هذه هي تفاصيل الوضع الصحي لبيونة.. وابنتها تكشف وصيّتها
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
ترقد الفنانة الجزائرية القديرة “بيونة”، البالغة من العمر 73 سنة، في مستشفى بالجزائر منذ يوم الثلاثاء 4 نوفمبر، حيث نُقلت أوّلاً إلى مستشفى باينام بالعاصمة، قبل أن يتم تحويلها يوم الخميس على الساعة 17:30 إلى مستشفى بني مسوس- مصلحة طبّ الرئتين.
وجاء نقل بيونة من مستشفيَي باينام إلى بني مسوس، في أعقاب تدهور مفاجئ في حالتها الصحية.
وعلمت “النهار أونلاين” أن وزيرة الثقافة مليكة بن دودة، أمرت بالتكفل بالمتابعة الطبية بالفنانة بشكل عاجل.
وتشير آخر التقارير الطبية إلى أن الفنانة بيونة تعاني من ضيق حاد في التنفس يستدعي مراقبة طبية مستمرة. إلى جانب صعوبة في وصول الأوكسجين إلى الدماغ نتيجة تراجع القدرة التنفسية. كما تعاني أيضًا من مضاعفات مرتبطة بمرض السرطان الذي تتلقى علاجه منذ سنة 2016.
ويؤكد الطاقم الطبي أن الحالة الصحية لصاحبة دور “فاطمة” في مسلسل “دار سبيطار” متدهورة وتحتاج إلى متابعة دقيقة داخل المستشفى، مع وجود صعوبة كبيرة، وربما استحالة، نقلها للعلاج خارج البلاد نظراً لهشاشة وضعها الصحي الحالي.
وبحسب ما أكده البروفيسور المشرف على الحالة الصحية للفنانة، فإن وضع بيونة لا يسمح بأيّ عملية تنقل في الوقت الراهن، سواء داخل البلاد أو خارجها، لأن “أي تحرّك قد يعرّض حياتها للخطر”، على حدّ تعبيره.
ابنتها تكشف وصيّتهامن جهة أخرى، صرّحت الابنة الكبرى للفنانة، المقيمة بالجزائر، والتي تزور والدتها كلما سمحت الظروف بذلك، بأن حالة والدتها حرجة، لكنها شددت في الوقت نفسه على
أن الجهات الوصية وفّرت كل الرعاية الطبية اللازمة.
وأشادت نجلة بيونة بالأطباء المختصين الذين قالت إنهم يقومون بواجبهم بالكامل داخل مستشفى بني مسوس، مضيفة أن والدتها كانت دوماً تصر على أن تكون أيامها الأخيرة في وطنها.
وفي هذا السياق، كشفت الابنة الكبرى للفنانة أنها شددت في “آخر وصاياها على أن تتوفى في الجزائر”.
وخلال الأيام الماضية، تعالت نداءات من فنانين ومحبين للمطالبة بنقل بيونة إلى الخارج، غير أن واقع حالتها الصحية، وفق ما تؤكده عائلتها والتقارير الطبية، يرجّح بقاءها في مستشفى بني مسوس تحت الرعاية الطبية المشددة، مراعاةً لخطورة وضعها.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: بنی مسوس
إقرأ أيضاً:
محافظ الغربية يوجّه بتوسيع خدمات الرعاية الصحية لكبار السن والأمراض المزمنة
تفقد اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، مستشفى المجمع الطبي النموذجي التابعة للهيئة العامة للتأمين الصحي بمدينة طنطا؛ لمتابعة مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين والوقوف على انتظام سير العمل داخل المستشفى، وذلك في إطار توجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بالمنظومة الصحية وتوفير الرعاية الطبية اللائقة للمواطنين،جاء ذلك بحضور الدكتور أسامة بلبل وكيل وزارة الصحة بالغربية، والدكتور كريم بركات مدير فرع الغربية للتأمين الصحي.
وخلال الجولة، حرص المحافظ على متابعة الأقسام المختلفة بالمستشفى والتأكد من توافر كافة الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمترددين.
كما استمع إلى شرح تفصيلي حول آلية العمل داخل المستشفى، وحجم التردد اليومي للمرضى، وكفاءة الأطقم الطبية والتمريضية، إلى جانب توافر الأجهزة الطبية والأدوية والمستلزمات اللازمة لضمان تقديم الخدمة الصحية بصورة جيدة والتعامل الفوري مع الحالات الطارئة.
كما تفقد المحافظ وحدة الغسيل الكلوي، وقسم الطوارئ، ووحدة القسطرة القلبية، والرعاية المركزة، والرعاية المتوسطة، وأقسام الإقامة الداخلية، ووحدة العلاج الكيماوي، موجهاً بضرورة استمرار تقديم الخدمة الطبية بالمستوى اللائق وتوفير الدعم الكامل للمرضى.
وأجرى المحافظ حوارًا مباشرًا مع عدد من المرضى وذويهم للاطمئنان على مستوى الرعاية الطبية المقدمة لهم، والاستماع إلى آرائهم ومطالبهم، متمنيًا لهم الشفاء العاجل وسرعة التعافي.
وأكد اللواء دكتور علاء عبد المعطي أن مبادرة «دواؤك لحد باب بيتك» يتم تنفيذها حاليًا من خلال صيدلية عيادة علي بن أبي طالب التابعة للتأمين الصحي بمدينة طنطا، لتوفير خدمة توصيل العلاج الشهري لأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن غير القادرين على الانتقال.
وأوضح المحافظ أن الاستفادة من الخدمة تبدأ بتوجه المريض أو أحد ذويه إلى عيادة علي بن أبي طالب، وطلب تفعيل خدمة توصيل العلاج المنزلي من شباك الصيدلية، حيث يتم تسجيل بيانات المريض وعنوان التوصيل ورقم الهاتف بدقة، على أن يتم بعد ذلك توصيل الأدوية شهريًا إلى باب المنزل دون أي رسوم إضافية، في إطار التيسير على المرضى وتخفيف الأعباء عنهم.
وأكد اللواء دكتور علاء عبد المعطي من داخل عيادة عيادة علي بن أبي طالب ان الدولة تضع صحة المواطن على رأس الأولويات.. ومبادرة «دواؤك لحد باب بيتك» تخفف الأعباء عن المرضى وتضمن وصول العلاج لمستحقيه بسهولة وكرامة .