زعيم ميليشيا كتائب الإمام علي الحشدوية “زعيما إطاريا”..مبروك للعراقيين!!!
تاريخ النشر: 19th, November 2025 GMT
آخر تحديث: 19 نونبر 2025 - 11:02 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أعلنت ميليشيا كتائب الإمام علي جناحها السياسي تحالف خدمات، الاربعاء، مباركته لتشكيل الإطار التنسيقي للكتلة الأكبر داخل مجلس النواب، مؤكداً انضمام القيادي شبل الزيدي رسمياً إلى الإطار والتزام التحالف الكامل بمسار التوافق لاختيار رئيس الوزراء المقبل.
وقال التحالف في بيان، له إن “تشكيل الكتلة الأكبر يمثّل خطوة مهمة في تنظيم العمل السياسي داخل الإطار، مشيداً بالإجراءات التي اعتمدها، ولا سيما اللجان التخصصية المكلفة باستقبال السير الذاتية للمرشحين لمنصب رئيس مجلس الوزراء”.وأضاف البيان أن “منصب رئيس الوزراء هو “أعلى منصب تنفيذي في الدولة” ويتطلب شخصية قادرة على تقديم الخدمات للمواطنين والتعامل مع الملفات السيادية والتحديات الاقتصادية، وفي مقدمتها السيولة المالية، وإدارة ملفي الماء والطاقة، إضافة إلى القضايا الأمنية والإقليمية.”وأكد التحالف أنه “جزء فاعل من عملية تشكيل الكتلة الأكبر داخل الإطار التنسيقي، مشدداً على الالتزام بالمضي قدماً في خيار التوافق على المرشح الذي يخدم المصلحة الوطنية ويعزز الاستقرار السياسي.”واختتم التحالف بيانه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب حكومة قوية وكفوءة قادرة على مواجهة التحديات الملحّة ودفع البلاد نحو الاستقرار والتنمية.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده