والخسائر الاقتصادية الناتجة عن المرض، مؤكدةً استعداد مصر لقيادة الجهود الإقليمية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في المجال الصحي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر الأمراض غير السارية التحول الرقمي الطب الوقائي وزارة الصحة التحول الرقمی
إقرأ أيضاً:
حملات بيئية على 9 منشآت بالشرقية للحفاظ على الصحة العامة
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أهمية تكثيف الحملات التفتيشية والرقابية المفاجئة على المنشآت الغذائية والصناعية والطبية بنطاق المحافظة، وذلك للتأكد من الالتزام بالمعايير والاشتراطات البيئية، وعدم وجود أي انبعاثات أو ملوثات قد تؤثر سلبًا على الصحة العامة أو البيئة.
وشدد المحافظ على ضرورة التأكد من مزاولة الأنشطة التجارية والصناعية بشكل قانوني وفقًا للتراخيص الصادرة من الجهات المختصة، مع الالتزام بطرق التخلص الآمن من النفايات العادية والخطرة، وتطبيق القانون بكل حزم على المخالفين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم، بما يضمن الحفاظ على الصحة العامة وسلامة المواطنين.
وفي هذا الإطار، أوضح الدكتور مجدي الحصري رئيس الفرع الإقليمي لجهاز شؤون البيئة بالشرقية والإسماعيلية، أن اللجنة المشكلة برئاسة هيئة التنمية الصناعية وإدارة نوعية البيئة بالفرع الإقليمي، نفذت خلال شهر مايو الجاري حملات تفتيشية على 9 منشآت صناعية تعمل في عدد من الأنشطة، من بينها صناعة الكرتون والمنتجات الورقية، والأسمدة والمخصبات الزراعية، وتعبئة المحاصيل الزراعية، وتصنيع الأحذية، والأدوات المنزلية، وصناعة الملابس، وصباغة الملابس، وتصنيع نظم الأمان.
وأشار إلى أن تلك المنشآت تقع بنطاق مركز بلبيس ومدينة العاشر من رمضان، حيث استهدفت الحملات التأكد من مدى التزام أصحاب المنشآت بالاشتراطات البيئية أثناء التخلص الآمن من المخلفات، وعدم وجود انبعاثات ضارة بصحة الإنسان أو البيئة، بالإضافة إلى التأكد من توفير بيئة عمل آمنة للعاملين داخل تلك المنشآت.
وأسفرت أعمال التفتيش عن رصد عدد من المخالفات البيئية، من بينها عدم وجود سجل للحالة البيئية، وعدم وجود سجل خاص بالمواد والمخلفات الخطرة، وعدم تخصيص مخازن للمخلفات داخل بعض المنشآت، إلى جانب ترك المخلفات داخل أماكن العمل، فضلًا عن عدم وجود فتحات قياس بالمداخن، وعدم توفير مهمات الوقاية للعاملين.
وأكد رئيس الفرع الإقليمي أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المنشآت المخالفة، بالتنسيق مع هيئة التنمية الصناعية، وذلك في إطار تطبيق القانون والحفاظ على البيئة والصحة العامة داخل المحافظة.
ويأتي ذلك في إطار خطة محافظة الشرقية لتعزيز منظومة الرقابة البيئية والصحية، ورفع كفاءة المتابعة الميدانية على المنشآت المختلفة، بما يضمن تحقيق التوازن بين التنمية الصناعية والحفاظ على البيئة وصحة المواطنين.