محاولة لاغتيال شويغو.. موسكو تتهم أوكرانيا وتكشف التفاصيل
تاريخ النشر: 18th, November 2025 GMT
كشفت وسائل إعلام روسية، الثلاثاء، أن مخطط الاغتيال الذي أحبطه جهاز الأمن الفيدرالي الروسي الجمعة الماضي، كان يستهدف سكرتير مجلس الأمن الروسي، سيرغي شويغو.
وأعلنت روسيا، الجمعة الماضي، إحباط محاولة اغتيال "أحد كبار مسؤولي" الدولة، من دون ذكر اسمه.
وقال جهاز الأمن الفيدرالي الروسي إنه "أحبط عملية اغتيال كان جهاز الاستخبارات الأوكراني يخطط لتنفيذها ضد أحد كبار المسؤولين في الدولة الروسية".
وقعت المحاولة داخل مقبرة ترويكورفسكويه في موسكو.
الثلاثاء، أفادت صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" الروسية أن "مجموعة من المخربين" كانت تخطط لاغتيال سكرتير مجلس الأمن الروسي، وزير الدفاع السابق، والجنرال في الجيش الروسي سيرغي شويغو، "بناء على أوامر من جهاز الاستخبارات الأوكراني".
وكانت الخطة تنص على تنفيذ الهجوم عبر كاميرا فيديو مخبأة في إناء زهور، حسبما أفادت مصادر روسية.
وأوضح البيان الجهاز الروسي، أن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية جندت 4 أشخاص لتنفيذ العملية، من بينهم مهاجر من آسيا الوسطى.
واعتبر أن "النظام في كييف، بتوجيه من الغرب، يخطط لتنفيذ هجمات مماثلة في عدد من المناطق الروسية".
وكشفت مصادر روسية لوكالة أنباء "تاس" المحلية عن توقيف زوجين روسيين ومهاجر من إحدى دول آسيا الوسطى، بتهمة التحضير لهذه العملية الإرهابية.
وأشارت المصادر إلى أن الاستخبارات الأوكرانية عرضت دفع مستحقات بالمواد المخدرة لموقوف شارك في التخطيط لاغتيال المسؤول الروسي.
كما أكدت ضبط وسائل اتصال تحتوي على مراسلات بين الموقوفين وأحد موظفي الأجهزة الاستخباراتية الأوكرانية.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات جهاز الأمن الفيدرالي الروسي سيرغي شويغو لاستخبارات الأوكرانية شويغو سيرغي شويغو موسكو وكييف جهاز الأمن الفيدرالي الروسي سيرغي شويغو لاستخبارات الأوكرانية أخبار روسيا
إقرأ أيضاً:
خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعيين رئيس وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية الأمريكية، بيل بولت، مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية، في خطوة أثارت اهتمام الأوساط السياسية والأمنية داخل الولايات المتحدة، نظرًا لخلفيته المهنية المرتبطة بالقطاع المالي والإسكان أكثر من ارتباطها بمجال الأمن القومي والاستخبارات.
وجاء الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال"، حيث أوضح ترامب أن بولتي سيحتفظ في الوقت نفسه بمنصبه مديرًا لـوكالة تمويل الإسكان الفيدرالية (FHFA)، إضافة إلى رئاسته لمؤسستي التمويل العقاري المدعومتين من الحكومة الأمريكية.
وأشاد ترامب بخبرته في إدارة الملفات الحساسة والإشراف على أصول تتجاوز قيمتها 10 تريليونات دولار، معتبرًا أن خبراته الإدارية والمالية تؤهله لتولي المنصب بصورة مؤقتة.
ويأتي هذا التعيين عقب إعلان مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي جابارد استقالتها من المنصب، مشيرة إلى ظروف عائلية مرتبطة بالحالة الصحية لزوجها الذي يعاني من نوع نادر من سرطان العظام. ومن المقرر أن تدخل استقالتها حيز التنفيذ في نهاية يونيو الجاري.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن نائب غابارد، سيتولى مهام المدير بالإنابة بعد مغادرتها المنصب، إلا أن القرار الجديد قضى بإسناد المهمة إلى بولتي، ما يعكس تغييرًا في ترتيبات الإدارة الأمريكية الخاصة بقيادة مجتمع الاستخبارات خلال المرحلة المقبلة.
وتُعد الاستخبارات الوطنية الأمريكية جهازًا تنسيقيًا يشرف على 18 وكالة ومؤسسة استخباراتية، وتتمثل مهمتها في تنسيق الجهود الاستخباراتية وتقديم التقديرات الأمنية للرئيس وصناع القرار في واشنطن.
وأثار اختيار بولتي تساؤلات في الأوساط السياسية الأمريكية بسبب غياب الخبرة المباشرة في ملفات الأمن القومي والاستخبارات، إلا أن مؤيدي القرار يرون أن خبرته الإدارية وقدرته على إدارة مؤسسات ضخمة وملفات مالية معقدة قد تساعده في إدارة الجهاز مؤقتًا حتى يتم اختيار مرشح دائم للمنصب. وفي حال ترشيحه رسميًا لتولي المنصب بصورة دائمة، فسيحتاج إلى موافقة الكونجرس وفق الإجراءات الدستورية المعمول بها.
ويأتي هذا التغيير في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات أمنية واستخباراتية متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي، ما يجعل منصب مدير الاستخبارات الوطنية أحد أكثر المناصب حساسية وتأثيرًا داخل الإدارة الأمريكية.